قانتـات | القناة الرئيسيّة.
قناة بسيطة
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 411
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
«تمـسَّك بالـكـتابِ بـكـلِّ عـزٍّ
فـدربُكَ شـــقَّـهُ كـلُّ التُّــقّـاةِ
أما يـكـفيـكَ أنـكَ فـي طـريقٍ
سيوصلُكَ الجِنانَ العالياتِ؟»
دونكم مقرر اليوم:
- وقفات مع دور النساء في قصة موسى عليه السلام (١)
طيب الله حياتكن بنعيم القرآن وأنار بنوره أفئدتكن 🍃
من النماذج النسائية القرآنية والسير العطرة للصحابيات الساميات، ومع شهودنا لاتساق الدور مع السمات النفسية الخاصة بكل شخصية..
مَن أولُ مَن تبدرُ لذهنكِ كقدوةٍ في هذا الطريق الشريف؟ وما الذي كانت ستوصيكِ به لو أنها شهدت زماننا؟
حدثينا عنها، وعنكِ، وعن ما ينبغي لكِ إعدادُهُ لتكوني خيرَ خلفٍ لها.
#تساؤل_الأسبوع
شاركينا الأجوبة في التفاعلية 🪻
موضوعنا هذا الأسبوع: «تأملاتٌ قرآنية ونماذج من السيرة تُبرز الفاعلية الإصلاحية والدعوية للمرأة، لنستلهمَ من حياءِ فتاتيّ مدين وبسالةِ أم عمارة الدور الحقيقي للمرأة في نصرة الدين، بالطريقة التي يحبّها الله».
نسأل الله الكريم أن يستعملنا في نصرة دينه وإعلاء كلمته.. 💜
«وصلِّ على نبيك المبعوث من لدنك إلى خلقك، محمد وآله الطاهرين، ولا تنزع من قلوبنا حلاوة ذكره، ولا تضلنا بعد إذ هديتنا، وقرِّب علينا طريق الاقتداء بأمره، والاهتداء بهديه، فإنك تصرف من تشاء إلى ما تشاء؛ لا رادّ لقضائك، ولا مُعقب لحكمك، ولا محيط بكنهك، ولا واصف لقدرك، ولا آمن لمكرك!
أنت الإله المحمود، وأنت نعم المولى ونعم النصير».
- أبو حيّان التوحيدي.
يوم الجمعة راحة واستدراك 🍃
«يا ربُ توفيقًا وعلمًا نافعًا
فالنفسُ ترجو والمراد كبيرُ»
دونكم مقرر اليوم:
- زينب بنت خزيمة رضي الله عنها.
- ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها.
عمّر الله أوقاتكم بالخيرات وقلوبكم بالمسرات. 🪻
يوجد مجتمعٌ يفرحون بتوبة اولادهم وتقربهم من ربهم ويوجد مجتمعٌ يحسسونك ان التوبة هي جرمٌ،
فلا اخفيكم انني بالمجتمع الثاني.
عندما تقربت من ربي وقررت ان اصلح نفسي وان ابدا من جديد فبهذه الوقت انقلب كل شي علي وكل شيء تغير الذين احببتهم تخلو عني ولم يعدو يتحدثون معي والذين لطالما تمنيت وظننت انهم سيفرحون لي. لطالما انقلب واصبح يضربوني بالكلام..
فكنت دوما اردد ماذا افعل وما حيلتي وماذا بيدي انني لوحدي لا يوجد من يعيني كيف يمكنني ان اواجهم جميعا بمفردي وانا فتاة؟
فاتت الرسالة من الله ولقيت هذه البرنامج التي اجابت عكل اجوبتي وكل قصة كان الشيخ يقولها كنت ارى نفسي بها وارى اجوبتي بها ومن ضمنها هذه القصة، وغيرها الكثير لكن هذه قصة الهمتني اكثر.امرأة بلا معين تثبت على دينها وقضيتها في بيت أعظم الطغاة، وتناضل من أجل الحياة ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذينَ آمَنُوا امرَأَتَ فِرعَونَ﴾.
هُنا ندرك نحن النِّساء أن سيدتنا آسيا وما احتملت من عذاب فرعون الطاغية كانت مثالا عظيما.. مع أنها عاشت في بيئة الترف والجواري والقصور والانهار والجنات لم يمنعها ذلك من رؤية الحق فاحتملت مشقة العذاب الدنيوي لأجل نعيم الآخرة الذي لا انتهاء له...🍃
من قلبي اود اشكركم جزاكم الله خير الجزاء على هذه البرنامج التي كنت بحاجة لها وتعلمت الكثيرر والكثير. الحمدلله.. جزيتم الجنة يارب🩶🩶🩶
- من المثابرة دلال 🍃
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وددت أن أشكركم برسالة، وأشارككم شيئًا مما تركته هذه الدورة في نفسي، وإن كنت أشعر أن الكلمات لن توفي ما أشعر به من أثر وامتنان.
بارك الله فيكم، والله إنها دورة لم أتوقع أن ألتزم بها، ولا أن أستفيد وأنتفع بهذا القدر الكبير. بارك الله في الشيخ ونفع به وبعلمه.
سماعي عن حال الصالحات، الصادقات، القانتات جعلني أتفكر وأتأمل: أين حالنا من هذا؟
ولم تكن الفائدة في الدروس فقط، بل حتى طرح المواضيع في التفاعلية، وكلامنا عن النقاب جعلني اتأثر وأسأل الله أن يرزقني إياه قريبًا وعاجلًا غير آجل يارب.
طوال حياتي وأنا أعطي اعتبارًا كبيرًا لكلام الآخرين ونظرتهم، ولكن تأمل حال أمهات المؤمنين وحال الصالحات السابقات واللاحقات، وكيف كان همهن رضا الله حتى اختفى أثر كلام الناس من حساباتهن، جعلني أفكر في الأمر على مستوى آخر؛ مستوى يكون فيه آخر همي كلام الناس ونظرتهم.
نحن نتكلم عن الجنة، وسلعة الله غالية، فما الذي يضرني مما يحصل هنا في هذه الأيام القلائل؟
والله إن قلبي ممتلئ بالكثير، وددت لو أستطيع أن أتكلم أكثر، وأن أشرح لكل أحد أقابله ما أجده في قلبي الآن.
أسأل الله أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وألا يجعل علمنا علمًا بلا عمل، وأن يجعل الآخرة أكبر همنا.
يا رب يا كريم. 🤍
والله من كل قلبي، جزاكم الله كل خير، وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم. كنت أحتاج لهذه الدورة كثيرًا.
- من الطيبة رقيّة 🍃
حياااكم الله
هذه بداية الرحلة مع طالباتي من المسجد
مع جلسات نتعلم فيها كيف أكون مصلحاً
وجزاكم الله عنا كل خير
- من الجميلة إسراء 🍃
حيّا الله قانتاتنا الطيبات 🍃
مستعدات لمشاركة بعض البشائر والجماليات من صويحباتكن؟ 👀
حياكنّ الله يا حبيبات 🌸
نظراً لتصويتكنّ لقراءة المقالات ..
نلتقي مساءً على الساعة السادسة بتوقيت مكة المكرمة - ٦:٠٠ م - في مجلس هنا بالتلغرام لقراءة المقال الطيب.
أحضرن صحبتكنّ وكنّ بالموعد.. 🤍
جعلنا الله وإياكنّ ممن يستمعون القول فيتبعون أحسَنه..
💌 مقـال اليوم: درّة العابدات.
ملاحظة: قراءة المقالات جزء أساسيّ من البرنامج فاستعنّ بالله..
«صَوِّب سِهَامَكَ لِلعَلياءِ مُقتَنِصَا
وتَابِعِ السَّيرَ بَادِر خَلفَ مَن حَرصَا
إيَّاكَ مِن غَفلَةٍ تُلقِي بِصَاحِبِها
لَن تَبلُغَ المَجدَ إن لَم تَغنَمِ الفُرَصَا»
دونكم مقرر اليوم:
- جويرية بنت الحارث رضي الله عنها.
- سودة بنت زمعة رضي الله عنها.
اللهم إنا نسألك من الخير كلّه، عاجله وآجله. 🌱
💌 مقـال اليوم: النّساءُ ثلاثة..
يروى عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رضي الله عنه- أنه قال:
"النِّسَاءُ ثَلاَثَةٌ: امْرَأَةٌ هَيِّنَةٌ لَيِّنَةٌ عَفِيفَةٌ مُسْلِمَةٌ وَدُودٌ وَلُودٌ تُعِينُ أَهْلَهَا عَلَى الدَّهْرِ , وَلاَ تُعِينُ الدَّهْرَ عَلَى أَهْلِهَا , وَقَلَّ مَا تَجِدُهَا ،
ثَانِيَةٌ: امْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ مُسْلِمَةٌ إنَّمَا هِيَ وِعَاءٌ لِلْوَلَدِ لَيْسَ عِنْدَهَا غَيْرُ ذَلِكَ ،
ثَالِثَةٌ: غُلٌّ قَمِلٌ يَجْعَلُهَا اللَّهُ فِي عُنُقِ مَنْ يَشَاءُ وَلاَ يَنْزِعُهَا غَيْرُهُ.. "
[المصنف لابن أبي شيبة]
من يتأمل نصوص الشريعة المتعلقة بالمرأة يجدها مطابقة تمام المطابقة لهذه القسمة الثلاثية.
الأولى هي المذكورة في حديث:
"الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ"
وحديث: "أيُّ النساءِ خير؟
قال: التي تسرُّه إذا نظر، وتطيعُه إذا أمر، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره"
والثانية:
"لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ"
والثالثة:
"يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي لا تَرُدُّ يدَ لامِسٍ، فقال له: طَلِّقْها .. "
قضى الله وقدر أن لا تخرج النساء عن هذه الأقسام الثلاثة..
عامة الصالحين يبحثون عن الأول ويطمعون به وبعضهم يبالغ في السؤال والاستقصاء ويلتمس بيوت الأخيار علّه يجد ضالته عندهم!
وهذا وهم كبير، هذا النوع رزق والأرزاق الخاصة لا تنال إلا بالعبادة والدعاء الطويل.
أما السبب فلابد من بذله لكن لا يعطى أكبر حجمه!
هذا اختصار لحال كل من رأيته وفق لهذا القسم من الصالحين وهم قلة لندرة هذا الصنف كما قال الفاروق.
--
- الشيخ أحمد بن خالد الهاجري.
