شمسُ المَرجان
الذهاب إلى القناة على Telegram
314
المشتركون
-524 ساعات
+57 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from شمسُ المَرجان
سَأَلتهُ قُربًا فَمالَ الهَوى
وَذابَ لَيلُ الصَبرِ كَالضباب
فَقُلتُ هَل مِن لِقاءٍ يعيدُ
لِقَلبِيَ التائِهِ اِنسِيابِي؟
فَدَنا وَفي عَينَيهِ الَّتي
تُغري بِفِتنَتِها كُلَّ صابِ
وَلَمّا عانقته لَحظةً
تَهاوى ثَباتي وَغابَ اِحتسابي
أُقبِّلُ ثَغرًا يُذيبُ العقولَ
وَيَسرِقُ الرّوح دُون اِرتيابِ
وَقَبلَ اِنتهاءِ الهَوى بَيننا
أَضَعتُ عُمري وَلَذَّ عَذابي
-إكـرام حـامد
أنا يا عُصفورةَ الشجنِ،
قد أضناني الأسى، وأثقلني الوَجد،
جُردتُ من جناحيَّ، وبقيتُ
أختلجُ في قفصِ الأسى،
أُراودُ السماءَ بجناحِ الرجاءِ،
فتصدُني جدرانُ الخذلان.
ما عاد لي في مهبَ الريحِ ملاذٌ،
ولا بين دوحِ الغصونِ مأوى،
أُصدحُ… لا نشوةً ولا طربًا،
بل لكي لا يفضُح الصمتُ انكسارَ فؤادي.
أنا عصفورةٌ
أفلتت من براثنِ الفناء،
لكنها لم تنجُ من عبثِ الحياة
فماذا يصنعُ طائرٌ
حين يُبقي له الدهرُ فؤادًا نابضًا،
وينتزعُ منه جناحي التحليق؟
- إ.ح
