مُذكرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
إظهار المزيدالعراق70 306الفئة غير محددة
534
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-5630 أيام
أرشيف المشاركات
534
Repost from شمسُ المَـرجان
ما رأيكِ بليلةٍ
أخلعُ فيها عن الوقتِ ساعاته،
ونبقى وحدنا
أنا… وأنتِ…
وهذا الجسدُ
المزدحمُ بالنجوم.
أقتربُ منكِ
كما يقتربُ بحّارٌ متعب
من آخرِ سماواته،
وأبدأُ رحلتي البطيئة…
أحصي شاماتكِ
واحدةً واحدة،
كأنني أقرأُ خريطةَ شوقي بيدي،
وأحفظُ أماكنَ الضوء
على جلدكِ
كي لا أضلَّكِ يومًا.
أتوقفُ طويلًا عند شامةٍ
فتربكني،
وأضيعُ في أخرى
كأنها ثقبٌ أسود
يسحبُ قلبي إليه برفق.
ثم أتابع…
شامةً شامة،
نجمةً نجمة،
حتى يصبحَ صدركِ سماءً،
ويصبحَ الليلُ
أصغرَ من رغبتنا.
-إكـرام
