حُسَيْن الخَاقاني
الذهاب إلى القناة على Telegram
مدونة شخصية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
489
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from الشباب الرسالي
من أين جاءت فكرة الأب القاسي والأم الملاكية؟
إن هذا التصور الشائع الذي يصور الأب كـ "وحش كاسر" والأم كـ "رأفة مطلقة" هو تزييف صريح للواقع، وتنميط مقصود ترعاه حالياً الوسائل الإعلامية، وتُروّج له خطاب بعض الفاشينستات، وتدعمه أوجُه من الأجندات النسوية الممنهجة.
تتجلى ازدواجية المعايير الإعلامية بوضوح في التعاطي مع الحوادث الأسرية؛ فعندما يعنف أبٌ ابنه أو ابنته، تقوم الدنيا ولا تقعد، وتُستنفر منصات التواصل والتغطيات الصحفية.
لكن في المقابل، حين ترتكب أمٌّ جريمة بشعة بحق أطفالها — كما حدث قبل فترة تنحر الأم ابنتها في الأنبار، أو حادثة رمي الأم لأطفالها في نهر دجلة ببغداد انتقاماً من الزوج — نجد تغييباً إعلامياً وتجاهلاً مستغرباً، أو محاولة لتبرير الفعل وإيجاد أسباب نفسية وضغوطات لها!
الحقيقة التي يُراد إخفاؤها هي أن الأب يحمل عاطفة جياشة ورحمة لا تقل عن الأم.
وقد خلد القرآن الكريم هذه العاطفة الأبوية العميقة في قصة نبي الله يعقوب (عليه السلام) وحزنه الشديد على ولده يوسف: ﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾؛ فهذا الشوق الصامت والحزن الذي أذهب بصره هو أعظم أشكال الرحمة والحنان الأبوي.إن الهدف الأساسي من هذه الحملات الإعلامية هو تمزيق النواة الأسرية، وزرع الفجوة بين الرجل والمرأة وتفكيك الروابط على النمط الغربي لتسهيل السيطرة على الشعوب، وتمرير أجندات الغزو الثقافي؛ من مفاهيم الجندر، وتعدد الميول، والحرية الزائفة المنسلخة عن القيم. واليوم، نحن انطلاقاً من رؤيتنا الإسلامية الأصيلة وفكر أهل البيت (عليهم السلام)، نؤمن كل الإيمان بأن الأسرة هي الحصن الأول، وأن الأبوة والأمومة كليهما مظهراً للرحمة والتربية؛ فالأب ركن الأمان والرحمة الحامية، والأم ركن الحنان والرعاية ولا يمكن بناء مجتمع متماسك بالتضحية بأحدهما أو تشويه دوره لصالح الآخر. #مقالات_رسالية
حتى نبين لكم ضرورة العفة والستر فالستر يُعطي رسالةً تقول: عاملني كإنسانة لا كمادة تُشبع بها رغباتك الدنيوية، ويضع الحدود والحواجز.
ومن لا تهتم بتلك الحدود والحواجز، مثل البيت مفتوح الباب يدخله وينال منه ما يريد من يشاء، والله المستعان
بين فترة وفترة كما ترون، تجد الغرب والمنظمات التي زرعوها في بلادنا الإسلامية يوجهون الساحة نحو الصراعات وكيفية التحكم في الخوارزميات من خلال بوتات وحسابات وهمية وشخصيات إعلامية وتنسيق مظاهرات ووقفات إعلامية يحاربون فيها دين الله عز وجل، ويجاهرون بالمعاصي بإقامة الحفلات الماجنة والتعري في الشوارع ونشر الفسق والفجور حتى يصبح المؤمن محارباً ومنبوذاً لا يستطيع التعبير عن رأيه أو أن ينهي عن المنكر ويأمر بالمعروف.
وفي ذلك تبعات نستطيع استخلاصها؛ فكل هؤلاء المتدينين -ومنهم نحن طلبة العلم- لو نهينا بشكل يسير عن المنكر وأمرنا بالمعروف، لتغيرت الكثير من الأحوال وفق ما وجدناه في روايات العترة الطاهرة، لكننا اكتفينا بصلاحنا واعتكفنا على دراسة العلوم فقط، حتى أخرجناها من أدائها العلمي وغاية وجودها.، كما يقول السيد محمد باقر الصدر: "نحن نتعلم هذه العلوم لنَتسلح بها ضد أعداء الإسلام"، لا أن يقول أحدهم: "يجب أن أصبح الميرداماد حتى استطيع تبليغ دين الله" وهذه هي خطوات الشيطان والعياذ بالله.
فبينما يمر الإسلام بأشد الأيام فتنةً، تجد بعض هؤلاء يعيشون حالة صوفية نعم، ذلك النفس الصوفي -كأنه عجوز شمطاء غيرت ملامح وجهها بعمليات التجميل- ذلك النفس القريب لدعة الحياة ورفاهيتها وما تمليه من كسل وخمول وخوف من مواجهة المجتمع .
فهل رهبانية أمتي الاعتكاف والخمول أم الجهاد؟
لهذا ، المجتمع بحاجة إلى شخصيات تطبق تلك المفاهيم على أرض الواقع ، وتتسلح بسلاح العلم لمواجهة الجبت والطاغوت ، وتكفر بكل الأصنام بكل وعي وحكمة وهذا لأمر عظيم وكبير، فالتنظير ما أسهله فحتى الكفرة يستطيعون التنظير، ويتخذهم المسلمون -الواعون- أرباباً يعبدون من دون الله!
على شبابنا المؤمن أن يتسلح بسلاح العلم والوعي والحكمة، وأن يتخذ الجهاد شعاراً له، فيغذي مجتمعه ويجاهد عاداته السلبية وقِيَمه الفاسقة وهكذا يُنصر دين الله، وهكذا تُحفظ بيضة الإسلام التي لم يتنازل عنها الأئمة عليهم السلام وإن كلفهم ذلك سُمّاً وذبحاً!
الإنسان مثالي ما دامت التجربة بعيدة عنه، ونزيه ما دام الجوع لم يختبره وقاس ما دام الهرم لم يثقل خطاه
ومستغن ما دام المرضُ لم يطرق بابه
فالجميع بارعون في التنظير حتى تضعهم الحياة في الموضع
الذي طالما حكموا عليه؛ عندها تتحول المبادئ إلى اختبار ويصبح الحكم على المواقف أسهل من عيشها
في حديث رواه الصدوق والطوسي، قال الإمام الصادق (عليه السلام) لرجلٍ سأله عن شخصٍ خانه: لم يَخُنْكَ الأمين، ولكن ائتمنتَ الخائن.
وكذلك رجل الدين؛ فليس كلُّ ما يفعله من تزيّا بالزيّ يُنسب إلى رجاله، وإنما هو فعلُ شخصٍ تقمّص الدور لأهداف ومآرب معيّنة، فرجل الدين الحقيقي هو الذي يُعلي شأن الدين، ويصون حرمته، ويكون سلوكه شاهدًا على ما يدعو إليه، لا الذي يحطّ من قدره ويشوّه صورته!
من أجواء المباحثات الصباحية في رحاب حوزة الإمام القائم المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
إن اختيار الأئمةِ العراقَ دون أهل الأمصار، إنما كان لقابلية الحزن العميقة في وجدانِ سكانِ هذا البلد؛ ولتدرك مربط الفرس، راجع رواياتِ الحزن
يقول السيد الصدر رضوان الله عليه ( مضمون حديثة ) ان لا احد يولد في العراق اعتباطاً
بلدي ..
بلد الأنبياء
بلد الشهداء
بلد الأولياء
بلد الصلحاء
بلد الصديقين
بلد الأديان
بلد الشجعان
بلد الكرم
بلد الحسين والعباس
بلد الكاظم والجواد
بلد الهادي والعسكري
بلد القائم من ال محمد
قال الامام علي امير المؤمنين (ع) مخاطباً اهل العراق : (( انتم الانصار على الحق و الاخوان في الدين و الجنن يوم البأس و الباطنة دون الناس بكم اضرب المدبر و ارجو طاعة المقبل ))
هذه الـ F16 التي تحلق الآن في أجواء بغداد
أين كانت حينما قصفتنا السعودية ؟
وأين كانت حينما قصفتنا إسرائيل وامريكا ؟
تساؤل عفوي خلفة كوارث ..
