ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مُنِيف.

مُنِيف.

الذهاب إلى القناة على Telegram

- ‏حُبا لِرسول الله | صلُو عليه 🤍. مُرَاسَلَة القَنَاة ـ t.me/cy_lllt?direct ـ

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
442
المشتركون
-124 ساعات
+257 أيام
+13030 أيام
أرشيف المشاركات
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،نعلن لكم عن مسابقة اقتباسات دينية والفائز مَن يحصل اقتباسُه أكبر عدد من التفاعل. الجوائز: •الفائز الأول: 25 ⭐️ •الفائز الثاني: 15⭐️ آلية المشاركة: ارسلوا اقتباساتكم إلى مراسلة القناة. مدة المسابقة: تنتهي المسابقةُ بعد ثلاثِ ساعاتٍ من بَدئها❤️.

sticker.webp0.02 KB

-

«مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
«مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ

-

أخي ما بَالُ قلبكَ ليسَ يَنقَى؟ كَأنَّكَ لا تَظنُّ المَوتَ حَقَّا! أَلا يَا ابنَ الذينَ فَنوا وبَادُوا أَمَا وَاللّٰهِ مَا ذَ
+2
أخي ما بَالُ قلبكَ ليسَ يَنقَى؟ كَأنَّكَ لا تَظنُّ المَوتَ حَقَّا! أَلا يَا ابنَ الذينَ فَنوا وبَادُوا أَمَا وَاللّٰهِ مَا ذَهبُوا لِتبقَى!

-

انظُر... قَلبَك.
انظُر... قَلبَك.

المُخيفُ في هذا الزَّمَنِ أنّكَ تُدافعُ عَنْ إيمانِكَ بعلمِكَ الضَّئيلِ، وتُجاهِدُ بأقصى صبرِكَ على أنْ تظلَّ ثابتاً، تُحيطُ بكَ الشُّبهاتُ و تتداعى عليكَ غازيةً عاديةً تُغرسُ بضيعِ عِلمٍ لتُصدَّ، فتُفجع بجيشِ الإرجافِ والشُّبهِ، لتِقف طالباً بعجزِ الثَّباتِ مِنه سبحانه. اللّهمَّ ثباتاً.

-

وَاسْتَخْدِمْنِي فِي مَضَايِفِ جُودِكَ، وَثَبِّتْ قَدَمِي عَلَى عَهْدِكَ وَوُعُودِكَ

وَاجْعَلْنِي فِي عِرَاضِ زُوَّارِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَنَا أَنْوَارِكَ

وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ خَاصَّتِكَ

وَأَقِمْنِي فِي مَحَارِيبِكَ، وَاجْعَلْنِي بِأَمَهِ
وَأَقِمْنِي فِي مَحَارِيبِكَ، وَاجْعَلْنِي بِأَمَهِ

والشيطانُ كريمٌ في الشر، يُعطي من غيرِ أن يُسأل. [دُعابة إبليس || وحي القلم]

-

بِلا مَين، قرأتُ كلاماً أبلغ وأوجز ما قرأت فِي الدنيا.
قال التابعي:أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله:
«اشْتَدَّتْ مَؤُونَةُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا! قِيلَ: وَكَيْفَ؟! قَالَ: أَمَّا الدِّينُ؛ فَلَا تَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا، وَأَمَّا الدُّنْيَا، فَلَا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا وَجَدْتَ فَاجِرًا قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ» اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

sticker.webp0.02 KB

بَعَدتُّم وَلَكِنّنِي لَم أزَل أُفَتّشُ عَنكُم بقَلبٍ شَغُوف

قَبلَهَا: