ࢪَيـاحيِـن
الذهاب إلى القناة على Telegram
بينَ حديثٍ وعِبرةٍ، وبينَ شوقٍ ودُعاءٍ، نخطُّ ما يفيضُ بهِ القلبُ وَلاءً وحُبًّا لِلعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+977 أيام
+5630 أيام
أرشيف المشاركات
299
أسمـي أيـِةَ، مِـن أرضُ الجِنـوبِ.
أبلغُ مَن العُمر ثَلاثةُ عَشرَ عامَـاَ، أدرس فـي الَصـف الثانـي مِتَوَسـط.
أعتَزُ بِ عائِلتـي ڪَثيراَ، وَإڪنُ مَحبَةً ڪَبيـرةٌ لِ صَديقاتـي، ڪما أننـي أعتزِ ڪَثيراَ بِقنواتـي التـي صَنعتها بِحُـب، وَڪلُ مَنشورٌ أنشِرهُ وأنا مُبتَسِمة.
أميـل ڪَثيراَ ألىٰ أللونـين الأسودُ والأَصفرُ الفاتِح، أعَتزُ ڪَثيراً بِ فِنجـان قَهوتـي.
أما حَلميَ الإڪبر أن اڪونُ طَبيبَةُ أسنانٍ، لأننـي أحُـب ڪَثيراَ هَذه المِهـنَةِ، وَ أسـأل اللهِ الَقديـر أنَ يوَفقَنـي لِتحقيـق حَلمـي.
299
"
أعمال يوم الجمعة المبارك"
الغُسل.
الصلاة على النبي وآله.
قراءة سورة الكهف.
قراءة سورة الجمعة.
الدعاء والاستغفار.
دعاء كميل.
زيارة الإمام الحسين (عليه السلام).
الإكثار من الذكر.
299
النشأة والتعليم :- ولد علي خامنئي في 19 أبريل/نيسان 1939 الموافق لـ 28 صفر 1358هـ بمدينة مشهد، وكان ثاني أولاد العائلة. والده جواد خامنئي، من أبرز علماء مشهد، وهو سيِّد حُسيني النسب أذري المولد هاجر من تبريز إلى مشهد. والدته هي ابنة السيِّد هاشم نجف آبادي، أحد علماء مشهد المعروفين وكانت حافظة للقرآن الكريم وعالمة بمبادئ القضاء الديني والمبادئ الأخلاقية. جده هو حسين خامنئي من علماء آذربيجان المقيمين في النجف، إذ تعود أصول أجداده إلى مدينة تفرش وسط إيران، لكنهم هاجروا إلى أذربيجان الإيرانيَّة ثم إلى النجف. تداولت بعض المواقع الإيرانيَّة نسب علي خامنئي على النحو التالي: هو علي بن جواد بن حسين بن محمد بن محمد تقي بن ميرزا علي أكبر بن فخر الدين بن ظهير الدين بن قطب الدين بن روح الله بن رضا بن جلال بن بايزيد بن بابا هاشم محمد بن حسن بن حسين بن محمود بن نجم الدين بن مجد الدين بن فتح الله بن روح الله بن عبد الله بن صمد بن عبد المجيد بن شريف الدين بن عبد الفتاح بن مير علي الثالث بن مير علي الثاني بن مير علي بن أحمد بن محمد المدائني بن الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وصف خامنئي نشأته بأنها «فقیرة لکنها متدینة»، وأنه کان یأکل في كثير من الأحيان «الخبز والزبیب» فقط. بدأ في سن الرابعة من عمره تعلّم القرآن في الكتّاب مع شقيقه الأكبر، ثم أتمّ دراسته الابتدائية في مدرسة دار التعليم الديني. بعد إتمامه الدراسة الابتدائية دخل مدرسة «سليمان خان» ثم مدرسة «نواب» لتلقي دروس آداب اللغة العربية والمنطق والفقه والأصول والفلسفة وذلك على يد أشهر المدرسين والعلماء في مدينة مشهد في تلك الفترة من أمثال الشيخ هاشم قزويني وجواد آقا طهراني وأحمد مدرس يزدي. في سنّ الـ16، أي بعد إتمامه مرحلة السطح، بدأ بتلقي دروس الخارج (المرحلة العليا) لدى المرجع الميلاني. استغرقت دراسته هذه سنتين، حيث زار العتبات في العراق، وأتاحت له تلك الرحلة فرصة حضور دروس معظم علماء النجف، إلا أن والده طلب منه العودة إلى إيران. في عام 1958م قدِم إلى مدينة قم ودخل حوزتها العلمية لإكمال دراسته الدينية العالية في الفقه والأصول من خلال حضوره دروس كبار الأساتذة فيها من قبيل حسين البروجردي وروح الله الخميني وإلحاج آقا مرتضى الحائري وسيد محمد حسين الطباطبائي. وفي مشهد، كان يتردد كذلك على أوساط المثقفين العلمانيين وعلى حركة الاشتراكيين الموحدين وهو تنظيم سياسي دعا إلى الاشتراكية الإسلامية وتأثّر بشخصيات مثل كارل ماركس وتشي غيفارا وتيتو وعلي شريعتي؛ وقد شارك خامنئي في ندواتهم وخطبهم، وهو ما رأى فيه عباس ميلاني تأثيراً على توجهاته المؤيدة للعالم الثالث لاحقاً. وفي سنوات لاحقة، استعاد خامنئي نشأته في تأملاتٍ ذاتية، وذكر أنه نشأ في بيت شديد التديّن. كما أشار إلى أن والدته تنتمي إلى أسرة دينية، وأن التربية الدينية شكّلت ملامح طفولته، متذكرًا تفوقه الدراسي وإجادته تلاوة القرآن. وتنامي اهتمامه المبكر بالحديث النبوي والسيرة. كما استحضر جلسات العائلة التي كانت فيها والدته تتلو آيات قرآنية، لا سيما ما يتعلق منها بقصص الأنبياء. وأبرز اهتماماته الفكرية الواسعة التي تجاوزت الدراسة الدينية لتشمل الرياضيات والجغرافيا والتاريخ بصفة خاصة. وفي مرحلة المراهقة، أقبل خامنئي على القراءة في الأدب والشعر والروايات، واطّلع على كبار أعمال الشعر الفارسي، وبدأ يكتب الشعر في سن مبكرة. ووصف نفسه بأنه يتمتع بذاكرة قوية وموهبة في النقد الأدبي، مؤكداً أنه يحتفظ في ذاكرته بنصوص قرأها في مراهقته وأن نقده للشعر كان يحظى في الغالب بتأييد الشعراء والجمهور. وروى أنه في عهد البهلوي قفز مرة من قطار متحرك ليؤدي صلاته في وقتها. ووصف طفولته بأنها اتسمت بالفقر، مشيراً إلى أن عائلته كانت تسكن حياً فقيراً في مشهد، وأن والدته كانت تخيط له الملابس من ثياب والده القديمة، وأنهم كانوا أحياناً يعانون قلة الطعام، مكتفين بكميات زهيدة من الزبيب أو الحليب يشترونها لهم الأقارب بمبالغ بسيطة. ــــــــــــــــــــ المسيرة السياسية المبكرة :- (الستينيات–1981) في سنة 1962 م حينما كان خامنئي في قُم وانطلقت حركة المعارضة ضد نظام الشاه، انخرط هو أيضاً في التنظيمات المناوئة للنظام. وأصبح ناشطا في تلك التنظيمات. وفق موقعه الرسمي، اعتُقل خامنئي ست مرات قبل أن يُنفى ثلاث سنوات في عهد محمد رضا بهلوي. وكان شخصية محورية في الثورة الإيرانية ومقرّباً من روح الله الخميني. ومُنذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، تقلّد خامنئي مناصب حكومية عديدة. وتولّى رئاسة مؤسسة العتبة الرضوية المقدسة اعتباراً من 14 أبريل 1979.
299
إِسْمُهُ: عَلِي حُسَينِي خَامَنئِي اللَّقَبُ: المُرشِد الأعلَى للثَّورَة الإسلامِيَّة الإيرانِيَّة تَارِيخُ الوِلَادَةِ: 19 أبريل 1939 تَارِيخُ الإستِشهَاد: فِي 28 فبرَاير 2026 خِلال حَرُب إيرَان 2026. علي حسيني خامنئي (بالفارسية: علی حسینی خامنهای) (19 أبريل 1939 – 28 فبراير 2026) كان سياسيًا إيرانيًا ومرجعًا دينيًا شيعيًا شغل منصب الولي الفقيه والمُرشد الأعلى للثورة الإسلاميَّة الإيرانيَّة منذ 4 حزيران/يونيو 1989 حتى اغتياله في 28 فبراير 2026 خلال حرب إيران 2026. وقد جعلت فترة ولايته كمرشد أعلى، التي امتدت 36 سنة وستة أشهر، منه أطول رؤساء الدول خدمة في الشرق الأوسط وقت مقتله، وكذلك أطول زعيم إيراني منذ الشاه محمد رضا بهلوي. وقد شغل خامنئي قبل ذلك منصب رئيس إيران من 1981 إلى 1989. وكان زعيم محور المقاومة. صنفته مجلة فوربس واحدًا من أقوى الشخصيَّات في العالم. درس خامنئي، في الحوزة العلمية في مسقط رأسه مشهد، ثم استقر في قم عام 1958 حيث حضر دروس روح الله الخميني. انخرط خامنئي في المعارضة ضد محمد رضا بهلوي، شاه إيران، ولقد أعتُقِل ست مراتٍ قبل منفاه لمدة ثلاث سنوات. وكان خامنئي شخصية بارزة في الثورة الإيرانية 1978–1979، وبعد نجاحها شغل العديد من المناصب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنشأة حديثًا. وفي أعقاب الثورة كان هدفًا لمحاولة اغتيال أدت إلى شلل ذراعه اليمنى. كان ثالث رئيس لإيران بعد أبو الحسن بني صدر ومحمد علي رجائي من 13 أكتوبر 1981 حتى 3 أغسطس 1989 خلال الحرب العراقية–الإيرانية، حيث بنى أيضًا علاقات وثيقة مع حرس الثورة الإيراني. وبعد وفاة الخميني عام 1989، انتُخب خامنئي مرشدًا أعلى من قبل مجلس خبراء القيادة. بصفته المرشد الأعلى، دعم خامنئي البرنامج النووي الإيراني للاستخدام المدني بينما أصدر فتاوى تحظر إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وكان خامنئي يؤيد خصخصة الاقتصاد من الصناعات المملوكة للدولة، ومع احتياطيات النفط والغاز حوّل إيران إلى "قوة طاقة". ركزت سياسته الخارجية على المذهب الشيعي وتصدير الثورة الإيرانية. لعب خامنئي دورًا محوريًا في تطوير الحرس الثوري الإيراني، محوّلاً إياه إلى أداة رئيسية للسيطرة الداخلية والنفوذ الإقليمي. في عام 2012، اختارته مجلة فوربس في قائمة 19 شخصية مؤثرة (أكثر نفوذًا) في العالم. صدر عنه فتوى إنّ إنتاج وتخزين واستخدام أسلحة نووية في الإسلام ممنوع. تحت قيادته، تم تأسيس محور المقاومة وظهر ما عُرف بـ"الهلال الشيعي"، حيث دعمت إيران تحالف محور المقاومة في الحرب الأهلية السورية، حرب العراق، الحرب الأهلية اليمنية، حرب غزة، وأيضًا روسيا خلال الحرب الروسية–الأوكرانية. وسعى لتعزيز قوة إيران كذلك من خلال تطوير الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية. واشتهر بكراهيته الشديدة لإسرائيل، حيث أعلن في عام 2015 أن إسرائيل لن تستمر في الوجود بعد 25 عامًا، وشملت خطابه دعوات لتدمير إسرائيل. وفي عهده، وصل الصراع مع إسرائيل في يونيو 2025 إلى مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، حيث بدأ كصراع عبر وكلاء قبل أن يتحول إلى مواجهة مباشرة وحرب شاملة. وفي 28 فبراير 2026 قامت القوات الأمريكية والإسرائيلية بشن غارات على إيران، والتي أستهدفت فيها القيادات العليا ومن ضمنهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، أعلنت إسرائيل وأمريكا خبر مقتله خلال الغارات بينما أمتنعت المصادر الإيرانية عن تأكيد الخبر، حتى تم الإعلان رسمياً في وسائل الإعلام الإيرانية في صباح 1 مارس عن مقتله. وُصِف خامنئي بأنه محافظ واقعي ومتشدد، وقد أبعد التيارات اليسارية، والمعتدلة من رجال الدين، والمعارضين السياسيين، بينما كان يخفف القيود أحيانًا عندما كانت استقرار أو شرعية النظام مهددة. ارتبطت قيادته بتوسيع العسكرة الحكومية وترسيخ السلطة في مكتب المرشد الأعلى. كما واجه خامنئي الكثير من الاحتجاجات، بما في ذلك احتجاجات طلاب إيران عام 1999، احتجاجات 2009 على انتخابات الرئاسة، احتجاجات 2011–2012، احتجاجات 2017–2018، الإضرابات والاحتجاجات العامة 2018–2019، احتجاجات 2019–2020، احتجاجات مهسا أميني، واحتجاجات 2025–2026. وُضع صحفيون ومدوّنون وأفراد آخرون في إيران أمام المحاكم بتهم إهانة المرشد الأعلى خامنئي، غالبًا بالتزامن مع تهم التجديف. شملت أحكامهم الجلد والسجن؛ ومات بعضهم في الاحتجاز. وكان أيضًا معروفًا بلقب آية الله ويُعد من كبار المرجعيات الشيعية في العالم. وقد رأى منتقدوه أنه طاغية قمعي مسؤول عن الاضطهاد والقتل الجماعي وأعمال ظلم أخرى.
