ar
Feedback
| مَارلِين.

| مَارلِين.

الذهاب إلى القناة على Telegram

_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
263
المشتركون
-224 ساعات
-67 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
تصويت للحلوه 😊🎀

🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩

🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩

sticker.webp0.27 KB

ماكتولي شنو رأيكم 😊🎀

مسابقه يم لورين 😊🎀

sticker.webp0.10 KB

تصويت بس تفاعل للحلوات 😊🎀

sticker.webp0.10 KB

تصويت بس تفاعل للحلوه 😊🎀

" لم ينتهي بعد.... لاتزال بعض الأمور تختبئ خلف صفحات الماضي المؤلم لتحكي ماحدث لاحقاً... "

الفصل الخامس: لعنة أبدية.
تراجعت ماريا للخلف ثم القت بالكتاب على الطاولة الخشبية ، انتقلت عينيها إلى ارثر الذي بقي هادئاً ونظراته مصوبه تجاهها ثم ظهر الطفل مره اخرى! كان بجوار ارثر: _"اتراه؟ " _" من؟ " _" الطفل! " تحركت عيناه تجوب مايحيط به ثم أعاد النظر إليها : _" لايوجد شيء" اعادت النظر للطفل الذي هم بالرحيل _" اتبعني فقط " لم ينطق بأي كلمه، ثم مشى يتتبع خطاها... حتى وصلا إلى الجرف! الجرف نفسه في المذكرات! صدمت ماريا من المنظر وتراودت فكره واحدة في ذهنها... هذا الطفل هو ماثايس لاغيره! _" لماذا جئت بي إلى هنا أيها الصغير!؟ " بشكله البريء والودود وابتسامته الحزينة. تقدم الشبح بهدوء، وأمسك بيد ماريا برقة بالغة، وقاد خطوتها نحو حافة الجرف المظلم، حيث أشار بدموع صامتة إلى الأسفل، دالاً إياهم على مكان رفاته الحقيقي. _" ارثر " _" نعم" _" انزل إلى الأسفل واجلب الطفل! " _" اجننتي... هل تنظنين انه سيسلم من هذا المنحدر اقل ماسيحدث انه سيتحطم بالكامل حتى العظام! " نظرت اليه بعيون يملاؤها الدموع منحنيه نحو الطفل الذي بقي يشير للاسفل، ثم تذكرت تلك المذكرات مجدداً، اخر سطر كتب حينها! _"انا اسفه ياطفلي... اسفه لم استطع حمايتك سامحني كل مااردته هو العثور عليك ولو حتى جزء منك فقط ليشبع روحي منك ياصغيري تلك اللعنه سيطرت على بالكامل لم اعد انا أبداً لازلت بانتظارك ياعزيزي.... كاثرين. " فهمت تلك الكلمات فوراً ثم أشارت لارثر للاسفل: _" اذهب وعثر على اي جزء مهما كان بسيطاً... ارجوك ارثر... لينتهي كل هذا" _" اانت متأكدة؟ _"ثق بي" اشاح بوجهه عنها نازلا للاسفل، بينما اختفى الطفل دون أثر.....! عند وصول ارثر إلى نهايه الجرف الصخري، وجد امرأة كبيره تجلس على احد الصخور تمسك بجمجه صغيره... تظهر في هيئتها لطفل! نظر إليها ارثر بنظرات هادئه هابطاً بجناحيه أمامها... _" اعيدي الي هذه انها ليست لك" اجابت بصوت وهن وحزين : _" انها لطفلي كلاوس... لطفلي" _" ليست كلاوس.. انها لماثايس " نظرت اليه بغضب شديد ثم بدأت الصراخ : _" انها كلاوس... كلاوس طفليي... كلاوس" _" هذا خطائك" صمتت تتأمل وجهه لثواني ثم أصبح صراخها أعلى حتى اختفت! صعد للأعلى وهو يحمل بيده الجمجمه الصغيره، ثم مشى مبتعداً دون أن ينظر لماريا حتى؟! شعرت بالضجر من تجاهله لها لاكن ماحولها جعلها تنسى وان تتبعه فوراً دخلا المنزل وصولا للمائده المعفنة،ثم صراخ عاضب وصوت تحطيم قادم نحو الغرفه التي يقفان بها!، تقدم ارثر للأمام ثم لوح لماريا ان تاخذ الجمجمة : _"ضعيها مكان الدمية" وصلت كاثرين إليهم ويبدو ان شكلها تغير كلياً أذرع عديدة تخرج من جسدها محاولة الوصول إليهما بأسرع مايمكن وماان وصلت حتى وضعت ماريا الجمجمة في نفس اللحظة، تجمدت أذرع كاثرين وتيبست أصابعها التي كانت موجهة تجاه ارثر لطعنه، بينما هو كان واقفاً بلا حراك بطريقه هدوئه الغريبه جعلت ماريا تقلق حيال ان قد حدث شيء له جعله هكذا... عمّ السكون التام أرجاء القصر. ارتجف جسد كاثرين المشوه بعنف شديد، وأطلق فمها الممزق تنهيدة طويلة ومريحة، قبل أن تبدأ بالتطاير تدريجياً على شكل رماد أبيض يذوب في الهواء. تهاوت جدران المتاهة، وتبخرت جثث السرداب، وانقشع الكابوس الأبدي عن القرية بأسرها،مضى ارثر خارج المنزل ثم تبعته ماريا لترى شيئاً اخافها ولكن بهدوء! ظهرت أطياف اهل القريه وهي تمشي نحو منزلها كل مع عائلته تدخل منازلها وتغلق ابوبها ثم استدارت لارثر تجده ينظر لمنزل واحد بهدوء ودقه وكأنه يحفظ تفاصيله، نظرت للمنزل لتجد امرأة تنظر اليه بغرابة من خلف ستراتها ثم اغلقتها! مما جعل ماريا اصدم مما يحدث ثم تحول نظرها إلى منزل كاثرين حينها رأت الطفل بين أحضان كاثرين يعانقها بشوق بينما كاثرين نظرت إلى ماريا بابتسامة مرتاحة شاكرة أيها لأنها جمعتها اخيرا بطفلها، لم تتحمل ماريا مارأته فنزلقت الدموع من عينيها ثم هب نسيم هادى ليختفي كلشيء وعادت تلك القرية لسكونها الأبدي....
للكاتبة مارلين.
رِواية :أجنحة إنقاذ القربان.

photo content

photo content

مسابقه تصوير وجوائز نجوم يم الحلوه لاتفوتكم😊🎀

ماكتولي شنو رأيكم 😊🎀

11:11