مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
الذهاب إلى القناة على Telegram
📌 إِنَّمَا قِوَامُ هٰذَا الدِّينِ بِكِتَابٍ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 012
المشتركون
-724 ساعات
-57 أيام
-15030 أيام
أرشيف المشاركات
1 011
سبحان الله..
كيف يُنتظر من جيلٍ لا يعرف التوحيد، ولا يفهم معنى الولاء والبراء، ولا يحمل همَّ دينه وأمته، أن يكون جيلَ عزٍّ ونصرٍ وتمكين؟
إن الأمم لا تُبنى بالأجساد فقط، وإنما تُبنى بالعقائد الصحيحة التي تملأ القلوب إيمانًا ويقينًا. فإذا ضاع التوحيد من القلوب، وضعفت العقيدة، انصرف الناس إلى سفاسف الأمور وصغائرها، وأصبح أكبر همِّ أحدهم مباراة كرة، أو مسلسلًا، أو شهرةً زائلة، أو مالًا فانٍ.
فإذا رأيت أمةً تتسابق إلى التوافه وتغفل عن أعظم واجباتها، فاعلم أن الخلل في العقيدة والتربية
إن صلاح الأمة يبدأ بصلاح العقيدة، وعودة الناس إلى توحيد ربهم، ومعرفة دينهم، وتعظيم أوامر الله، وحمل همِّ الإسلام والمسلمين.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
1 011
Repost from الـسِـرَاج الـمُـضِـيء
سبحان الله..
كيف يُنتظر من جيلٍ لا يعرف التوحيد، ولا يفهم معنى الولاء والبراء، ولا يحمل همَّ دينه وأمته، أن يكون جيلَ عزٍّ ونصرٍ وتمكين؟
إن الأمم لا تُبنى بالأجساد فقط، وإنما تُبنى بالعقائد الصحيحة التي تملأ القلوب إيمانًا ويقينًا. فإذا ضاع التوحيد من القلوب، وضعفت العقيدة، انصرف الناس إلى سفاسف الأمور وصغائرها، وأصبح أكبر همِّ أحدهم مباراة كرة، أو مسلسلًا، أو شهرةً زائلة، أو مالًا فانٍ.
فإذا رأيت أمةً تتسابق إلى التوافه وتغفل عن أعظم واجباتها، فاعلم أن الخلل في العقيدة والتربية
إن صلاح الأمة يبدأ بصلاح العقيدة، وعودة الناس إلى توحيد ربهم، ومعرفة دينهم، وتعظيم أوامر الله، وحمل همِّ الإسلام والمسلمين.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
1 011
قناة ملحد يكذب الدين الاسلامي ويتكلم كلام حرام عن الأنبياء ويطعن في اهل بيتهم ويقول انهم اولاد زنا
وضيف لهيك
وهي يحكي كلام عن الكعبة المشرفة
https://t.me/illumiTv/76
بتمنا الكل يدخل ويعمل ابلاغ
#انشروها
1 011
Repost from N/a
➡️الفِداءُ بالسّلاحِ علىٰ العِدا....
اللهُم سَدد خُطاي لأحملَ السّلاح ضدّ العدىٰ وَاكون فِدا ☝🔘
قَسْامِيَة،𓂆💚🇵🇸
1 011
-
تَعْصِي ٱلْإِلَـٰهَ وَأَنْتَ تَزْعُمُ حُبَّهُ؟!
هَـٰذَا مُحَالٌ فِي ٱلْقِيَاسِ بَدِيعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ
إِنَّ ٱلْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ."
ٱبْنُ ٱلْقَيِّمِ -رَحِمَه اللَّـه-
