ar
Feedback
. ᵗ᷒ᰰ مَـجرتي

. ᵗ᷒ᰰ مَـجرتي

الذهاب إلى القناة على Telegram

لكل منا مجرة فريدة.. مليئة بالأسرار التي لم تكتشف بعد .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
233
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
أعذب نفسي بكثرة التوقع والتأويل ف أعيش الحزن مرتين مرة وأنا أترقبه وأخرى حين يحدث .

لا أحد يصل إلى مرحلةِ العقلانية دون أن يُدّمرَ شيءٌ ما داخله .

لدي عادة قديمة أغلق النافذة صباحاً في وجه الضوء خوفاً من لحظة الغروب .

أتسائل كيف ستكون ملامح الوصول حين تنجلي غيوم التعب هل سيبدو الأفق مشرقاً بعد كل تلك الخطى الثقيلة ؟ هل يحمل الطريق بين طياته سلاماً بعد كل هذه الفوضى ؟

أنا اليوم أؤمن بحقائق ملموسة مثلاً أن العصافير المهاجرة لا تلتفت وأن الغزال تعلم الخروج من الفخ القديم ببطء ، حتى لا يوقظ الألم كذلك أنا .

أغمضت عيني للمرة الاخيرة وأنا أتقبل أن هناك معارك لا يمكن الفوز بها .

هذا الحُلم العنيد وأنا .. كلانا على الحال ذاتها أنا ألاحقه وهو يبتعد .

ارتعبَ من الطيران بعدما فُتح القفص ذلك العصفور الذي حلم بالسماء طوال عمره .

الألم الذي صنعني لم يكن رقيقاً لكنها طبيعتي أن أحول كل ما هو قاسٍ إلى جمال حزين .

‏والأصلُ يغلبُ صاحبَه في لينِ كلمته في أصالةِ أفعاله في إحسانه في علنه وسريرته حتى في محياه وسيرته الأصلُ دائمًا غلّاب .

لم تكن الدار أماناً كنت أرى في المكان ما أفتقده فيه فكلما ضاقت بي الدنيا آويت إلى طمأنينة لم يكن المكان يمنحها .

لطالما شعرت بالغربة على سريري في غرفتي وبين أشيائي التي أعرفها لكن هذه المرة أشعر بالغربة بي .

ولكني أخاف أخاف أن يعلق قلبي بشيء فيؤذيني أخاف التعلق. . وأخاف الفقد حتى الأحلام. . كلما اقتربت منها تراجعت وكأن خوفي يربك الأشياء من حولي فتفر مني قبل أن أمسك بها .

كنت أخشى أن أختار الطريق الخطأ فانتهى بي الأمر بلا طريق .

هذه النفس لم تتعلم شيئاً مازالت تتلمس الدفء باحتضان الجحيم .

أحياناً لا ينطفئ الضوء فجأة بل يبهت قليلاً كل يوم حتى ننسى كيف كان شكل الأشياء وهي مضيئة .

أخاف من الاعتياد لأنه لص بارع يسرق الأشياء الجميلة ثم يقنعنا أنها لم تكن جميلة أصلا .

كانت لنفسي القديمة طريقتها الخاصة في التعامل مع الألم تسامح السكين . . ثم تقضي عمرها في كراهية الندبة .

بالطبع يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي أنا الابنة التي لم تثقل كاهل والديها بصراعاتها والأخت البعيدة التي احتفظت بمشاعرها لنفسها والمرأة التي تعرف كيف تشفى دون الاعتماد على أي شخص آخر .

وعلّتي تكمن في أنني دائما أعلق في منتصف الأشياء كمن يلتف حول رقبته حبل المشنقة فلا هو قادر على السقوط ولا هو قادر على النجاة .