مُذكرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
إظهار المزيدالعراق63 409الفئة غير محددة
539
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-317 أيام
-4630 أيام
أرشيف المشاركات
539
Repost from أروقة .
وعندما انتهت الحرب الأهلية، فكرت في أن أرجع لحياتي الطبيعية ولكني لم أستطع، لأن حياتي الأولى، بكل بساطة، ماتت مع الحرب. كان الوضع مستحيلاً. حتى القراءة استعصيتها في النهاية. يبدو أن الحب مثل الحرب، يمنحنا الكثير، ويسرق منا فلسفة، أكثر مما يمنحنا. الحرب تسرق العمر دفعة واحدة، والحب يقسطها حتى يسهل عليه بلعها. سرق مني فاوست حاسة القراءة التي كبرت عليها. نهب راحتي الداخلية. واستولى سلطانه الخفي عليّ.
539
Repost from N/a
هُناكَ بَعْضُ الأُمورِ الَّتي جَهَّزْنا لَها مَساحَةً كَي تَأْتي، لَكِنَّ هٰذِهِ المَساحَةَ مُلِئَتْ بِالغُبارِ.. تِلكَ الَّتي بَقِيتُ أَتَأَمَّلُها بَعْدَ أَنْ بَنَيْتُ طُموحي، مُتَأَمِّلَةً أَنْ تَأْتي وَتَمْسَحَهُ بِفَرْحَةِ حُدوثِهِا. أَرْكُضُ خَلْفَ أَحْلامٍ أَرى سَرابَها، غَيْرَ مُتَأَكِّدَةٍ أَكانَتْ واقِعًا أَمْ مُجَرَّدَ هَوْلسَةٍ جَميلَةٍ أَخْتَبِئُ خَلْفَها مِنْ مُواجَهَةِ واقِعٍ لا أَمْلِكُ شَجاعَةَ النَّظَرِ إِلَيْهِ.
