شمسُ المَرجان
الذهاب إلى القناة على Telegram
321
المشتركون
+324 ساعات
+117 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
أيُّ قسوةٍ تلك
التي تجعلُ الضحيةَ
تُربّتُ على كتفِ جلّادها
وتقول: لا بأس…
كان الذنبُ ذنبي لأنني نزفتُ أمامك؟
ـ مَسرَة قِيثَارة
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
ما أقسى أن يُصبحَ الإنسانُ
بيتًا مهجورًا
لشخصٍ لن يعود؟
ـ مَسَرَة قِيثَارة
Repost from N/a
عفتوني على ياسجه ..
انشره وانباع واتعثر
يكون بعود ماكو سنين!
خاطر مانبت واثمر…
افا تبدل حجيكم ليش؟
معقولة العمر اثر!
هلي خلو الحجي مدثر ..
انه شبيدي العمر ركضه
هلي لو بيدي ما اكبر ..
مثل حال العراق وياي
عشت وياكم بغربه…
الماي الماتحضنه جروف؟
ما يندل بعد دربه !
احمد العبيدي
Repost from N/a
بكلشي أقبل
مرني لو تابوت بارد
مرني لو صفكة شماتة
لیاوکت
غافي عله بابك...
خل يمر طيفك
ولو شهگة نعش
Repost from N/a
في تِلكَ الحُجرة المُضلمة
أمامي زُجاجة الخمر
أُحدِثُها عنك
وجهتُ عيني نحو النافذة
أرى البدر يُعلِمُني
كيف لي أن أنساك؟
فرأيتُكَ فيه
Repost from N/a
والان
سـ أُحاول إصلاح أيِّ نُدبة؟
استحضَرتُ كُلَّ ندباتي على طاولة الألم،
وجدتُها منك
أيُّها الجرح الأكبر،
مَن كُنتَ؟
هل كُنتَ إنسانًا عائدًا إلى أبينا آدم؟
أم أن قابيل خَلَّفَ نسلاً وكان هو أبا هذا النسل؟
بالتأكيد كُنتَ منه،
فإن نسل آدم لا يُخلّفون هكذا جراح.
بسببك لم أكن جثة هامدة، بل كُنتُ
ندبةً تحترق ناراً، ندبةً تنزف دماً.
Repost from شمسُ المَرجان
أنا يا عُصفورةَ الشجنِ،
قد أضناني الأسى، وأثقلني الوَجد،
جُردتُ من جناحيَّ، وبقيتُ
أختلجُ في قفصِ الأسى،
أُراودُ السماءَ بجناحِ الرجاءِ،
فتصدُني جدرانُ الخذلان.
ما عاد لي في مهبَ الريحِ ملاذٌ،
ولا بين دوحِ الغصونِ مأوى،
أُصدحُ… لا نشوةً ولا طربًا،
بل لكي لا يفضُح الصمتُ انكسارَ فؤادي.
أنا عصفورةٌ
أفلتت من براثنِ الفناء،
لكنها لم تنجُ من عبثِ الحياة
فماذا يصنعُ طائرٌ
حين يُبقي له الدهرُ فؤادًا نابضًا،
وينتزعُ منه جناحي التحليق؟
- إ.ح
