مُـناجَاة||1428
الذهاب إلى القناة على Telegram
«إذا ضاقَ الصدرُ، فالمُناجاةُ ملجأ؛ تُحدّثُ ربَّك بكل ما في قلبك، فلا تعودُ كما كنت»
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
322
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
قاعدة الإمام مالك رحمه الله في مسألة الاستواء:
الاستواء معلوم
والكيف مجهول
والإيمان به واجب
والسؤال عنه بدعة!!!!
لم يقل:يا فاسقين، ولا يا غافلين، ولا يا مذنبين، بل قال سبحانه: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾.
سمّاهم عباده وهم في حال إسرافهم، ولم يجعل ذنوبهم حاجزًا بينهم وبين رحمته، بل أتبع النداء بقوله:﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.
فمهما أثقلتك الذنوب، لا تجعل الشيطان يقنعك أن طريق العودة قد أُغلق؛ فباب الله مفتوح، ورحمته أوسع من ذنوبك، الله يُغيّر ولا يُعيّر، ويستر ولا يفضح، ويفتح باب التوبة لمن عاد إليه.
قال العلامة ابن باز - رحمه الله" المستمع للقرآن شريك للقارئ في كل حرف حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها "
▫️قد لا تجمعنا أرضٌ واحدة، ولا نعرف بعضنا معرفةً قريبة، لكن جمعنا الله على أمرٍ أعظم من ذلك؛ محبةِ الله، ومحبةِ الخير، والرغبةِ في طاعته📖.
▫️ فما أجمل أن تلتقي القلوب على الخير، لا لمصلحةٍ دنيوية، ولا لغايةٍ عابرة، وإنما رجاءَ ما عند الله، وطلبًا لرضاه 👤.
▫️ولعلّ اجتماعنا هذا خلف شاشةٍ صغيرة، رغم بُعد المسافات، يكون عند الله عظيمًا؛ متى صدقت النيات، وحَسُنت المقاصد، وكان همُّنا أن نتعاون على الخير ونذكّر بعضنا بالله👥.
اللهم بارك اجتماعنا، واجعله اجتماعًا فيك ولك، واكتب لنا فيه الأجر والنفع، واجعل ما نقوله وننشره شاهدًا لنا لا علينا، وألّف بين قلوبنا على طاعتك، واجمعنا كما جمعتنا هنا على الخير، في جناتك ورضوانك
نحن نسعى والله يكتب
نحن نتمنى والله يستجيب
نحن نثق والله لا يخيب
نحن ندعو والله يسمع
"وما كان لنا سيأتينا ولو بعد حين"
«ومن يدري، رُبَّ ليلةٍ واحدةٍ تُعطيك ما شحَّت بهِ السنوات.»
قد تتأخر أمنيةٌ سنوات، ويطول انتظار الفرج، ثم تأتيك ليلةٌ تقوم فيها بين يدي الله، فتدعو بقلبٍ صادق، وتلحّ على ربك، فيفتح الله لك بابًا لم تكن تراه.
فإذا أقبل الليل، فلا تجعل نصيبك منه النوم وحده؛
قم ولو بركعتين، فلعلّ في سجدةٍ خاشعةٍ ما يبدّل حالك كلّه!
قيَـامكم رحِـمكمُ الله.
لا تحزن على ما أصابك، ولا تأسف على ما فاتك؛ فكل ما جرى لك إنما جرى بقدر الله وحكمته.
ما أصابك لم يكن ليخطئك، فقد كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وما فاتك فمهما عظُم في عينك، فإن نعيم الآخرة أعظم وأبقى، وقد قال ﷺ:
«موضعُ سوطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها».
وتذكّر دائمًا هذا المعنى العظيم الذي يملأ القلب طمأنينةً ورضًا:«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له».
فارضَ بما قسم الله لك، وأحسن الظن بربك، واعلم أن وراء كل قدرٍ حكمة، ووراء كل ابتلاءٍ رحمة، وأن الله لا يختار لعبده المؤمن إلا ما فيه الخير، وإن خفي عليه وجد ذلك حينًا..
وإِني أُجاهِد يَا اللهُ كَي لَا أَبْتَعِدَ، أُرِيدُ أَن أَكونَ فِي صفوفِ الصَّالِحِينَ فَأَعِنِّي …
