| مَارلِين.
الذهاب إلى القناة على Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
260
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
260
هذا غلاف روايتي احس بسعاده بس بعد حعدل عليه رح ابدي اشتغل عل اغلفه بعدين نعدل حماس 😭✨🤭
260
ابتعد عني، رافييل! لا تلمسني!" هتفت بها إيلينا بنبرة حادة، متراجعة إلى الخلف حتى اصطدم ظهرها بجدار الزقاق الضيق خلف المطعم. كانت أنفاسها متسارعة، وصدمات الماضي تهاجم عقلها لمجرد أنه اقترب. توقف رافييل في مكانه. لم يغضب، ولم يسخر من خوفها، بل خلع سماعات الموسيقى من أذنيه ووضعها حول عنقه. نظر إلى شعرها الذي بدأ يطول قليلاً ويتجاوز أذنيها، وقال بهدوء لم تعهده فيه من قبل: "لن ألمسكِ، إيلينا. لستِ مجبرة على أي شيء." أخرج من جيب سترته ربطة شعر شريطية بسيطة، ووضعها على لوح التزلج الخاص به، ثم دفعه بقدمه ببطء لتتدحرج نحوها وتتوقف عند قدميها. "أنا عشوائي في كل شيء، إلا معكِ.. عندما تصبحين جاهزة لتكوني إيلينا مجدداً، خذيها." قالها واستدار، تاركاً إياها تنظر إلى الشريط، وتشعر لأول مرة بأن هناك رجلاً في هذا العالم يمنحها الأمان بدلاً من الخوف.
رِواية (سر ايلينا)للكاتبة
مارلين.
