قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
165
المشتركون
-224 ساعات
-27 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
⭕ تعرض الرادود الحسيني و ناعي أهل البيت عليهم السلام
و ناعي السيد السّٰهيد الخامنئي و الذي قرأ العديد من القصائد الحسينية بمحضر السيد الخامنئي
( الرادود حميد رضا زاده ) قبل ايام إلى أختفائه في قلب طهران ، ليظهر اليوم مقطع فديو قد بث بشكل علني للصفحات و الإعلام للرادود
و هو يعـذب وقد قـتلوه.. قتـلوه ليس رمياً و لا ذبـحاً ، بل اخرجوا قلـبه من صدره
المشاهد لا توصف للرادود و قد هزت مدن إيران بأكملها و إتباع أهل البيت ع و المشتكى إلى صاحب الزمان
و الآن الحرس في بيان رسمي
نعى الرادود السّٰهيد واعلن القاء القبض على 6 من المتــهمين المنفذيين للعملية و الذي يعملون لدى إسرائيل
كانَ يقف مثل الاسد رغم الجرح في جنبه ، تألمت كثيراً للعطش ألذي بدا واضحاً على وجهه ظلت كلماته تتردد في أذني " انا لا استشهد لأنكِ لستِ راضية عن ذلك" فذهبت إلى نصب الشهداء المجهولين وسألت الله ان يستشهد ونذرت كبشاً .
- أمّ الشهيد محسن حججي
كان مُواظِبًا على قِراءة زِيارة عاشوراء كان يَختَلِي بِنفسه فِي الأسحار لَقرَأ الزِّيارة ورقبَته مَحنِية فِيمَا تسيل دُموعه كأمطَار اَلربِيع وَهُو يُصلِّي صَلَاة اللَّيْل ..
- اَلشهِيد مُحسَّن حُجَجي
لَا تَطلُبِ الشَّهادَةَ بِاللِّسان، بَلِ اطْلُبْها بِالثَّبات؛ فَإِنَّ مَنْ صَدَقَ فِي المَواقِفِ الصَّغيرَة، بَلَّغَهُ اللّٰهُ أَعْظَمَ المَراتِب .
- لِتُصبِحَ شَهيدًا .
اغتنِموا الأيّامَ الأخيرة، وصَفّوا نُفوسَكم، وأخرِجوا منها الحِقدَ والغِلّ، وكونوا طاهرين؛ فإنّنا أوشكنا على سفرٍ قريبٍ نحوَ استجابةِ الدَّعوةِ الإلهيّة.
إنّه شهرٌ دُعيتُم فيه إلى ضيافةِ الله… شهرُ رمضانَ المبارك، وقد اقتربَ لقاؤه.
وأسألُكم براءةَ الذِّمّة، إن كنتُ قد آذيتُ أحدًا فعلًا أو قولًا.
أربع وعود ربَّانية:
١. ﴿ لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم ﴾
٢. ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾
٣. ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
٤. ﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
فطوبى لمن شكر، وذكر، ودعا، واستغفر ربه.
بًسِمً آلَلَهّ آلَرحًمًنِ آلَرحًيَم
(أّلَهّـمًزةّ)
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)
صـدٍقُ أّلَلَهّ أّلَعٌلَيِّ أّلَعٌظُيِّمً
نهدي ثوابها إلى سيدي أبا الفضل العباس ، عليه السلام،
بنية قضاء حاجة
الي ينجز يكتب تم
اويضع =((♥️))
- أَحَدُ أَصْدِقَائِهِ فِي جَبْهَةِ القِتَالِ رَأَىٰ فِي الحُلْمِ صُورَةَ مُحَمَّدٍ وَرِفَاقِهِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ أَثْنَاءَ الْوَاجِبِ ، وَكَانَتْ هَذِهِ الصُّورُ مُعَلَّقَةً عَلَىٰ الحِيطَانِ وَتَبْثُّ نُورًا ، حَتَّىٰ اسْتَشْعَرَ فِي الحُلْمِ أَنَّهُمْ سَيَسْتَشْهِدُونَ .
فَأَخْبَرَ أَصْدِقَاءَهُ بِرُؤْيَتِهِ، وَبَعْدَ اسْتِشْهَادِهِمْ، جَاءَ بِأَصْدِقَائِهِ إِلَى بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا وَرِفَاقِهِ مِنَ الْمُبَشَّرِينَ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ اسْتِشْهَادِهِمْ .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الحُلْمُ الآخَر :
رَأَتْ أُخْتُهُ الكَبِيرَةُ مَوْكِبًا ، وَلَكِنَّ المَوْكِبَ حَضَرَ بِهِ الإِمَامُ الحُسَيْنُ وَأَهْلُ البَيْتِ ‹عَلَيْهِمُ السَّلَام› ، وَكَانَ هُنَاكَ تَشْيِيعٌ لِجَمِيعِ الشُّهَدَاءِ .
وَرَأَتْ أَنَّهُ هُنَاكَ صُورَةٌ لِأَخِيهَا الشَّهِيدِ فَوْقَ نَعْشِهِ ، فَتُفَسَّرُ الرُّؤْيَا أَنَّ جَمِيعَ الشُّهَدَاءِ يَتَشَيَّعُونَ بِيَدِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
أُخْتُهُ الصَّغِيرَةُ جِدًّا كَانَتْ مُتَعَلِّقَةً بِهِ مُنْذُ الصِّغَرِ ، وَجِدًّا مُتَأَثِّرَةً عَلَيْهِ . فَبَعْدَ بُكَاءٍ طَوِيلٍ نَامَتْ ، وَرَأَتْ فِي الحُلْمِ مَجْمُوعَةً مِنَ الشُّهَدَاءِ أَيْضًا فِي مَوْكِبٍ ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا جِدًّا عَجُولِينَ لِلْخُرُوجِ .
فَكَأَنَّمَا كَانَتْ أُخْتُهُ جَالِسَةً تَبْكِي مُقَابِلَ بَابِ خَيْمَةِ المَوْكِبِ، فَجَاءَ مُحَمَّدٌ إِلَىٰ أُخْتِهِ، وَأَخْبَرَهَا :
« لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ أَنَا بِخَيْرٍ ، وَلَمْ يُصِبْنِي أَيُّ مَكْرُوهٍ ».
فَكَانَ يَطْلُبُ مِنْهَا أَنْ تَكُفَّ عَنِ البُكَاءِ ، لِأَنَّهُ بِخَيْرٍ .
مُحَمَّدٌ عِنْدَمَا إلْتَحَقَ فِي الْبِدَايَةِ ، كَانَ أَهْلُهُ رَافِضِينَ فِكْرَةَ أَنْ يَتْرُكَ دِرَاسَتَهُ وَيَذْهَبَ إِلَىٰ الْجَبَهَاتِ ، إِلَّا أَنَّ مُحَمَّدًا بَاغَتَ أَهْلَهُ وَذَهَبَ مُتَطَوِّعًا .
وَأَمَّا المَبْلَغُ الَّذِي ذَهَبَ بِهِ إِلَىٰ الْجَبَهَاتِ فَكَانَ دَيْنًا مِنْ أُخْتِهِ .
كَانَ يَطْلُبُ مِنْ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ أَلَّا يَبْكِينَ عَلَيْهِ عِنْدَ الالْتِحاقِ ، وَفِي مَرَّةٍ أَخْبَرُوهُ أَنَّ أُمَّهُ تَبْكِي عَلَيْهِ ، فَاتَّصَلَ بِوَالِدَتِهِ وَقَالَ :
« يُمَّة ، بسَبَب بَچيچ عَلَيَّ مَا رَاح آخذ أَجر عَلَىٰ جِهَادِي ».
كَانَ يَطْلُبُ الشَّهَادَةَ فِي كُلِّ حِينٍ، حَتَّىٰ آخِرِ صَلَاةٍ لَهُ قَبْلَ الالْتِحَاقِ ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ :
« يَا رَبِّ، اتَّخَذْتَ فُلَانًا مِنَ الشُّهَدَاءِ لِأَنَّهُ كَانَ مُخْلِصَ النِّيَّةِ ، أَمَّا أَنَا فَلَا زِلْتُ أَتَخَبَّطُ ، فَيَا رَبِّ اتَّخِذْنِي شَهِيدًا ».
وَبَعْدَهَا ذَهَبَ إِلَىٰ الإِمَامِ عَلِيٍّ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› ، فَبَعْدَهَا انْطَلَقَ لِزِيَارَةِ رَفِيقِهِ الشَّهِيدِ ، فَطَلَبَ مِنْهُ الشَّهَادَةَ ، فَحَسَبَ مَا نُقِلَ عَنْ صَدِيقِهِ أَنَّهُ سَأَلَهُ :
« بِحَقِّ مَكَانَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَرْزُقَنِي الشَّهَادَةَ ».
وَفِعْلًا، مُحَمَّدٌ الْتَحَقَ وَاسْتُشْهِدَ .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
مُحَمَّدٌ لَهُ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ غَيْرُهُ ، فَفِي كُلِّ مَرَّةٍ يَقُولُ لِأُمِّهِ :
« يُمَّة ، إِنْتِ عِنْدِچ أَربَع وِلِد غيري ، هُمَّ الچ بِهَاي الدِّنيَا الدَّنِيئَة ، وَآنِي ذِخرِچ لِلآخِرَة » .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
وَفِي عَامِ 2016/4/4 اسْتُشْهِدَ عَبَّاس ابْنُ خَالِ مُحَمَّدٍ ، كَانُوا أَصْدِقَاء ، وَعِنْدَمَا اسْتُشْهِدَ كَتَبَ مُحَمَّدٌ عَلَىٰ صَفْحَتِهِ :
« اللِّقَاءُ قَرِيب ».
وَبَعْدَ اسْتِشْهَادِ عَبَّاس ، أَبُو عَبَّاس الَّذِي هُوَ خَالُ مُحَمَّدٍ تَمَرَّضَ جِدًّا عَلَىٰ وَلَدِهِ ، وَتُوُفِّيَ فِي عَامِ 2017/7/2 .
فَفِي الْفَاتِحَةِ جَاءَ مُحَمَّدٌ عِنْدَ أُمِّهِ ، وَجَلَسَ عِنْدَهَا ، وَقَالَ لَهَا :
« يُمَّة ، حَضرِي نَفسِچ ، آنِي وَرَا خَالِي اسْتَشْهِد » .
وَفِعْلًا، مُحَمَّدٌ بَعْدَ وَفَاةِ خَالِهِ (أَبُو عَبَّاس) اسْتُشْهِدَ بِتَارِيخِ 2017/9/16 .
اِسْتُشْهِدَ عَامَ 16 / 9 / 2017
فِي الأَنْبَارِ – عُكَاشَات ،
حَيْثُ بَعْدَ إِكْمَالِ الْمَعْرَكَةِ وَبَدْءِ جَمَاعَةِ الْهَنْدَسَة بِتَفْكِيكِ الْعِبْوَاتِ ، اِنْفَجَرَتْ سِلْسِلَةُ عِبْوَاتٍ ، فَتَقَطَّعَ رِفَاقُهُ أَشْلَاءً .
فَنَزَلَ مُحَمَّدٌ مِنَ السَّيَّارَةِ ، وَعَلَىٰ الرَّغْمِ مِنْ مُحَاوَلَةِ بَقِيَّةِ رِفَاقِهِ الْمَوْجُودِينَ مَعَهُ مَنْعِهِ مِنَ الذَّهَابِ ، إِلَّا أَنَّهُ رَكَضَ ، وَحِينَمَا اقْتَرَبَ لِإِنْقَاذِهِمْ تَمَّ اسْتِهْدَافُهُ بِالْعِبْوَةِ ، فَانْذُبِحَ وَهُوَ عَطْشَانٌ، وَجَسَدُهُ مُمَزَّقٌ .
مُحَمَّدٌ قَاتَلَ تَقْرِيبًا فِي جَمِيعِ مَعَارِكِ الْعِرَاقِ ، وَتَعَرَّضَ لِلْإِصَابَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي مَعَارِكٍ سَابِقَةٍ .
وَرَغْمَ عُمْرِهِ الصَّغِيرِ، رَفَضَ أَنْ يَبْقَىٰ فِي الْجِهَاتِ الْخَلْفِيَّةِ، وَكَانَ يَدْعُو صَبَاحًا وَمَسَاءً بِالشَّهَادَةِ ، ثُمَّ يَنْقُلُ نَفْسَهُ إِلَىٰ الْجَبْهَاتِ الأَمَامِيَّةِ .
وَعِنْدَمَا كَانَ يَنْزِلُ مِنِ الْتِحَاقِهِ الْعَسْكَرِيِّ ، كَانَ يُشَارِكُ فِي الدَّعْمِ اللُّوجِسْتِيِّ وَيَنْقُلُ الْمُؤَنَةَ لِلْجُنُودِ .
تَدَرَّبَ فِي الْعِرَاقِ وَإِيرَانَ، وَتَمَّ تَكْرِيمُهُ بِسَبَبِ بُطُولَاتِهِ ، وَهُوَ مِنْ لِوَاءِ 42 .
• الإِسم : مُحَمَّدْ صگبَان عودَة الخُويلدِي .
• تَاريخ الوِلَادَة : 12 / 8 / 1995
• مَحَلّ الوِلَادَة : بَغدَاد .
• تارِيخ الإستِشهَاد : 16 / 9 / 2017
• مَحَلّ الإستِشهَاد : الأَنبَار ، عُكاشَات .
