『 رحلة وعي 』
الذهاب إلى القناة على Telegram
الوعي ليس وجهة نصل إليها بل طريقٌ نسلكه لنُصبح النسخة الأفضل من أنفُسنا.♡ @M009fe3ed6b26BOT ترنيمه🪄🎻
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
360
المشتركون
-124 ساعات
+47 أيام
+3430 أيام
أرشيف المشاركات
363
﴿اللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
لا تحزن، لا تكن هناك حكمة ستظهر، وأسباب ستجعلك تدرك حكمة الله وتشكره. كل ما تمرّ به اختبارٌ لصبرك ورضاك، وكل ما عليك أن تستمر في سعيك، وتُسلِّم أمرك إلى الله، فتدبير الله لك خيرٌ من تدبيرك لنفسك ولا تنسَ أن ليس لك من الأمر شيء ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ . 🤍
363
في داخِل كَّل إنسان
معركَتان :
ما يُريد أن يكوَنهُ ؛ وما هَو
عليهِ فعلاً
_ فيودور دوستويفسكي
363
"عظيمٌ هذا الهدوء العميق الذي أحيَا فيه وأنمو ضِد هذا العالم، هدوءٌ أحصِدُ فيه ما ليسَ في استطاعةِ أحدٍ أن ينّتزِعهُ منّي".
363
"في صغرنا كنا نغضب إذا لم تتطابق الحياة مع توقعاتنا، وحين كبرنا فهمنا أن الحكمة ليست في تغيير موهبة الرياح، بل في إتقان توجيه الشراع.
ليس كل ما نفقدة خسارة، ولا كل ما نكسبه غنيمة.النضج الحقيقي هو أن تتعلم كيف تتعايش مع الأجوبة الناقصة، والأسئلة التي لن تُجاب، وتستمر في السير بقلبٍ مطمئن."
363
ينجح في عشرة مواد، ويخفق في واحد، فيقرر التوقف.
ينجح في الإلقاء عشر مرات، ويخفق في واحد فيقرر التوقف.
ينجح في كسب قلوب مائة شخص ويرفضه واحد فيتوقف.
احذر الانتباه الانتقائي، عندما تلاحظ ما أخفقت فيه، وتنسى ما نجحت فيه.
هناك هامش من الإخفاق في حياتنا لا يمكن تجنبه.
363
كرّم نفسك فأنت لست فُرصة ثانية ولست خُطة إحتياطية ولا علاج مؤقت إما كمال أو زوال ˼ ☁️🍃 ˹ .
363
مفيش حاجة على الإطلاق مضمونة في الدنيا لا وظيفة و لا مال و لا علاقات و لا محبة و لا صحة.
كل حاجة حرفيا في إيد ربنا و ممكن يتغير حالها في أقل من ثانية أو موقف صغير مهما فكرنا اننا مسيطرين على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدا مفيش حد عارف ممكن يحصل إيه بعد دقيقة من الوقت.
علشان كدا أكتر حاجة بتمناها إن ربنا يديم علينا نعمه و يحفظها من الزوال!
363
قد يوسوس الشيطان للإنسان، وتدعوه نفسه إلى المعصية، فيقع في الذنب. لكن أن يكشف ذنبه للناس ويفضح نفسه، بدلًا من أن يتوب إلى الله ويستر نفسه، فقد يكون أشد من الذنب نفسه.
قال النبي ﷺ: "كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرةِ أن يَعمَلَ الرَّجُلُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصبِحَ وقد سَتَرَه اللهُ عليه، فيَقولَ: يا فُلانُ، عَمِلتُ البارِحةَ كَذا وكَذا، وقد باتَ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللهِ عنه".
وللأسف، هناك من يتفاخر بين أصدقائه بالذنوب والمعاصي، وكأنها شيء يُمدح.
وهناك أيضًا معاصٍ يكون فيها الجهر ظاهرًا بطبيعتها، مثل ترك الحجاب الشرعي، أو نشر الأغاني على مواقع التواصل، أو الوقوع في الغيبة.
نحن بحاجة إلى أن نتوب إلى الله، وأن نبدأ في تغيير حياتنا بما يرضيه.
فابدأ بخطوات بسيطة، وراجع نفسك، واستعن بالله، ولا تعجز.
