ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

على بصيرة

على بصيرة

قناة بسيطة

دورة في بناء الداعية وفنون الدعوة ﴿قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ﴾ [يوسف: ١٠٨]

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
630
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات

sticker.webp0.10 KB

لقد تعلمت في هذه الدورة: - معنى الدعوة. - منهج الأنبياء. - فقه المدعوين. - وسائل الدعوة. - التعامل مع المخالف. - مشكلات الطريق. لكن بقي الأصل الأعظم: أن تصبح أنت قبل غيرك مشروعًا للدعوة. فالداعية ليس مجرد ناقل كلمات، بل شاهد على ما يدعو إليه. فإذا صلح قلبه، واستقام علمه، وحسن خلقه، وثبت على الطريق؛ كان وجوده دعوة قبل أن يكون كلامه دعوة. فاحمل الرسالة بتواضع، وامضِ فيها بصبر، ولا تنظر إلى قلة السائرين، فإن طريق الحق لم يكن يومًا طريق كثرة، ولكنه طريق الأنبياء والصالحين. واعلم أن أعظم نجاح للداعية ليس أن يترك أثرًا في الناس فقط، بل أن يلقى الله وقد بذل وسعه، وأدى أمانته، ولم يخن الرسالة التي حملها. فكن عبدًا لله قبل أن تكون داعية إلى الله، وكن طالب هداية قبل أن تكون طالب تأثير، واجعل غايتك أن يرضى الله عنك، لا أن يرضى الناس عنك.

وصايا جامعة للداعية في طريق الدعوة ✍️ الوصية الأولى: أخلص لله فكل عمل لا يراد به وجه الله يذهب أثره. ✍️ الوصية الثانية: تعلم قبل أن تتصدر فالدعوة ليست مجالًا للتجربة بغير علم. ✍️ الوصية الثالثة: أصلح قلبك قبل خطاب الناس فالكلمات تخرج من القلوب، وما كان من القلب وصل إلى القلوب. ✍️ الوصية الرابعة: لا تجعل الخلاف يفسد رسالتك كن ثابتًا في الحق، عادلًا مع المخالف، بعيدًا عن التعصب والخصومات. ✍️ الوصية الخامسة: لا تستعجل الثمرة قد تزرع اليوم ولا ترى الحصاد. لكن الله لا يضيع عمل العاملين. ✍️ الوصية السادسة: لا تجعل الشهرة غايتك فكم من مجهول عند الناس معروف عند الله. ✍️ الوصية السابعة: احمل هم الهداية لا الانتصار الداعية يريد إنقاذ الناس، لا مجرد التغلب عليهم. ✍️ الوصية الثامنة: كن رحيمًا بالخلق فالناس لا يحتاجون فقط إلى من يخبرهم بالحق، بل إلى من يأخذ بأيديهم إليه. ✍️ الوصية التاسعة: ابنِ ولا تهدم اجعل أثرك: علمًا ينتفع به. طالبًا تربيه. مشروعًا يستمر. كلمة تهدي. ✍️ الوصية العاشرة: استمر حتى تلقى الله فالدعوة ليست مرحلة مؤقتة. إنها رسالة عمر. أيها الداعية...

رابعًا: لا تكتفِ برؤية نفسك فالإنسان قد يعمى عن عيوبه. ولهذا يحتاج إلى: شيخ ناصح. أخ صالح. زميل صادق. قال عمر رضي الله عنه: "رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي."

ثالثًا: وسائل التقويم 1- المحاسبة اليومية قبل النوم: ماذا قدمت؟ أين قصرت؟ هل أخلصت؟ هل ظلمت أحدًا؟ 2.المراجعة الشهرية مراجعة: الأهداف. الأعمال. الأخطاء. التطوير. 3. المراجعة السنوية يسأل: أين كنت قبل عام؟ وأين أصبحت الآن؟

5.أثر دعوته ليس السؤال: كم تكلمت؟ بل: كم أثرت؟ كم بنيت؟ كم إنسانًا تغير بسبب ما قدمت؟

4.مهاراته يسأل: هل تطورت في التواصل؟ هل تعلمت وسائل جديدة؟ هل أحسن استخدام الأدوات الحديثة؟

3.أخلاقه يسأل: هل أصبحت أكثر حلمًا؟ هل أقبل النصيحة؟ هل أحسن التعامل مع الناس؟ هل أتواضع؟

2.علمه يسأل: ماذا تعلمت؟ ماذا قرأت؟ هل أراجع ما عندي؟ هل ما زلت طالب علم؟

ثانيًا: ماذا يراجع الداعية في نفسه؟ 1.علاقته بالله يسأل: هل زاد إيماني؟ هل للقرآن نصيب ثابت؟ هل عبادتي أفضل من السابق؟ هل أستمد قوتي من الله؟

ولهذا فالتقويم الذاتي وسيلة لـ: تصحيح النية. اكتشاف الأخطاء. تطوير المهارات. تحسين أثر الدعوة. منع الغرور. والتقويم ليس جلدًا للنفس، وإنما رحمة بها.

على الداعية الحرص بشدة على التقويم الذاتي والتطوير المستمر أولًا: لماذا يحتاج الداعية إلى التقويم الذاتي؟ لأن الإنسان قد: يعتاد أخطاءه. لا يرى عيوبه. يكرر أساليبه القديمة. يظن أنه يتقدم وهو ثابت مكانه.

2.الاستمرار أهم من الاندفاع المؤقت الأعمال العظيمة لا تبنى بحماس أيام، وإنما بثبات سنوات. قال النبي ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".

ثالثًا: الداعية بين العمل والراحة 1.لا تحرق نفسك من الأخطاء أن يظن الداعية أن الاستمرار يعني استنزاف النفس بلا توقف. فالإنسان له طاقة محدودة. والحكمة أن يعرف: متى يعمل. متى يرتاح. متى يجدد نفسه.

2. العلم المستمر يحفظ الدعوة الداعية يحتاج إلى تعلم: القرآن وعلومه. السنة. العقيدة. الفقه. السيرة. التاريخ. فقه الواقع. مهارات التواصل. لأن الدعوة تخاطب الإنسان كله.

ثانيًا: الداعية طالب علم لا ينتهي 1. لا تجعل ما تعلمته نهاية الطريق من أخطر الآفات أن يظن الإنسان أنه وصل. فالعلم بحر واسع، وكلما ازداد الإنسان علمًا عرف مقدار جهله. قال الإمام أحمد رحمه الله: "مع المحبرة إلى المقبرة".

3. تزكية النفس كلما ارتفع الإنسان في الدعوة احتاج إلى مزيد من التواضع. فالخطر ليس فقط في الجهل، بل قد يكون الخطر في علم بلا تزكية. قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾.

ومن أعظم أسباب الثبات: القرآن. الذكر. الدعاء. قيام الليل. الخلوة بالله.