صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
صدقةٌ جاريةٌ عن جَدِّي فُؤادِ الخالديّ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
187
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
دائماً تذكروا إن الموت ما يعرف صغير ولا كبير، ولا غني ولا فقير كلنا في يوم بنترك هالدنيا وما بيبقى لنا إلا عملنا.
قال الله تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [القرآن الكريم: آل عمران: 185].
وقال سبحانه:
﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: 78].
وقال النبي محمد ﷺ:
“أكثروا ذكر هادم اللذات: الموت.”
الموت مب نهاية القصة هو بداية الحياة الحقيقية. عشان جي لا نأجل التوبة، ولا نستهين بالصلاة، ولا نزعل الناس ونقول “بعدين أصلّح” يمكن هالبعدين مافي.
خلّوا لكم أثر طيب وكلمة زينة وعمل صالح لأن كل شي بنتركه ورا ظهورنا إلا أعمالنا.
اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
اللهـــم لا تتوفَّني إلا وأنــت راضٍ عني
اللهم ارزقني توبةً نصوحًا قبل الممات .
﴿ وَهُم يَصطَرِخونَ فيها رَبَّنا أَخرِجنا نَعمَل صالِحًا غَيرَ الَّذي كُنَّا نَعمَلُ أَوَلَم نُعَمِّركُم ما يَتَذَكَّرُ فيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذيرُ فَذوقوا فَما لِلظَّالِمينَ مِن نَصيرٍ ﴾
﴿ أَفَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَتَكونَ لَهُم قُلوبٌ يَعقِلونَ بِها أَو آذانٌ يَسمَعونَ بِها فَإِنَّها لا تَعمَى الأَبصارُ وَلكِن تَعمَى القُلوبُ الَّتي فِي الصُّدورِ ﴾
﴿ وَاتَّبِعوا أَحسَنَ ما أُنزِلَ إِلَيكُم مِن رَبِّكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكُمُ العَذابُ بَغتَةً وَأَنتُم لا تَشعُرونَ ﴾
اللهم مستقبلًا يليقُ بأحلامنا ورضا من عندك
تُزين به أيامنا، اللهم حياةً تُرضينا وتُرضيك عنّا .
﴿ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ﴾
أستغفر الله لي ولوالديّ ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم و الأموات 🤍.
