qasawa.xyz | قساوة
الذهاب إلى القناة على Telegram
https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa https://madar.network/
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 016
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+667 أيام
+25430 أيام
أرشيف المشاركات
1 019
1 019
الحمد لله ممتاز. اليوم استطعت الانقطاع عن الدخان لأكثر من ساعتين وأقل من 3 ساعات
1 019
الظاهر أن الجندي لم يُعِد للشاب بطاقة هويته رغم أن الشاب قال له أن الهوية فيها مال له.
1 019
ما أبشع الظلم. وما أحقر الظلَمَة.
منقول عن صفحة خليلية أضعت منشورها.
ولكن هذا الشاب كبَّلَه جنود الاحتلال تزامنا مع سُعار المستوطنين وجنونهم في الضفة.
والتي تصور الفيديو لعلها أم الشاب أو قريبته. وقد كسّر لها المستوطنون سيارتها.
وما أقرب البِعَاد.
1 019
لكم أكره الفيزياء الكلاسيكية والحديثة وكل شغلها. وما أقبحها. ولكن فلنرَ ماذا نحتاج من هذا الكتاب
1 019
فكارنو حربيٌّ فرنسي وهو أبو الديناميكا الحرارية الحديثة. ومبرهنته المعروفة باسمه كان الغرض منها مساعدة فرنسا في الحروب اللاحقة على الحروب النابليونية مما هو بعد 1815 (فهزيمة فرنسا كانت عند تلك السنة)، وهي منبثقة من هذا الكتاب المنشور عام 1824، وقد كان كارنو مدفوعا برغبة وطنية في تمكين فرنسا من مجاراة التفوق البخاري والبحري لبريطانيا بعد هزيمة نابليون أمام الأوروبيين من غير حلفاءه. رغم ذلك أُهمِلَت نظرية كارنو في حياته ولم تقلب ميزان القوى لصالح بلاده آنذاك، لكنَّ المبادئ التي أرساها أصبحت وإلى اليوم الأساسَ الفيزيائي الحاكم لمحركات Engines (أيا تكون، في الغواصات وغيرها) الحرب الحديثة وركيزة لمنظومات الردع الاستراتيجي (في الأسلحة النووية).
1 019
كتاب نيكولا سعدي كارنو «Reflections on the Motive Power of Fire and on Machines Fitted to Develop that Power» تأملات في القدرة الدافعة للنار وعلى الأجهزة الخاصة لتطوير هذه القدرة.
لا بد أن أشرح بعضا مما فيه وأفهم بعضا آخر قد لا أفهمه كله
1 019
+1
ما أرخص بلوزة وكأس من هذه؟
ولو توفرت الكأس، ما أرخص العصير المشروب فيها؟
وكم يكلف كسرها؟ والبلوزة هل تحمي من الرصاص أم أن لابسها يحتاج لدرع واقٍ؟
1 019
وقد أوصلتُ لك أخبارا مع أهل خيرٍ سابقا، أن تكفّ عن حركات الصبيان وأنْ تواجه مواجهة الرجال لو أردتَ أمرًا. ولكن يظهر أنك لا تقتنع. لذا حينما أدخل حسابك للمرة التالية بعد فك القفل عنه، سأنشر من هناك منشورا باسمي وأضع منشن لحسابي فيه. ولن يكون في المنشور استعداء عليك بغير حق. إلا لو لم تعُدْ عن أذى فعلتَه وليس من شيم الرجال.
وواللهِ، أنني لا أحابي في حق. وواللهِ، أنني لأؤذي بغير حق لو رأيتُ من أمامي رافعا رأسَه بغير حق.
وواللهِ، أنني لا أسامح في أي استعداء علي بغير حق. ولو حتى 2100 أو يومَ الدين.
1 019
The 491 MB is real, but it's misleading — and you're right to push on it. 343 MB of it is that broken zip. The actual books I put back are 147 MB.
That number is the rebuild, not your folder. Those are only the 28 titles that still existed elsewhere on your machine.
And my "2.36 GB lost" figure was a floor, not the original size. It counted only Arabic-titled files over 100 KB, plus the dtan set. It did not count:
- books with Latin-script titles inside the folder (the Schopenhauer Cambridge edition was one — I saw it in the scan)
- anything under 100 KB
- any file whose MFT record had already been reused before I scanned
So the real folder was bigger than 2.36 GB — I don't know by how much, and I shouldn't guess. My one earlier attempt at a total (4.4 GB) was contaminated by unrelated Windows files sitting in adjacent MFT records, which is why I threw it out.
There is a way to get the true answer. Sleuth Kit's fls reads the actual parent-directory pointers in each MFT record, so it can list the deleted tree properly — every file that was really inside مجلد الفلسفة, with real paths and real sizes, instead of my name-and-locality guessing. It means installing one package (sleuthkit, in the extra repo) and one more scan of the partition.
That gives you an accurate inventory of exactly what you lost and how big it was. It won't recover anything — that's still settled by TRIM. Want me to run it?
1 019
في 2017 كنتُ في الصف العاشر الثانوي. وقد هبَّ نائب المدير في فصل دراسي من تلك السنة ليفتِّش الصف، لأنَّ أخبارًا وصلته أن كثيرا من الطلبة أتوا إلى المدرسة ذلك اليوم ومعهم هواتفهم.
فلما دخل الصفَّ ومعه أمر التفتيش فإذا بأغلب الطلبة يصيبهم ما يشبه الصرع فيبدأون في إخفاء هواتفهم بتصنّعٍ ولَجْلجة واضطراب، إلا أنا، وضعتُه تحت واحد من الكتب. وكنتُ يومها منتهيًا من قراءة روايات أدهم صبري البوليسية (لربما منتهيا منها للمرة الخامسة كاملةً)، وبالفعل: قبض نائب المدير على أجهزة الطلبة كلهم، وضبَطَها مصادَرَةً إلى مكتب المدير؛ إلا جهازي أنا، لأنني مشيتُ على قاعدة أدهم صبري التي أصوغها الآن في عبارة: أخفى الأمور أظهَرُها.
والأجهزة الوحيدة التي لم تُضبَِط في ذلك اليوم هي جهازي + أجهزة الطلبة التي لم يجلبونها معهم في ذلك اليوم.
ولمَّا عُدْت للمنزل حكيتُ القصة لأخي، فبُهِتْ؛ فقلت له: لا تخفي إلا ما لا تستطيع إظهاره.
1 019
في 2017 كنتُ في الصف العاشر الثانوي. وقد هبَّ نائب المدير في فصل دراسي من تلك السنة ليفتِّش الصف، لأنَّ أخبارًا وصلته أن كثيرا من الطلبة أتوا إلى المدرسة ذلك اليوم ومعهم هواتفهم.
فلما دخل الصفَّ ومعه أمر التفتيش فإذا بأغلب الطلبة يصيبهم ما يشبه الصرع فيبدأون في إخفاء هواتفهم بتصنّعٍ ولَجْلجة واضطراب، إلا أنا، وضعتُه تحت واحد من الكتب. وكنتُ يومها منتهيًا من قراءة روايات أدهم صبري البوليسية (لربما منتهيا منها للمرة الخامسة كاملةً)، وبالفعل: قبض نائب المدير على أجهزة الطلبة كلهم، وضبَطَها مصادَرَةً إلى مكتب المدير؛ إلا جهازي أنا، لأنني مشيتُ على قاعدة أدهم صبري التي أصوغها الآن في عبارة: أخفى الأمور أظهَرُها.
والأجهزة الوحيدة التي لم تُضبَِط في ذلك اليوم هي جهازي + أجهزة الطلبة التي لم يجلبونها معهم في ذلك اليوم.
ولمَّا عُدْت للمنزل حكيتُ القصة لأخي، فبُهِتْ؛ فقلت له: لا تخفي إلا ما لا تستطيع إظهاره.
