pain
الذهاب إلى القناة على Telegram
سيرة ذاتيّة: غنيٌّ عنِ التزييفِ، تلكَ سجيّتِي وبعضُ سجايا المرءِ للمرءِ تُرهِقُ @Khhaisbbot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
361
المشتركون
+724 ساعات
-587 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
363
سيناريو مكرر :
- من تريده لا يريدك
- من يريدك لا تريده
- تشعر بالملل ، لا تستطيع النوم
- تشعر بالسعادة ، يغلبك النعاس
- في فراغك لا تجد أحد
- في عز انشغالك الجميع مُتفرغ
- عندما تريد أن تكون لوحدك ، فجأة الجميع يريدك
- عندما تريد الجميع ، فجأة يختفي سكان العالم
363
المستيقظ بفعل الأرق ، الواقف عند النافذة للخروج من الملل ، الساكن لأن كلامه نفذ ، المشغول بتحديث البريد لأنه يريد إشارة ، السارح في لحظته ببلاده ، الجالس مع القلق لأنه قرر السهر مع لا أحد ، التائه لأنه كلما وجد الطريق فقد الحماسة ، الضائع لأنه لا يعرف كيف يقول أريد العودة ، المسكين لأنه أحس بالشفقة على ممثلة ، الخائف أن يستمر عالقاً للأبد ، الطيب من وجهة نظر الرضا المؤقت ، المبتسم في صورة قديمة ليست بحوزته ، الحزين لأنه غير متأكد ، المهزوم في أحلام الآخرين ، البعيد عن أن يتذكر تاريخ ميلاد قصيدته ، الغاضب لأنه رفض المساعدة ، المبتسم عند الساعة الواحدة وستة عشر دقيقة صباحاً ، الواقف عند النافذة لتنبيه الشجرة بموعد الدواء ، المجنون بفكرة أنه سيعرف يوماً ، المستضيف لخمسة ثرثارين في رأسه ، البارع في الفهم الخاطئ ، المتيقن بأن المقاهي كائنات حية ، السهل جداً في التجاوز ، القريبة منه على الدوام حماقاته ، الخيار المناسب لإفساد نظرية التعلم ، الصادق في الجزء المخصص للحديث عن الكذب ، البارد بعد ثلاث دقائق من مكالمة ، المتورط بفلسفة وجود إحتمال آخر ، الحاصل على شهادة تقدير من معلم التربية الفنية لأنه مذهل في رسم المثلثات ، الموهوب في كل ما سبق كان يريد أن : يحبّك.
363
ياصديقي ؛ أعلم أن الحياة ألتي نعيشها ؟
ونحن في أعمارنا المتراوحه بين الـ16 إلئ الـ20 عاماً ؟ ويملئنا أليأس وألحزن وألسوداوية هذةِ سوى ألبداية ؟ لم نرى شيئاً بعد من هذهِ الحياة ؟ كيف سنخوض ألمعركه مع هذةِ الحياة في السنين القادمه من أعمارنا ؟ ساعطيك الحل ياصديقي !!! نعم قل ؟ عليك أن تقتل مشاعرك ؛ عليك أن أن تحزن قلبك ؛ عليك أن تقوم بجريمه قتل ؛ عليك ان تعقد حلفاً مع الحزن ؛ واليأس ؛ عليك أن تدخل عالم السواد ؛ عليك أن تصبح بلارحمه ؛ عليك - أن تكون أسوء أنسان في هذا العالم.
363
للعاكفين على الكتب الذين يرفعون الجهل عن أنفسهم وعن أمتهم الساديّن لثغورها في أيّ تخصص كانوا:أخلصوا نواياكم وأحكموا سدّ ثغوركم فالمجد لكم .
363
ما بك؟!
لا أدري....
فجأةً شعرتُ بالكآبة والألم والضجر الحارق، وتذكرت أني لا أستطيع الإنتحار ولا أحب الحياة، وأني مُجبرٌ على العيش هكذا.
363
لست على مايرام ، قلتها بطرق عديدة منها قضمت اظافري ، فعلت اشياء لا تشبهني ، وتنهدت بعمق لدرجة أنني شعرت بملوحة حادة أسفل حلقي ، وأفرطت في الحزن والأرق ، ورغم كل هذا العلامات الواضحة لم يفهم أحد ولم يشعر حتى القريب ، أن هناك خطب ما في روحي !
363
مساء الخير للتائهين عن أنفسهم ، الذين يتقاسمون تفاهات التفاصيل مع اللا أحد ، الذين يطالبون أن يتحرر الآخرون من الوحدة ،وهم وحيدون بجدارة.
363
إن كنت تعرف أحدًا مكتئبًا،
أمتنع عن سؤالهم لما،
ليس الاكتئاب ردة فعلٍ مباشرةً
لظرفٍ سيئ،
إن الاكتئاب كما الجو،
إنه لمن الصعب أن تكون صديقًا
لشخصٍ مكتئب،
ولكنه أيضًا من ألطف،
وأنبل، وأفضل الأشياء
التي قد تفعلها مطلقًا.
363
معادلة النوايا مع البشر خاسرة من البداية. لأنهم يقيسونك بحجم عقولهم، مش بحجم قلبك. عشان كذا أسلمها لله وامشي.
363
أنا شخص
سيء
مُعقد
مريض
مُريب
مُخيف
مُختلف
مُتقلب
مُتعب
مُبهم
مُزعج
باهت
عدواني
مُضطرب
مُكتئب
مُشتت
حزين
بائس
ضائع
هارِب
مُنعزل
تائِه
وحيد
صعب
خائف
مدمَر
مدمِر
مُنهك
مُختنق
يكره
مُتناقض
ليس بخير ابدًا.
363
أُعاني من إكتئاب حاد، الأصدقاء يُعاتِبوني على إبتعادي، وأُمي تغضب لأنَّ حالي يتدهور، أمّا أنا فَأُفَكِّر كيف سأمرر هذه الليلة مُتجاوزًا رغباتي في الإنتحار.
363
الليل طويل
لكنه لا يتسع لتنهيدة من صدري
والشوارع مظلمة
لكنها تضن بالمفاجأة أو الدهشة
والابجدية شاسعة
لكن الحوار قد اهترأ
وحده الحزن
يطل لا متناهياً ، واثقاً من نفسه
وحده يعرف كيف يمتلكني
وفي ملكوته وحده
أعرف شهقة التلاشي ..
363
اللعنة على الشّاشات ، والهواتف الغبية، و مواقع التواصل الإجتماعي .
اللعنة على الرسائل الإلكترونية ، الخطوط الزرقاء ، النقاط الخضراء ، و الحروفِ السّوداء.
المجدُ لمسام بشَرةِ وجهك ، لفَيْضِ عطرك ، لعَبق ِ نَفسك.
المجدُ للهواء الّذي يحمل تردّدات صوتك ،ضمنَ مسافة متٍر أو أقل..
المجدُ لقُطرِ حدقةِ عينك الأصليّ ، لحجم خدّيكِ الطّبيعيّ .
المجدُ للتّفاصيل الّتي تُبتلعها هذه الأجهزة الصّمّاء.
363
نعتقد بأننا نكتب نصوصاً تشبهنا لكننا نشبه صمتنا
أكثر، الكلمات العالقة في الحنجرة وحدها لو تسربت تعرينا.
