ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

-سجيّتي:

-سجيّتي:

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا أترك شيئًا منّي...كما يأتي، بلا موعد ولا عنوان.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
261
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+267 أيام
+3430 أيام
أرشيف المشاركات
دعواتكم لنا أن يُيسِّر الله لنا هذه الأيام، ويشرح صدورنا، ويُثبِّت معلوماتنا، ويبارك في جهدنا، ويكتب لنا التوفيق والنجاح من أوسع أبوابه. اللهم لا سهلَ إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحَزْنَ إذا شئت سهلًا.

نظام البلوكات=فئران التجارب.

الستر أولًا ثم العُلا إن بقيت فينا طاقة🫠🫠.

كل التخصصات تسهر الليالي علشان العُلا الا طلاب التخصصات الطبية، تسهر الليالي والنهاري علشان الستر، الستر بس🌚📿

روَق نفسِك يا إنـساننَ ولا تڪَون الوحيِد إليِ يبذل مجهود فِي ڪَل شَيء، خَلي السَفينة تِغرق عَـادي.

يا ولي المتعثرين نسألُك الخطوة الآمنه.

للهِ دَرُّه يسعى بقلبٍ عليل.

فلا تستبعدْ فرجًا، ولا تستصغرْ دعاءً؛ فاللهُ على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
فلا تستبعدْ فرجًا، ولا تستصغرْ دعاءً؛ فاللهُ على كلِّ شيءٍ قديرٌ.

من عُمق التمني : "اللهم وفقني أينما حلت خطاي"

مساء الخير يا إنسان: مهما شُفت نفسك مُهم، ما بتوصل لـ أهمية الثلج هذه الأيام.

أأنا السائرُ في الدرب، أم الدربُ يسير؟ أم كلانا واقفٌ، والدهرُ يجري؟ لستُ أدري.

لِتَكُنِ المرَّةُ الأولى التي يخسرُكَ فيها شخص، هي المرَّة الأخيرة! تعاملْ مع نفسكَ على أنَّكَ فُرصة، لا خياراً! من أجملِ ما قالتِ العرب: عِزَّ نفسكَ تجِدْها!

لا تستغرب إن شعرت بالاختلاف. فأنت في مجتمع يرى من يُربي الأغنام جاهلاً،ومن يُربي القطط والكلاب مثقفاً وواعياً.

لا ييأسُ المُؤمن من نفسه أبدًا مُحاولة يائسة خيرٌ من يأسِ المُحَاولة.

وما يُطفئ وحشة الليل إلا دُعاء، وما يرفع تعب الروح إلا صلاة الوتر، وماخاب عبدٌ يناجي ربه ليلاً خاشعًا باكيًا.
• أوتروا واختموا يومكم بخير💙.

يوم واحد تصحى متصالح مع الدنيا، وستة أيام تسأل نفسك: ليه الطريق صعب لهالدرجة؟

" الهدوء يشمل كل شيء بحياتي إلا عقلي. "

. النفسية هي مُحرِك الإنسان الرئيسي..
اللهُم إنّا نعوذُ بك من الهم و الحزنِ  ..

_أتساءل كم يحتاج المرء عُمرًا كي يفهم الحياة و مابِها..؟!

"وتخاف من هدوء يمكث فيك، لأنّك حتى أنت، لا تعرف متى يحين موعد العاصفة."