᷂أشريقة،بوحَبل
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا يوجَدُ كُلُّ ما يَخُصُّني؛ مِن حُزنٍ وفَرَح، ومِن ذِكرياتٍ ومَواقِفَ . 📍Al _Brega
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
لا توجد بيانات
المشتركون
+1324 ساعات
+247 أيام
-8830 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
تحدث عني خلف ظهري ما شئت، املأ مجالس الغيبة بكلماتك، واصنع من اسمي حكاياتك. أقسم لك، لن أتأثر، ولن تهتز شعرة واحدة مني. فقلبي أصلب مما تتخيل، وروحي أسمى من أن تنال منها همساتك البائسة.
ولكن، دعني أقول لك شيئاً: ودّع حسناتك التي صارت الآن فوق أكتافي، فقد أصبحت ملكي بفضلك. ورحّب بسيئاتي التي انتقلت لتستقر فوق أكتافك، فهي تليق بك تماماً، وتناسب مقامك الجديد.
أتمنى لك مزيداً من التقدم والازدهار، ولكن ليس في الخير، بل في جمع السيئات. فكل كلمة قلتها عني، هي خطوة جديدة لك نحو الهاوية، ودرجة لي نحو العلو.
استمر في حديثك، فكلما تحدثت، زدتني رفعة، وزدت نفسك سقوطاً.
Repost from طُوبَىٰ
مرات نقعد مقعمز مع نفسي وندير في دورة مع عقلي، ونقعد نتساءل: "يا سبحان الله، هو حني امتى انقلب عندنا الميزان؟ وامتى ورثنا الفكرة الغامضة هادي اللي تقول إنك باش تثبت روحك راجل، لازم لسانك يكون طويل، وتأذي غيرك، وتطيح قدر الناس؟"
ومالقيتش الا جواب واحد نجاوب بيه نفسي: "والله ما هي من قيم الرجولية!"
لأن الراجل الصح، اللي تربى على أصول ودين، يعرف إن الهيبة عمرها ما كانت باللقطات الناقصة ولا بإنك تخلي الناس تتقي شرك وتتحاشاك؛ هادي اسمها قلة وعي ونقص، مش شجاعة
الرجولية الصح اللي نعرفوها ونبوا نذكّروا بيها الناس هي الشهامة، والستر، وإنك تكون سند للي حواليك، مش مصدر خوف وأذى؛ والراجل اللي بجديات هوا اللي يملك نفسه وقت الغضب ويحترم الصغير والكبير، مش اللي يحساب روحه فالح لما يسب ويظلم وهو في الحقيقة قاعد ينقص من حسناته يزيد في سيئاته وقدره قدام ربي وقدام الناس.
Repost from - لسِرَاج الَمبسُوطِ .
Sözsüz bir bakış ve kelimelerden daha acı verici bir sessizlik arasında… kalp şaşkınlık içinde kalır: Bu buluşma hâlâ aşk mı, yoksa nasıl aşk olacağını öğrenme yolculuğu mu
Repost from ﮼خبريسّما .
ـ السَعْيُ لَا يَضِيعُ عِنْدَ الله ، وَإِنْ تَأخرَ حَصَادهُ فَفِي لَحظةٍ غَيْرِ مُتَوَقعَةٍ يَتَغَيرُ الوَضْعُ بِهدُوءٍ ، وَيَقْتَرِبُ مَا كَانَ بَعِيدًا أَكثَرَ مِمّا ظَنَنْتَ ، هَذِهِ الأَيَّامُ الثقِيلةُ لَيسَتْ نِهَايَةَ المَطَافِ ، فَكَمَا تُحيِي السَمَاءُ أَرْضًا قَاحِلَةً بِمَطَرٍ وَاحِدٍ ، كَذَلِكَ تُبَدلُ الأَقدَارُ قُلُوبًا أَنهَكَهَا الِانْتِظَارُ فِي طَرفَةِ عَيْنٍ ، إِنَّ اللهَ الَّذِي يُبَدِّلُ الخَوْفَ أَمْنًا ، وَالعُسْرَ يُسرًا ، لَا يُعْجِزُه أَنْ يُعِيدَ تَرتِيبَ حَيَاتِكَ فِي وَقْتٍ لَمْ يَخطُرْ بِبَالِكَ أَبَدًا .
