ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

الـمُـنْـتَــقَــى 💧

الـمُـنْـتَــقَــى 💧

الذهاب إلى القناة على Telegram

"ولي يوم سأرحل دون ريبٍ فهلا ما نشرتُ نشرتموهُ..! لعل الله يجزينا بخيرٍ وما من سيء عني ادفنوهُ."💧

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
208
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.02 KB

نُقِلْ إنتهى هذا الكلام لي قبل أن يكون لكن اللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وهمّةً صادقة، وثباتًا لا ينقطع، وبارك لنا في أعمارنا وأوقاتنا، واجعل ما نتعلّمه حجّةً لنا لا علينا. 🌸💧 سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولا كل ثقلٍ عجزًا؛ أحيانًا تكون النفس بحاجةٍ إلى مجاهدةٍ لا إلى أعذار.

فهذا الطريق وإن أثقلك أحيانًا، خيرٌ لكِ من راحةٍ تقطعك، ومجاهدةٌ تحيي قلبك خيرٌ من كسلٍ يطفئه. فلا تسمّي كل انقطاعٍ فتورًا

فتزوّدي… تزوّدي، ولا تتوقفي.

فاشددي على العلم قلبك، وأقبلي عليه ما استطعتِ، فإنّك لا تدرين أيّ ساعةٍ يُكتب لك فيها من العلم ما يغيّر حياتك، وينفعك بعد مماتك.💧

لا تضيّعي شبابك في غير ما خُلقتِ له؛ فإنّ الأيام تمضي، والعمر ينقص، وما بين يديك اليوم قد لا تجدينه غدًا.

فهلا استدركتِ على نفسك اليوم، قبل أن ينقضي الأمر وتفوت الفرصة؟

وتذكّري دائمًا: كيف بكِ إذا فاز الأبرار وخِبتِ، وحضر المتقون وغِبتِ، وتقدّم الصالحون وأُخّرتِ؟ 💧

ولا تجعلي ذنبًا يحرمك من الطريق، ولا تجعلي الدنيا تنسيك ما خُلقتِ لأجله.

فإن فترت همّتك، فلا تستسلمي. وإن بُترت عزيمتك، فعاودي السير. وإن ثقلت عليكِ الطريق، فتذكّري لماذا بدأتِ. لا تجعلي الفتور يقطعك،

ومن ترك نفسه بلا جدول؛ جدولته الملهيات.

والوقت لا يستقيم إلا بالترتيب والتنظيم، والعشوائيّة هي مقبرة الإنجاز.

وليست المشكلة في كثرة الأعمال ، بل في سوء ترتيبها؛ فعليكِ أن تُحسني ترتيب الأولويّات، ولن تُحسني ترتيب الأولويّات حتى تعرفي شرف الوقت وقيمته.

تصبح حياتك كلّها عبادة، وكل خطوةٍ تخطينها تعرضينها على ميزان الشرع؛ فلا تقبلين إلا ما أباحه الله، ولا تطلبين إلا الحلال الطيّب.

وحينها تتغيّر الحياة كلّها…💧

عرف أنّ من أعظم لذّات الدنيا: أن تعرف ربك، وتعرف ما يحب وما يكره، وتعرف دينك ونبيّك ﷺ، وتعرف الغاية التي أوجدك الله من أجلها.

ومن عرف العلم الشرعي حقًّا ..

سيشعر بالوحشة كلما ابتعد، وبالضياع كلما شغلته الملهيات؛ لأنّه ذاق معنى الحياة الحقيقي، وأيقن أنّ العمر ليس طعامًا وشرابًا ولهوًا، وإنّما هو عبوديةٌ لله وسيرٌ إليه.

ومن ذاق العلم الشرعي، ووضع قدميه في طريقه، ولامس قلبه ذلك الانتعاش الأول؛ سيبقى تائهًا بدونه