مُذكرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
إظهار المزيدالعراق62 324الفئة غير محددة
571
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-147 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
571
Repost from N/a
لأجلِكِ أُعاوِدُ السَعي
،سَأقصِدُكِ وإن أعيتني المسالِك،
وإن تكاثفَتِ العوائقُ بيني وبينكِ
لا أهابُ وُعورةَ الدَرب،
ولا امتدادَ الانتظار،
ولا ذلكَ الخُفوتَ الذي
ينسابُ في النَفسِ حتى يُثقِلَها
سأظلُ أُحاوِل،
لأنَ في الفؤادِ تعلُقًا لا ينفك،
ولأنَكِ لستِ أمرًا طارئًا
تُبدِدُهُ الأيامُ كيفَ شاءت
كلَما انقطعَ السَبيلُ
استأنفتُ المسيرَ من موضعٍ آخر،
وكلَما خِلتُ أنَ التَعبَ بلغَ مُنتهاه
عادَ الشَوقُ أكثرَ رُسوخًا
أُرمِمُ ما وَهى في داخلي
كي لا تنطفئَ رغبةُ السَعي،
فثمةَ مشاعرُ
لا تفنى،
تعتادُ الاحتمالَ بصمت
571
Repost from N/a
أشعر وكأنني عائمة في بحرٍ من ضباب لا نهاية له، لا أرى الساحل ولا أعرف الطريق. عقلي يثقلني بكلماته المتشابهة، وقلبي يئن بصمتٍ عن خوف لا أستطيع تسميته. كل شيء بداخلي مشتت، كل رغبة تتبدد قبل أن تتبلور، وكل خوف يختبئ خلف واجهة من الارتباك. أحيانًا أحسد من يعرف ما يريد، أما أنا فأعيش بين "لا أعرف" و"ربما"، بين الحاجة إلى الأمان والخوف من اتخاذ خطوة. وفي هذا الخوف، أتعلم أن الضياع أحيانًا يكون بداية لاكتشاف الذات، وأن الصمت الداخلي أعمق من أي إجابة.
