تَوَّاقَة•
الذهاب إلى القناة على Telegram
«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالكتب9 769
2 729
المشتركون
+6424 ساعات
+3897 أيام
+1 33430 أيام
أرشيف المشاركات
2 761
"فَيا مَن غابَ عَنّي
وَهوَ روحي!
وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي انفِكاكا؟!
حَبيبي
كَيفَ حَتّى
غِبتَ عَنّي؟؟
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَدًا سِواكا؟!"
2 761
تِلكَ اللّيَالِي التِي كَانَت تجَمّعنَا
هِيَ اللَيَالِي التِي بَاتَت تُنَائِينَا
فَكَم ضَحِكنَا وكَم دَامَت مَوَدّتُنَا
وَاليومَ نَبكِي عَلى الذِّكرَى وَتُبكِينَا!
2 761
والإنسان مخلوق على أن يحتاج لغيره، ولكن ادعوا الله دومًا ألا يحوجك لمن تهون كرامتك عنده، أو يَمن عليك بالمساعدة، وأن تجد حاجتك عند من يبذلها لك خالصة بدون المن أو الأذى، وألا يحوجك أبدًا لشرار الخلق!
2 761
قَد عَلِمنَا ماهية كُلّ أنواع الشَّوق ودرجاته إلّا شَوق المَرء لِنفسهِ وكيف كانَ ومَاذا فَقَد شُعورٌ مُفاجِئ ومُؤلِم!
"وأَعنَفُ ما احتوَاهُ اليومَ صَدرٌ
حَنينُ المَرءِ -يا سَلمىٰ- لِنَفسه!"
2 761
"أنت عايز حَد تعيش معاه بشكِل أقرب بكتير من علاقتك بأمّك وأبوك واخواتك، دا احتِياج نفسي فِطري اللّي احنا بنسميه في الإسلام السَّكَن، حَد تسكُن إليه"))
- م. أيمن عبدالرحيم.
2 761
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره.
- ابن الجوزيّ.
2 761
إنْ شِئْتَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ عُمُومَا
أَوْ شِئْتَ أَن تُكْفَى أَذًى وَهُمُومَا
فَاعْمَلْ بِقَولِ اللهِ فِي قُـرْآنِه
{صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا}
2 761
ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل -ذاتَ يوم- مَنْ استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟
وستُبهِرك الإجابة:
أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك!
2 761
وَرجوتُ عَيني أن تكفَّ دُموعَهَا
يومَ الوِداعِ نَشدتُها لا تَدمعِي
أغَمضتُها كَي لا تفيضَ فأمطَرَت
أيقَنتُ أنِّي لستُ أملِكُ مَدمَعِي!
2 761
"فَكَمْ ضَحكْنَا وكَمْ دَامَتْ مَوَدَّتُنَا
واليَومَ نَبْكي عَلى الذكْرَى وَتُبكِينَا!"
