ar
Feedback
قناة هيثم (هيثم قندوزي)

قناة هيثم (هيثم قندوزي)

الذهاب إلى القناة على Telegram

"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
2 817
المشتركون
+724 ساعات
+297 أيام
+76130 أيام
أرشيف المشاركات
هذه السلسلة ماتعة جدا 🤍 أنصحكم بسماعها
هذه السلسلة ماتعة جدا 🤍 أنصحكم بسماعها

photo content

من أجمل ما أنت قارئٌ كتابُ "الشوارد" لعبد الوهاب عزّام؛ وهو كتاب خواطر جمعه بعد أن اقترح على نفسه أن يدوّن كلَّ يوم فكرةً أو
من أجمل ما أنت قارئٌ كتابُ "الشوارد" لعبد الوهاب عزّام؛ وهو كتاب خواطر جمعه بعد أن اقترح على نفسه أن يدوّن كلَّ يوم فكرةً أو خاطرة، ومضى على ذلك حولًا كاملًا، فكان هذا الكتاب النفيس. وقد قال فيه الشيخ علي الطنطاوي، وهو يتحدث عن أجمل كتب الخواطر، بعد ذكره "صيد الخاطر" لابن الجوزي: "ومن أجمل ما قرأت للمعاصرين: شوارد لعبد الوهاب عزّام".

86930379.pdf3.76 MB

من درر أبي الطيب، قوله: "‏وما حاجَةُ الأظعانِ حولكِ في الدُجىٰ إلى قمرٍ ما واجِدٌ لكِ عادِمُهْ". ‌قال الواحدي: يقول: أيّ حاجة
من درر أبي الطيب، قوله: "‏وما حاجَةُ الأظعانِ حولكِ في الدُجىٰ إلى قمرٍ ما واجِدٌ لكِ عادِمُهْ". ‌قال الواحدي: يقول: أيّ حاجة لهؤلاء النسوة اللاتي معك في السفر إلى القمر بالليل، فإن مَن وجدك لم يَعدَمِ القمر. والمعنى أنها في الدُّجى تقوم مقام القمر.

من خزانة كتب الطاهر ابن عاشور رحمه الله 🤍
من خزانة كتب الطاهر ابن عاشور رحمه الله 🤍

دعوتك_للجفن_القريح_المسهدِ_أبو_فراس_الحمداني_إلقاء_أسامة_النهاريM4A.m4a8.19 MB

من أحب قصائد أبي فراس إلي؛ قصيدة "دعوتك للجفن القريح المسهد" أما مناسبتها فهي أنه عندما خرج ( بودرس ) ابن مرديس البطريق وهو ابن أخت ملك الروم ومعه ألف فارس من جنود الروم إلى منطقة "منبج" صادف الأمير أبو فراس الحمداني وهو يصطاد ومعه سبعين فارسًا فقال له أصحابه أن يستسلم ولكنه رفض وثبت حتى أثقلته الجراع ووقع أسيرًا عند الروم. وكان وقتها في مجلس الأمير سيف الدولة الحمداني أخو (بودرس) ابن مرديس البطريق وكان قد أسرى هو وأبوه في الحرب الذي هزم فيها جده الدمستق التي وقعت في منطقة تدعى الحدث. فلما وقع أبو فراس الحمداني أسيرًا عند (بودرس) ابن أخت الملك ساومه على أخراج أخيه أو دفع فدائه مقابل إطلاق سراحه ووافق بودرس على أن يطلق سراح أبو فراس الحمداني بدلاً من أخيه. فبعث أبو فراس الحمداني إلى سيف الدولة بهذه القصيدة يطلب منه المفاداة به:

2_5461062259872654799 (1).m4a31.36 MB

يُروى أن الشاعر علي بن الجهم قال الشعر وهو صغير جدًا لم يتجاوز العاشرة من عمره، وأن أول بيت قاله كان في الكُتّاب؛ إذ أخذ لوحه
يُروى أن الشاعر علي بن الجهم قال الشعر وهو صغير جدًا لم يتجاوز العاشرة من عمره، وأن أول بيت قاله كان في الكُتّاب؛ إذ أخذ لوحه وكتب فيه إلى فتاة صغيرة: "ماذا تقولين فيمن شفَّه سهرٌ من جهد حبِّك حتى صار حيرانَا".

ما الذي حبَّب إليَّ الكتب؟ كيف بلغت هذه المنزلة من قلبي، وأنا الذي كنت يومًا لا أصبر على قراءة منشورٍ لا يتجاوز ثلاث صفحات؟ لا أدري، والله، غير أنني على يقينٍ بأن حبي لها حبٌّ صافٍ، لا يخالطه طمعٌ في مكسبٍ مادي، ولا رغبةٌ في شهادةٍ أكاديمية. لقد خالطت الكتب دمي وروحي، حتى صار كلُّ حديثٍ عنها يملأ قلبي سرورًا، وصرت أُجلُّ كلَّ من يزيدني فيها علمًا أو يدلّني عليها بكلمة. لقد جذبتني بمختلف تخصّصاتها ومجالاتها، وأشبعت شيئًا من فضولي المعرفي. ولئن كنت من أزهد الناس في الفضول الدنيوي، وفي تتبّع أخبار الناس وقصصهم، فإنني في طلب المعرفة شديد النَّهَم. ومع ذلك كلّه، فما زلت أشعر أنني لم أنل منها إلا القليل، وأن الطريق إليها ما يزال طويلًا. لا يمكنك أن تتخيّل طربي حين أبدأ قراءة كتابٍ طال انتظاري له، ولا مقدار حزني حين أبلغ صفحته الأخيرة بعد أن أستمتع به؛ فكأنني أفارق حبيبًا أو صديقًا عزيزًا. وكثيرًا ما أقف أثناء القراءة لأنظر إلى ما بقي من صفحاته، فأفرح بقرب النهاية، ثم أحزن لأن اللقاء أوشك أن ينقضي. وعلى شدّة تعلّقي بكتبي الورقية، فإنني إذا وجدت من يرغب فيها ويقدّرها أهديته منها، مع أن كثيرًا منها اقتطعت ثمنه من مصروفي، وانتظرت وصوله طويلًا، وكنت أسعد كلما وقع بين يدي. لكنني أسعد أكثر حين أرى غيري يشاركني هذا الحب. ولو كنت موسرًا، لجعلت لكل محبٍّ للقراءة مكتبةً عامرة، وبذلت ما أستطيع في نشر هذه الثقافة بين الناس. ولا أحصي كم مرة بدأت قراءة كتابٍ فعزلني عن واقعي، حتى صرت أعيش أحداثه، وأصحب شخصياته، وأحاورهم، وأتلذّذ بأحاديثهم، وأحزن لحزن بعضهم، وأبغض اللؤماء منهم. ولو رأيتني وأنا أناقش الكاتب، وأعارض بعض آرائه بصوتٍ مسموع، أو أعيد جملةً أعجبتني مرارًا لأنها أخذت بقلبي، لعددتني من المجانين! ذلك هو عالمي الذي أحببت، وذلك هو المكان الذي وجدت فيه نفسي. وحسبي أنني أحبُّ الكتب، وأحبُّ من أحبَّها، وأحبُّ أهل العلم ومن سار على طريقهم، وحسبي بذلك نعمةً وكفى.

طريقةُ تعامل الدكتور عبد الوهاب المسيري مع مُدَّعي الثقافة من صغار السن... للهِ هذا العقلُ، وهذا الفهمُ!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله تعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم) .

أؤمن، إلى أبعد حدّ، بضرورة أخذ العلم عن كلِّ أحد، وأنَّ الحقَّ يُقبَل ممن جاء به لكنّني إذا رأيتُ مَن أخذتُ عنه العلم ترجمةً
أؤمن، إلى أبعد حدّ، بضرورة أخذ العلم عن كلِّ أحد، وأنَّ الحقَّ يُقبَل ممن جاء به لكنّني إذا رأيتُ مَن أخذتُ عنه العلم ترجمةً حيّةً لما يدعو إليه، ازداد في عيني قدرًا، وكان لعلمه في نفسي وقعٌ أعظم بكثير. أذكر، على سبيل المثال، أنّني حين استمعتُ إلى دورة الزواج للدكتور أيمن عبد الرحيم، أعجبتني كثيرًا طريقته في الحديث عن طبيعة المرأة، والصبر عليها، وكيفية تربية الأبناء، وما امتلأ به كلامه من رحمةٍ، ومعذرةٍ، وتأكيدٍ على أنّ العلاقة الزوجية ليست ساحة صراع، بل ميدان مودةٍ ورحمة. لكنّ هذا الإعجاب تضاعف حين قرأتُ ما كتبته زوجته عن حياتهما، وعن معاملته لها ولأبنائه، وأنّه كان في واقعه أحسنَ ممّا يصفه بلسانه. عندها أحسستُ أنّ لكلامه أثرًا آخر، وأنّ وقعه في النفس صار أعمق وأثبت. لا أستطيع أن أفسّر هذا الشعور تفسيرًا دقيقًا، لكنّي أوقن أنّ العالم إذا سبق فعله قوله، اكتسب كلامه من القلوب ما لا تكتسبه الكلمات المجرّدة. ✍️ هيثم قندوزي

هناك وسْوَسَةٌ يُبتلى بها كثيرٌ من طلبة العلم، وهي أنَّ بعضهم قلّما يثبت على كتابٍ يقرأه ويطالعه؛ إذ يتحوّل عنه إلى كتابٍ آخر سواه إذا قرأ على صفحة عالمٍ أو كاتبٍ يشيد بمزاياه، ويذكر فضائله، ثمّ لا تلبث به الحال حتّى يسمع عن كتابٍ آخر، فيطلّق الثّاني طلاقاً بائنًا، وينتقل إلى هذا الأخير، فيكون من أمره أن يعيش في عالم التّكوين الذّاتيّ حالة دوارٍ كدوار البحر الهائج. مع أنّ الأجدى والأنفع له؛ هو أن يظلّ مع الكتاب الأوّل حتّى يأتي على آخره، ثمّ ينتقل إلى مطالعة غيره، وبهذا يستقيم له علمه، ولا تكون قراءته كقبسة العجلان أو حسوة الطّائر، وقلْ مثلَ هذا تقريبًا في اقتناء الكتب إذا لم يُخشَ الفوات. ✍️ محمّد_موسى_كمارا

عشاق الكتب - يوسف الفرحان.pdf7.00 MB

من غرائب الاستشفاء بالكتب! من كتاب عشاق الكتب ليوسف فرحان، والحديث هنا عن محمد جمال الدين القاسمي.
من غرائب الاستشفاء بالكتب! من كتاب عشاق الكتب ليوسف فرحان، والحديث هنا عن محمد جمال الدين القاسمي.

ما أحوجَ المرءَ _كلّما دعته نفسُه إلى الطعن في أحد الكبار أو الانتقاص من أقدار الرجال_ إلى أن يستحضر هذه الكلمة النفيسة للدكت
ما أحوجَ المرءَ _كلّما دعته نفسُه إلى الطعن في أحد الكبار أو الانتقاص من أقدار الرجال_ إلى أن يستحضر هذه الكلمة النفيسة للدكتور محمد أبو موسى: "من أمارةِ رجولتِك أن تعرفَ أقدارَ الرجال".

أنهيتُ قراءة كتاب "المراشد السديدة للقراءة المفيدة" للدكتور أحمد القرني، ويقع في نحو مائةٍ وأربعين صفحة. وكما يدلّ عنوانه، فه
أنهيتُ قراءة كتاب "المراشد السديدة للقراءة المفيدة" للدكتور أحمد القرني، ويقع في نحو مائةٍ وأربعين صفحة. وكما يدلّ عنوانه، فهو يتناول كلَّ ما يتعلّق بالقراءة؛ من التحفيز عليها، وبيان كيفية التعلّق بها، وسرد قصص عشّاقها، وذكر ما تُحدثه من أثرٍ في أصحابها. وأجمل ما في الكتاب، في رأيي، أنه قدّم ترشيحاتٍ ممتازة، وتحدّث عن كيفية القراءة بطريقةٍ منهجية، ونصح بكتبٍ كثيرة يتدرّج القارئ من خلالها في بناء ثقافته. ومن أنفس ما فيه أيضًا هوامش المؤلف وتعليقاته؛ لذلك أنصح كلَّ من يقرأ هذا الكتاب ألا يُهملها، ففيها نفائسُ جليلة.