سَنـا الأثَر.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إنّي على نهجِ الأسلافِ ودربِهِم حتّى تُفَاࢪِقَ مُهجَتي جُثماني.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
207
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
- قال الأعمش: وممّا رفعني اللّٰه بِه؛ القرآن.
- وقال سفيان الثوري: ليتني كنتَ اقتصرت على القرآن.
- وقال ابن تيمية: وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن.
- وقال مجاهد: استفرغ علِمي القرآن.
- وقال الحر النحوي: طلبتُ إعراب القرآن خمسة وأربعين سنةً أو أربعين سنةً.
- وقال أحمد بن أبي الحواري: إني لأقرأ القرآن فأنظر فيه آية آية، فيحار عقلي فيها، وأعجب من حفاظ القرآن كيف يُهْنيهم النوم، وأن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن؟
أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به، واسْتَحلُوا المناجاة به؛ لذهب عنهم النوم فرحًا بما رزقوا.
- وقال سفيان بن عيينة: والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيءٌ أحبّ إليكم من الله، فمَن أحبّ القرآن؛ فقد أحبَّ الله، افقهوا ما يقال لكم.
ظُلمةُ اللَّيلِ نورُ القلبِ الحيِّ؛ فهي تجمعُ شتاتَه، وتُقوِّي إدراكَه؛ لاحتجابه عن القواطع المُلهيَةِ، وانقطاعِه عن الأعمال المُشغلة، فإذا قرأ فيه العبدُ القرآنَ وعاه، وعظُم انتفاعُه بهداه؛ كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّیۡلِ هِیَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔا وَأَقۡوَمُ قِیلًا﴾.
