تَوَّاقَة•
الذهاب إلى القناة على Telegram
«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالكتب9 691
2 779
المشتركون
+6424 ساعات
+4207 أيام
+1 35130 أيام
أرشيف المشاركات
2 777
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ!"
2 777
"أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ؟
مَا صَانَ قَلبي حِينَ كُنتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِندَ الفِرَاقِ يَصُونُ؟!"
2 777
«إن قلبي شديدُ الأنفة، لا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان ويوثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل، أقرب الناس إلى قلبي من لسان حالهم يقول لي "لا بأس بك ولا بأس عليك»
قال القاضي علي طنطاوي: «وأنا لا أُغلب إلا باللطف، فإن هوجمتُ وجدت الفَرَج؛ لأن المقاتلة أهون عليّ من المجاملة»
2 777
ستجدين في المكان الصحيّ أن حقوقكِ تُمنح لكِ من غير عناء، بكل يُسرٍ وخِفّة،
الأماكن السامّة وحدها هي من تُجبركِ على الصراع من أجل حقوق بديهية!
2 777
في نِهاية مُحاضرة للمُهندِس أيمن يتكلّم بها عن الإضطِرابات النّفسية والأمراض، قال:
ما نحتاجه هو الحُب!
2 777
«ولكلِّ إنسانٍ غالبًا عذابه الخاص، الذي لا يعلمه إلّا الله المُطَّلِع على خفايا القلوب.»
- عبد الوهاب مطاوع.
2 777
أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتيني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفيني يا واسع الكرم.
2 777
ربَّ إني أفتقر إليك من ضياعي وقلة حيلتي وهواني على الناس.
سبحانك اللهم يا بديع السماوات والأرض، يا واهب السلطان ونازعه، يا باسط الرزق وقابضه، ألوذ بك وأستعيذ من أن يذلني أحد من خلقك؛ وأنت ربي؛ قيوم السماوات والأرض، الغني فلا غني فوقك، والواحد فلا شيء بعدك، لا إله إلا أنت.
أبوء إليك بنعمتك علي؛ وأدعوك بحكمتي القاصرة وبصيرتي الناقصة، أن تبصرني وقت شتاتي وتجمع علي قراري وقت ضلالي.
2 777
لا تنكر على أحدٍ خصَّص وقته في الدعاء على من ظلمه، لم تكن معه والقلب مكلوم، ولم تذرف الدمع الكثير مثله، لم تَنم على وسادته الكئيبة، ولم تقبع في غرفته وحيدًا خائفًا من الغدِ، لم تُختبر أن تُطعن في ثقتك، ولم تَره وهو يجلد ذاته ندما!
نعم،
إن العفو درجةٌ عالية من الإحسان،
لكن هناك أنواع من الظلم قد بلغت مداها!
- إسلام منصور.
2 777
من رحمة الله تعالى بعبده أن العبد يدعوه بحاجة من الدنيا، فيصرفها عنه، ويعوضه خيرًا منها، إما أن يصرف عنه بذلك سوءًا، أو أن يدخرها له في الآخرة، أو يغفر له بها ذنبًا.
- ابن رجب رحمه الله.
2 777
«أدعو الله أن لا أتعلق بما ليس لي، أن لا أحاول من أجل شيء لن أحصل عليه، أن أقف حينما أشعر بضرورة الوقوف، أن أتجاوز كلما تطلب الأمر التجاوز».
2 777
«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ»
2 777
«إن مِن أحنِّ شواهد الحب أن تُراعي شعور مَن تحب، وإن كان حزنه -في نظرك- بسيطًا هيِّنًا، أو ضِيقه غير مُبرَّرٍ.
كل الشعور أحقٌّ بالاحترام، وليس لك أن تُنكر شعورَ أحدٍ ما دام أفضى به إليك، ولا أن تَنفي إيذاءك له ما دام عاتبك عليه.
وليس أقسى منك على مَن تحب مِن أن تستنكر عليه حزنهُ، أو تستهين بوجعه.
وليس أحبّ منك مِن أن تأسَف له مُراضِيًا إذا شَكاكَ، وأن تُطمئنه مُتَرئّفًا إذا خَشاكَ.»
2 777
«فَنفسكَ أَكرِمها فإِنَّكَ إِن تَهُن
عليكَ فَلن تُلقي لكَ الدهر مُكرما!»
- حاتم الطائي.
