فِي رحابِ الدِّيـنِ.⚪️
الذهاب إلى القناة على Telegram
"وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرِين نَبْتَغِي حُسْنَ الخِتَام وَطِيبَ الأَثَر." ↷ - ''اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَحَّدَكَ'' 🌥️ -"اللّٰـهُمّ اغفِر لمُنشء هـٰذه القنَـاة والقائميـن عليهَـا..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
386
المشتركون
+324 ساعات
+77 أيام
+7530 أيام
أرشيف المشاركات
أخفي جراحَ القلبِ خلفَ هدوئِي
وأبيتُ بينَ الخوفِ والرجاءِ
في الناسِ أبدو ثابتًا متماسكًا
وأنا أذوبُ بداخلي ببكائِي
كم زلّةٍ في خلوةٍ أخفيتُها
عن كل خلقِ اللهِ إلا إلهِي
أبكي إذا جنَّ الظلامُ لأنني
أعرفُ الذي أخفيه عن أبصارِي
يا ربِّ كم وعدتُ نفسي تائبًا
ثم استجبتُ لضعفِ نفسي وهوايَ
ما كنتُ أجهلُ أن ذنبي مهلكٌ
لكنَّ نفسي قد غلبتْ إغوائِي
وأعودُ بعدَ السقوطِ منكسرَ الخطى
وأقولُ: يا رباهُ لا تتركني
إن لم تغفرِ الزلاتِ يا ربِّ فمن
للمذنبِ المكسورِ غيرُ رجائِي؟
أمشي وحيدا والذنوبُ كأنها
صخرٌ ثقيلٌ فوقَ ظهرِ خطايَ
لكنني أرجو بأن يأتي غدٌ
ألقى به الرحمنَ دونَ خطايا
سأقاومُ النفسَ التي أوردتْني
دربَ الهوى وأضاعتِ الآمالَ
وإذا سقطتُ فسوفَ أنهضُ تائبًا
فالعبدُ ليسَ بعيبهِ، برجائِه
يا ربِّ لا تجعلْ ختامَ حياتِنا
إلا وأنتَ راضٍ عن مسعانا
واجعلْ كتابَ اللهِ أنسَ قلوبِنا
واجعلْ رضاكَ نهايةَ الآمالِ
🖋
قال رسول الله ☪:
«لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة».
رواه مسلم (780)📚.
واللّه ما عجبت من شيء كعجبي من رجل لا يَحسَبُ حُبَّ الدنيا من الكبائر، وأيمُ اللّه! إن حبها لمن أكبر الكَبائر،
وهل تشعبت الكبائر إلا من أجلها، وهل عُبدَت الأصنام وعُصي الرحمن إلّا لحب الدّنيا، فالعارف لا يجزع من ذلها ولا ينافس بقربها ولا يأسى لبُعدها
- الحَسن البصري
ومن علامات صحة القلب:
أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألمًا أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده.
ابن القيم | إغاثة اللهفان
لا تنتظر أن يصفو يومك لتصلّي،
بل صلِّ لتصفو روحك ويهدأ قلبك.
الصلاة موعدٌ مع الطمأنينة، فلا تفوّت موعدك مع الله.
Repost from N/a
ومن أرادَ العُلو فليلزَم أصلًا واحدًا حتَّى يُتقِنه، وليجْعل لهُ وِردًا لا يقْطعهُ ولوْ قلّ، فإنَّ ديمومَة القليلِ خيرٌ منَ انقطاعِ الكثيرِ.
فـاُثبتْ علىٰ الطَّرِيقِ، فإنَّ العلـمَ يُؤتَى ولا يأتِي.
- مَرْفأُ العِـلمِ!.
يا ربِّ إني في الخفاءِ كسرتُني
وأتيتُ ذنبًا لم يكن لي أن أتى
أخفيتُ عن عيني عيونَ الناسِ، لكنْ
ما خفيتُ يومًا عنكَ يا ربَّ الورى
كم كنتُ أبكي من ذنوبي تائبًا
حتى ظننتُ بأنني لن أنحني
ثم انتكستُ... وكأنَّ قلبي لم يكن
يومًا بكى خوفًا، ولا يومًا شكى
يا حسرتي...
ما أقسى أن تلقى الإلهَ بقلبِ مَن
أحبَّ الطريقَ، ثم خانَهُ في الخفاء
ما أقسى أن تعرفَ الحقَّ واضحًا
ثم تستجيبُ لنزوةٍ وتميلُ عنها
أبكي لأنّي ما عصيتُكَ جهلًا،
ولكنْ عرفتُ... ثم عصيتُكَ حينَ خلوتُ
يا ربِّ إنَّ النفسَ أضعفُ من أن
تنجو إذا تُركتْ لنفسِها لحظة
فلا تكلني يا إلهي للهوى،
واجعلْ مراقبتي لكَ في ظلماتي
إن كان ذنبي قد أذلَّ جبيني،
فرحمتُكَ أوسعُ من جميع خطيئتي
أنا لستُ أطرقُ بابَكَ مستحقًّا،
لكنني أطرقْهُ لأنكَ أنتَ ربي
إن عدتُ للذنبِ ألفَ مرةٍ،
فإني سأعودُ لبابِكَ ألفَ مرة
فما لي إلهٌ سواكَ إن ضللتُ،
ولا مأوى لقلبي إذا خذلتُ نفسي
يا ربِّ خذ بيدي إذا ضعفتْ خطايَ،
وإذا خلوتُ فكنْ أحبَّ إليَّ من شهواتي
واجعلْ خلواتي بكَ عامرةً،
لا شاهدةً عليَّ يومَ ألقاك.
