رِواءُ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
"أطنان من التعب! تمحُوها فكرة مُطمئنة". «وأنَّ سعيه سوف يُرى». البداية 🍃 ١/محرم/١٤٤٨
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
348
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
348
"وَامْنُنْ عَلَيَّ بِلُطْفِكَ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ
وَامْنُنْ عَلَيَّ بِقُرَّةِ عَيْنٍ غَيْرِ مُنْقَطِعَةٍ
وَارْزُقْنِي نُورَ الْبَصِيرَةِ
وَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ،
الْخَيْرِ الَّذِي تَرْضَاهُ لِي وَتُحِبُّهُ
وَارْضَ عَنِّي رِضًا لَا أَشْقَى بَعْدَهُ أَبَدًا يَا رَبِّ"
348
"وَخُذْ مِنَ الْعَزْمِ زَادًا، وَمِنَ الصَّبْرِ رِفْقَةً، فَإِنَّ دُرُوبَ الْمَعَالِي تُفْضِي إِلَى أَهْلِهَا."
348
"وَإِنْ أَثْقَلَنِي التَّعَبُ، فَيُطَمْئِنُنِي أَنَّنِي فِي سَبِيلِ عِلْمٍ نَافِعٍ، أَحْتَسِبُ خُطَايَ عِنْدَ اللهِ، فَأَنَالُ أَجْرَ الصَّبْرِ وَثَوَابَ السَّعْيِ."
348
﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا﴾
"يَا رَبِّ، بَشِّرْنِي بِمَا أَتَمَنَّى، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لُطْفِكَ نَصِيبًا، وَمِنْ فَرَحِكَ قُرْبًا، وَمِنْ أَمْنِيَاتِي أَجْمَلَ تَحْقِيقٍ"
348
«استودِعُوا اللهَ ما أثقلَ قلوبَكم، وما أقلقَ أرواحَكم، ثمَّ أبشِروا؛ فإنَّ ربَّكم كريمٌ لا يردُّ من رجاه، ولطيفٌ لا يُخيِّبُ من دعاه، وسيأتيكم من جميلِ تدبيرِه ما يُنسيكم عناءَ الانتظار.» 🤍
348
"هَنِيئًا لِمَنْ جَعَلَ خِتَامَ يَوْمِهِ ذِكْرًا، وَمَسَاءَهُ اسْتِغْفَارًا، وَقَلْبَهُ مُعَلَّقًا بِاللَّهِ.
أَذْكَارُ الْمَسَاءِ يَا أَحِبَّة، جَبْرٌ لِلْقُلُوبِ وَسَكِينَةٌ لِلْأَرْوَاحِ."
348
عَجِبْتُ لِقَلْبٍ فِي "سَــــــراءَ" تَفَرَّدا فَأَمْسى لِكُلِّ الحُسْنِ رَمْزاً وَمَقْصِدا🌷
348
"وَمَـا أَدْرَاكَ مَا خِتَــــامُ الجُمُــعَةِ 𓍢ִ
سَاعَاتٌ تُرْجَى فِيهَا الرَّحْمَاتُ،فَعَطِّرُوهَا بِالذِّكْرِ، وَزَيِّنُوهَا بِالصَّلَاةِ عَلَى الحَبِيبِ ﷺ، وَاخْتِمُوهَا بِدُعَاءٍ يَلِيقُ بِسَعَةِ فَضْل اللهِ"
348
"طُوبَىٰ لِمَنْ جَعَلَ لِسَانَهُ مُعَلَّقًا بِالصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَاسْتَنَارَتْ بِذَلِكَ سَرِيرَتُهُ، وَطَابَتْ أَيَّامُهُ، وَرُجِيَتْ لَهُ شَفَاعَتُهُ."
رِواءُ
348
"وَأَنْتَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ لَا تَنْسَ أَنْ تَتَدَبَّرَ كَيْفَ أَصْلَحَ اللهُ حَالَ الْجِدَارِ لِيَتِيمَيْنِ لَا يَعْلَمَانِ بِشَأْنِهِ، كَيْفَ حَفِظَ مُسْتَقْبَلَ الْأَبَوَيْنِ، كَيْفَ أَدَارَ اللهُ أَمْرَ أَصْحَابِ السَّفِينَةِ وَحَفِظَ أَمْرَهُمْ بِمَا يُكْرَهُ ظَاهِرُهُ وَهُوَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، جَدِّدْ تَوَكُّلَكَ وَتَذَكَّرِ الْقَاعِدَةَ": (وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
رِواءُ
