247
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-87 أيام
-7930 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
أقفُ على عتبةِ أيّامي كمن ينتظرُ بابًا لا يُفتح، تتنازعني الأمنياتُ والواقع، ويشدُّ كلٌّ منهما روحي إليه.
وما بينهما أذوبُ بصمتٍ، حتى غدوتُ غريبًا عن نفسي،
لا أعرفُ أأنا الذي تغيَّرت، أم أنَّ الطريقَ هو الذي لم يعد كما كان؟
