| مَارلِين.
الذهاب إلى القناة على Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
263
المشتركون
+324 ساعات
+77 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
263
هنا حسيت فايب القناه يشبه لروايتي مذكرات فتاه لان حرفيا تحجي القصه عن بنت تكتب حياتها اليوميه مثلج من بدايه حياتها وشون عاشت ومنو واجهت بحياتها ومنو اذاها والأشخاص الي حبيتهم...
263
هنا حسيت فايب القناه يشبه لروايتي سُم غبرييل للروايه الجديده لا شفت روايتج عجبتني الصراحة استمري بيها قتل وهذا هو عمل زعيم الموت قصته رح اخليها هسه اخليكم تتحمسون وانزل مقاطع عنها بس القصه عباره عن جريمه وقتل وعصابات ورسم 😊🎀
263
هينا حسيت فايب القناه يشبه لروايتي اجنحه إنقاذ القربان تحجي عن البطله وشون رح تنجو بعد أن جانت رح تصير قربان وتكتشف مع البطل الحقيقه وراء عمايل قريتها والقرى الأخرى وبين سعيه لاستعمالها فقط لانتقامه....
263
هينا حسيت فايب القناه يشبه لروايتي اجنحه إنقاذ القربان تحجي عن البطله وشون رح تنجو بعد أن جانت رح تصير قربان وتكتشف مع البطل الحقيقه وراء عمايل قريتها والقرى الأخرى وبين سعيه لاستعمالها فقط لانتقامه....
263
هينا حسيت فايب القناه يشبه لروايتي عروس القربان حرفيا من الاسم البطله اليس تحمل خطيئه فكتوريا جدتها بعد خيانتها للجان ديريك وبسبب الشبه الكبير بينهم شون رح تنجو....
263
معرف حسيت فايب القناه يشبه لروايتي الضالة قصتها بنت يختفي حبيبها وابوها فجأه وبغموض لدرجة بدت ماتفرق صارت بين الخيال والواقع بسبب الصدمة وحياتها القديمه والحقيقه...
263
حسيت فايب القناه يشبه لروايتي مملكة الهاويه لان القصه تحجي عن بنت نُفيَت للحاضر بينما حقيقتها بالماضي وحترجعها مساعدتها تكي الي تشبه شخصيتج تقريبا فكاهية وهيج تنحب وشون رح ترجع ذاكرتهم للابطال البطله البشريه والهجين...
263
حسيت فايب القناه يشبه روايتي أثر لايمحوه الجليد تحجي عن متزلج وراقصه باليه بين ماضيه وحاضره هو يعرفها وهي لا بس جانت تتابعه وتحبه من هي وصغيره لمن جانت تتابعه على التلفزيون وبعدها اختفى عن الشاشات....
263
حسيت فايب القناه يشبه لروايتي ليلى والتسعون جان لان بيها لمسه عربيه تحجي عن ليلى الي هي من قبيله الجان وحبت بشري اسمه ادم وشون عصت قبيلتها وواجهت تسعين جان بس علموده بينما هو يحب غير وحده....
