414
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-17630 أيام
أرشيف المشاركات
414
Repost from N/a
كأنها قوامٌ يميس كغصنِ يَاسمين
بَهيَّةُ المَنظرِ، فاتنةُ المَبسَمِ
بياضُها كفجر شَق صفوَ الدُجى
وكأنَّ النور اجتَمع في مُحياها لتغدو ملامحُها
نخلة باسقةً من أرضِ الفراتِ الأوسطِ
هَفيفةُ العودِ، زَهراء كالثريّا في ليلةٍ يسودُها الغَسق
فريدةُ عصرِها ومُبهرته، تعيشُ في ليالٍ جنوبية
أشبهُ بفَرس أصیلةٍ، لا يَنحني لها طَرف
ولا يَملكُ الناظرُ إلا أن يُطيل التأمل
في عِز غصنِ الياسمينِ
-نورا
