الصُّحُفَ ☫
الذهاب إلى القناة على Telegram
عبداً من عباد الله . سياسة ، تأريخ ، شعر ، فلسفة، تراث الشَهداء. Freelance writer🌱 @Ream219167bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 276
المشتركون
+524 ساعات
+17 أيام
+4730 أيام
أرشيف المشاركات
1 274
لا تحتاج إلا دقيقة, ادخل، تصفّح،
واترك للكلمات أن تختار ما يشبهك.🤎
https://t.me/addlist/OEeBM0J20-dmMzBk
ربما تجد هنا مكانًا تحب العودة إليه.🪐
1 274
🇱🇧🤔تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ
عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ
أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ
تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ
ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ
وَغُضَّ بَصَرَكَ
وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ..
أميرالمؤمنين عَلي بِن أبي طالب (صلوات الله وسلامهُ عليه)💛
1 274
فَخَرْتِ فَلَمْ تَنْطِقِي عَنْ هَوًى
وَصُلْتِ فَلَمْ تَقْدِرِي عَنْ وَهَنِ
أَتَتْكِ المَعَالِي عَلَى قَدَرٍ
كَمَا لَاقَى الكَوَاكِبَ ضَوْءُ السَّنَنِ
لَكِ المَجْدُ حَتَّى كَأَنَّ العُلَا
بَنَتْ فِيكِ بَيْتًا مَنِيعَ الرُّكُنِ
تَسِيرِينَ بِالعَزْمِ نَحْوَ المُلُوكِ
وَتُبْدِينَ فِيكِ جَلَالَ الفِطَنِ
فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ مَثِيلًا لَكِ
فِي بَأْسِ حَزْمٍ وَفِي حُسْنِ مَنِّ
1 274
مَغْرُورَةٌ كِبْرِيَاؤُكِ عَالَمٌ وَحْدَهُ
تَتَحَطَّمُ الْأَمْوَاجُ عِنْدَ خُطَاكِ
قَوِيَّةٌ كَالشَّمْسِ فِي جَبَرُوتِهَا
لَا شَيْءَ فِي هَذَا الْوُجُودِ مَثَاكِ
تَسِيرِينَ وَالْأَرْضُ تَهْتَزُّ تَحْتَكِ
عِزًّا وَتَاجُ الْكَوْنِ بَعْضُ حُلَاكِ
1 274
حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا
فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَا
وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً
يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ
لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُسامي
وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
1 274
+3
عليكُم أَن تُدرِكوا قيمة مرحلة الحداثَة والشباب فَما تُطالِعُونهُ اليوم يبقى لكُم ولا يُمحىٰ مِن أَذهانِكُم أَبدًا..
فَمرحلَةُ الصِّبَا هذهِ، هيَ مرحلة جيدةٌ جدًّا لِلْمُطالَعةِ وَالتعلمِ إِنَّها بالفعلِ مَرحلةٌ ذهبيَّةٌ لَا تُقارنُ بِأَيِّ مَرحلَةٍ أُخرَىٰ.
الإمام السيّد عَلِي خَامنئي
1 274
يتناولُ المَقال دو الأربعِ صفحات جانبًا من حياةِ سماحة السيّد مُجتبى الخامنئي، فيما يتعلّق بنشأته، بعضِ مسيرتهِ الجهاديّة، عبادَتِه وورعِه، على لسانِ رفيقِ الجهاد حجّة الاسلام محمّد مهدي حقّاني.
1 274
تعمل "إسرائيل" اليوم في لبنان عبر مسارات متعددة ومتكاملة، يبقى المسار العسكري أكثرها وضوحًا لأن تأثيره مباشر وملموس، من قتل وتدمير وتجريف ومحاولات لتغيير الواقع على الأرض.
لكن بالتوازي معه، تخوض معركة على الوعي، هدفها إقناع اللبنانيين بأن التحرير لم يعد مشروعًا ممكنًا، بل حلمًا بعيدًا لا جدوى من السعي إليه.
في الحرب على الوعي، يسعى العدو إلى جعل الواقع الحالي يبدو نهائيًا وغير قابل للتغيير وبمساعدة عملائها من الداخل.
ومن خلال تكرار مشاهد الدمار والخسارة والعجز، وربط كل محاولة للفعل بمزيد من الألم، يحاول إنتاج ما يُعرف نفسيًا بـ"العجز المتعلَّم"، أي أن يقتنع الناس، تحت ضغط التجارب القاسية، بأن المقاومة عديمة الجدوى، حتى عندما تبقى القدرة على الفعل موجودة.
لذلك، لا يُقاس النصر في الحروب بالسيطرة الجغرافية في لحظة معينة وحدها.
فالأرض مؤشر مهم، لكنها ليست المؤشر الوحيد، خصوصًا عندما يكون الهدف الأبعد هو كسر إرادة الخصم. حتى تل أبيب لا تعتبر نفسها منتصرة من خلال السيطرة الجغرافية.
انتصارها الحقيقي يبدأ حين تسلبنا اليقين بأن الأرض ستعود وأن الاحتلال سيرحل.
حين تقنعنا بأن التخلّي عن عناصر القوة يمكن أن يقود إلى التحرير، وأن كلفة المقاومة أعلى دائمًا من فائدتها، من دون أن تسمح بمناقشة الكلفة الأخطر، وهي كلفة الخضوع للاحتلال وما يترتب عليه على المدى الطويل.
ويحاول الخطاب الإسرائيلي، والخطابات العربية واللبنانية التي تعيد إنتاج منطقه، حصر المقاومة في صورة تنظيم عسكري فقط، حتى يصبح ضرب هذا التنظيم أو إضعافه مرادفًا لانتهاء فكرة المقاومة نفسها.
لكن علينا أن لا ننسى أن المقاومة أوسع من ذلك بكثير، فهي كل فعل يحمي حق الناس في أرضهم، وكل صمود يمنع الاحتلال من التحول إلى واقع طبيعي، وكل موقف يرفض التعامل معه بوصفه قدرًا دائمًا.
المقاومة هي فعل عسكري واجتماعي واقتصادي وشعبي.
وهنا تكمن خطورة حملات التأثير في الوعي. فهدفها أن نفقد الثقة بإمكان هزيمة الاحتلال، وأن تنتقل أفكارنا من البحث عن سبل تحرير أرضنا إلى البحث عن سبل التكيّف مع بقائه.
وحين تنجح "إسرائيل" في فرض هذا التحول داخل عقولنا، تكون قد حققت ما لا تستطيع القوة العسكرية وحدها تحقيقه.
لهذا، فإن حماية الوعي لا تعني إنكار الخسائر أو التقليل من حجم التضحيات، بل تعني ألّا نسمح للعدو بتحويل تفوّقه المؤقت إلى قدر دائم، أو تحويل الكلفة إلى دليل على استحالة التحرير. فالمعركة تبدأ على الأرض، لكنها قد تُحسم في الوعي.
بل الذي يفهم ويعرف المقاومة فس حقيقتها يعلم إنها ولدت وقامت عندما كان العدو يصل إلى بيروت في كُل مرة وثم قاد تحريرين تأريخياً ضد العدو واليوم التحرير الثالث بوجودها قريباً ..
1 274
تعمل "إسرائيل" اليوم في لبنان عبر مسارات متعددة ومتكاملة، يبقى المسار العسكري أكثرها وضوحًا لأن تأثيره مباشر وملموس، من قتل وتدمير وتجريف ومحاولات لتغيير الواقع على الأرض.
لكن بالتوازي معه، تخوض معركة على الوعي، هدفها إقناع اللبنانيين بأن التحرير لم يعد مشروعًا ممكنًا، بل حلمًا بعيدًا لا جدوى من السعي إليه.
في الحرب على الوعي، يسعى العدو إلى جعل الواقع الحالي يبدو نهائيًا وغير قابل للتغيير وبمساعدة عملائها من الداخل.
ومن خلال تكرار مشاهد الدمار والخسارة والعجز، وربط كل محاولة للفعل بمزيد من الألم، يحاول إنتاج ما يُعرف نفسيًا بـ"العجز المتعلَّم"، أي أن يقتنع الناس، تحت ضغط التجارب القاسية، بأن المقاومة عديمة الجدوى، حتى عندما تبقى القدرة على الفعل موجودة.
لذلك، لا يُقاس النصر في الحروب بالسيطرة الجغرافية في لحظة معينة وحدها.
فالأرض مؤشر مهم، لكنها ليست المؤشر الوحيد، خصوصًا عندما يكون الهدف الأبعد هو كسر إرادة الخصم. حتى تل أبيب لا تعتبر نفسها منتصرة من خلال السيطرة الجغرافية.
انتصارها الحقيقي يبدأ حين تسلبنا اليقين بأن الأرض ستعود وأن الاحتلال سيرحل.
حين تقنعنا بأن التخلّي عن عناصر القوة يمكن أن يقود إلى التحرير، وأن كلفة المقاومة أعلى دائمًا من فائدتها، من دون أن تسمح بمناقشة الكلفة الأخطر، وهي كلفة الخضوع للاحتلال وما يترتب عليه على المدى الطويل.
ويحاول الخطاب الإسرائيلي، والخطابات العربية واللبنانية التي تعيد إنتاج منطقه، حصر المقاومة في صورة تنظيم عسكري فقط، حتى يصبح ضرب هذا التنظيم أو إضعافه مرادفًا لانتهاء فكرة المقاومة نفسها.
لكن علينا أن لا ننسى أن المقاومة أوسع من ذلك بكثير، فهي كل فعل يحمي حق الناس في أرضهم، وكل صمود يمنع الاحتلال من التحول إلى واقع طبيعي، وكل موقف يرفض التعامل معه بوصفه قدرًا دائمًا.
المقاومة هي فعل عسكري واجتماعي واقتصادي وشعبي.
وهنا تكمن خطورة حملات التأثير في الوعي. فهدفها أن نفقد الثقة بإمكان هزيمة الاحتلال، وأن تنتقل أفكارنا من البحث عن سبل تحرير أرضنا إلى البحث عن سبل التكيّف مع بقائه.
وحين تنجح "إسرائيل" في فرض هذا التحول داخل عقولنا، تكون قد حققت ما لا تستطيع القوة العسكرية وحدها تحقيقه.
لهذا، فإن حماية الوعي لا تعني إنكار الخسائر أو التقليل من حجم التضحيات، بل تعني ألّا نسمح للعدو بتحويل تفوّقه المؤقت إلى قدر دائم، أو تحويل الكلفة إلى دليل على استحالة التحرير. فالمعركة تبدأ على الأرض، لكنها قد تُحسم في الوعي.
بل الذي يفهم ويعرف المقاومة فس حقيقتها يعلم إنها ولدت وقامت عندما كان العدو يصل إلى بيروت في كُل مرة وثم قاد تحريرين تأريخياً ضد العدو واليوم التحرير الثالث بوجودها قريباً ..
1 274
صحيفة وول ستريت جورنال: إيران تستعد للحرب الكبرى وتضع خططًا لاجتياح الكويت والبحرين وتدمير منشآت الطاقة في الخليج.
بحسب تقرير جديد للصحيفة، نقلًا عن مسؤولين إيرانيين وعرب، تعاملت القيادة الإيرانية مع التفاهم الذي جرى التوصل إليه مع الولايات المتحدة في يونيو باعتباره مجرد هدنة مؤقتة قد تستخدمها واشنطن وإسرائيل لالتقاط الأنفاس والاستعداد لهجوم أكبر على إيران.
ولذلك، استغلت طهران الشهرين الماضيين ليس لإنهاء الحرب، بل للاستعداد لجولة أشد اتساعًا منها بسبب إن التيار الثوري المتشدد لا يريد إنهاء الحرب على هذا الوجه.
إيران تعمل على إعادة بناء بنيتها العسكرية واستعادة الوصول إلى قواعدها الصاروخية بوتيرة أسرع مما توقعه الإسرائيليون، ورفعت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وعززت سيطرة الحرس الثوري على الجيش النظامي، وأعادت ترتيب قيادتها العسكرية والأمنية على أساس أن المواجهة لم تنتهِ بعد.
لكن الأخطر هو أن طهران لم تعد تحصر خططها في الدفاع عن الأراضي الإيرانية أو توجيه ضربات صاروخية بعيدة المدى.
بحسب مسؤولين إيرانيين تحدثوا للصحيفة، وضع الحرس الثوري خططًا جديدة لمزيد من التصعيد تشمل تنفيذ ضربات استباقية، وتخريب كابلات الإنترنت البحرية الممتدة في قاع الخليج الفارسي، وإثارة اضطرابات سياسية وأمنية داخل الدول التي تضم تجمعات شيعية، وتحديدًا الكويت والبحرين، إضافة إلى احتمال تنفيذ عمليات اجتياح عسكرية برية داخل الأراضي الكويتية والبحرينية.
وتشير الصحيفة إلى أن شخصيات سياسية إيرانية طرحت أيضًا إمكانية دخول قوات من الحرس الثوري عبر جنوب العراق لتنفيذ عمليات برية في الكويت في حال تعرض الأراضي الإيرانية، مثل جزيرة خارك، لتهديد أمريكي.
وفي موازاة ذلك، هدد الحرس الثوري دول الخليج بتدمير منشآتها للطاقة إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت مماثلة داخل إيران، ووصل التهديد، بحسب المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، إلى إرسال قوائم مفصلة بأهداف ومنشآت محددة إلى الأطراف العربية.
التحول الأهم داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية هو الانتقال من انتظار الهجوم والرد عليه إلى الاستعداد لنقل العمليات إلى أراضي الخصوم.
قائد الحرس الثوري الجديد أحمد وحيدي كُلّف رسميًا بتنفيذ «عمليات هجومية قوية ضد العدو»، وبعد يوم واحد فقط أعلن مستشاره محمد رضا نقدي أن على الحرس الثوري الاستعداد لنقل العمليات إلى أراضي العدو.
هذه التحركات تأتي بعد أن أثبتت إيران خلال الحرب قدرتها على الاحتفاظ بقوة صاروخية كبيرة، وضرب القواعد الأمريكية، وتهديد الملاحة ومنشآت الطاقة.
بينما عززت سيطرتها على مضيق هرمز إلى درجة دفعت دول الخليج إلى التعامل مع النفوذ الإيراني المتزايد في المضيق باعتباره واقعًا لا يمكن تجاهله.
المعادلة التي تتشكل في طهران أصبحت أكثر وضوحًا: إذا عادت الحرب إلى إيران، فإن إيران تريد ألا تبقى الحرب داخل حدودها.
أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي واسع جديد لن يعني بالضرورة جولة أخرى محصورة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
الخطط التي تكشفها «وول ستريت جورنال» تظهر استعدادًا إيرانيًا لتوسيع ساحة الحرب نفسها، من مضيق هرمز والخليج الفارسي إلى الكويت والبحرين والبحر الأحمر، وتحويل أي محاولة جديدة لضرب إيران إلى أزمة إقليمية أوسع بكثير.
