Sunbeam 🌊🌳.
الذهاب إلى القناة على Telegram
كَلامُكُمْ نُورٌ . Your words are light .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
211
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
211
قطرات المطر ازدحمت للتوديع، لتقول لنا: ستنجلي الظلمة، وستشرق شمس الحرية في قابل الأيام.. ستعودون وترددون: الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام.. حتى الظلام هناك أجمل، فهو يحتضن العراق. القارب يسير ولا زال علي ذو الأحد عشر شهراً لم يحرك ساكناً.. شكراً لصغيرنا الذي لم يرد أن يشغلنا في زحمة الوداع.. أتاح لنا فرصة التزوّد من دفء حنان الوطن الذي لا نعلم كم سيطول فراقه. أما ماء شط العرب فقد أبت قطراته إلا أن ترافقنا.. تصاحبنا.. تلتصق بثيابنا.. تقبل الوجوه والأيدي.. تختفي في الحقائب كي تعبر معنا إلى حيث نبغي، بدأ القارب يمتلئ منها، والأخوة معنا يحاولون إرجاعها إلى النهر. وحينما قطع القارب أكثر من نصف النهر عرضاً، أحسّ علي ببرودة الماء الذي دخل إلى القارب.. أعطى لنفسه الرخصة في إطلاق صوته بالبكاء. إليك يا علي كيفما شئت، هل بكاؤك بكاء حزن على فراق وطن المقدسات؟ وطن الآباء والأجداد؟ أم بكاء فرح على خلاصك وخلاص أمك وأبيك من نهاية واجهها المئات، بل الألاف من شرفاء العراق في زنزانات البعث المجرم؟ أم على وصولنا إلى شاطئ الأمان؟ كان لنا يا علي موعد مع شط العرب بعد اثنين وعشرين عاماً من الهجرة والغربة، انتظرناه وانتظرنا، لتكتب لي يا علي وأنت رجل رشيد هذه الأبيات: ماذا رأيتَ أبا الفيحاء من غُصَصٍ وكم دَمٍ سالَ في جنبيك أو هُدِرا سَلِ الفراتَ و سَل عن دجلةٍ خَبَراً سَيرْسِلان على موجيهما خَبَرا يأتيكَ سرُّهما لحناً يُقَطِّعُهُ مِجدافُ الشيخِ رأى قَهْراً فما قَهَرا يسيرُ بالـقاربِ البالي بلادَ هدفٍ أن شَفَّهُ الموجُ أو يهديهِ إن قَرَأ يرمي الشبَاكَ خُفافاً وهيَ مُثْقَلَةٌ بما تساءَلَ عنهُ كُلّما خَطَرا حكايةٌ في شِباك الصيدِ مُؤلِمةٌ عن جنّةٍ تُجتنى حريّاً ومُعْتَقَرا
211
+3
الوقت هو أول الليل، لم تكن الليلة مقمرة ولم تكن هناك أضواء مصابيح.. قطرات المطر القليلة تودعنا على استحياء، رائحة تراب وطني الحبيب العبقة التي أثارها المطر علقت بقلوبنا ووجداننا قبل أن تعلق بثيابنا، نسمات الهواء البصرية (الشرجي) قبلت وجوهنا قبل الفراق، ولامست أيدينا لِتشدّ عليها، وتقول: اذهبوا بسلام آمنين، وأملي الكبير أن تعودوا إلى البصرة.. إلى شط العرب، ولا تكونوا كالذين قال عنهم تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾...
211
ما عِشْتُ بعدكَ إلا طَرْفَ أُمنيَةٍ
ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
أَلمَّ بي ذكرك العاتي فَبَدَّدني
وانتابَ دَمعي هَواكَ الفخمُ فَاعتنقا
وصمتكَ المُتَّقى -لا طالَ- أنطقني
والعودُ يذكو إذا -يا نارهُ- حُرِقا
جَفّت عروق التأنّي بعدَ بُعدكَ والـ
ـتَحنانُ مَلَّ جوار الحلمِ فَافترقا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
-محمّد الحرزي
211
+1
«لا أكاد أُطيق الوجود، ويشقّ عليَّ احتمال النّقص في نفسي. أرغب في أن أصل —حالًا— بظُلمتي إلى معدنِ النّور» — محمّد حسين الطباطبائي .
"I can scarcely bear existence, and the imperfection within me is unbearable. For, however my origin may be—in my present state—in my darkness, I am drawn to the source of light."
211
من أحَبَّني وجَدَني عندَ مَماتِهِ بحَيثُ يُحِبُّ، ومَن أبغَضَني وجَدَني عندَ مَماتِهِ بحَيثُ يَكرَهُ.
Whoever loves me will find me when they die as they loved me, and whoever hates me will see me when they die as they hated me. Imam Ali
211
الكون كله في حالة استرخاء.
لاشيء مُسرِع، لا شيء قلِق، لا شيء مُتوتر، سِوى الإنسان.
The entire universe is in a state of relaxation. Nothing is rushing, nothing is anxious, nothing is tense, except humankind.
211
إنَّ الوُصولَ إلَى اللّه عز و جل سَفَرٌ لا يُدرَكُ إلاّ بامتِطاءِ اللَّيلِ.
-الإمَام الحَسَنِ العَسْكرِيّ.
Imam al-Askari: Reaching Allah, Mighty and Exalted, is a journey that cannot be accomplished without mounting the night [ night vigil ] .
