ar
Feedback
❀ هِجـرة..)

❀ هِجـرة..)

الذهاب إلى القناة على Telegram

» 𝚠𝚎𝚕𝚌𝚘𝚖𝚎 𝚎𝚟𝚎𝚛𝚢𝚘𝚗𝚎 « - ستجد هنا ڪل ما يطمن قلبڪ 🫀.' خُذوا مـا شِئتُـم واترُڪوا لي دَعـوة .🤎 ـ @userrr2552 @Higra25199BOT

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
653
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-297 أيام
+2530 أيام
أرشيف المشاركات
غرسوا في العُمْقِ مِنّا غصّةً ‏ثم قالوا:ما بهِ..لم يَتَكلّمْ ؟! ‏ليس كلُّ الصمت فينا عن رِضا ‏كم ضحكنا حين كُنّا نَتَألّمْ..

ما فاتك ، لم يخلَق لكَ. وَمَا خُلِق لكَ، لن يفُوتُك.

‏فما هي إلا دنيا ‏ونحن فيها ‏عُبورٌ في عُبور.

من اقوال النبي ﷺ اثناء حفر الخندق ♥️
من اقوال النبي ﷺ اثناء حفر الخندق ♥️

يومًا ما.. ستكون تلك هي المرة الأخيرة. ستبكي بكاءً مريرًا، وستشعر أن الحزن فالقٌ كبدك. ستذهب إلى النوم، وفي قلبك غصّةٌ لا تظن أنها ستندمل. ثم تستيقظ شخصًا آخر غير الذي كنته بالأمس. ستتحسّس جرحك، لكن هذه المرة لن تتألم. ستجفّ دموعك، وينبض قلبك بهدوء، بعد أعوامٍ من الارتجاف ستشرق الشمس من قلبك بدلًا من السماء. فقط… توجّع قليلًا، توجّع كثيرًا ستجتاز هذا الطريق")

صلاةُ الفَجر : لا يُدركها إلا قلبٌ أحبهُ اللهَ وأحبَ لِقائه، “اللهُمَّ اجعلنـا مِن أهلِ الفَجر”...🤍

يا ربّ.. مُستقبلي وحياتي الجاية تكون مليانة سَلام وطمأنينة تخليني لما أفتكر الماضي وقتها أقول: الحمد لله على النجاة من كُل المخاوف والقلق والزعل والتفكير المُفرط، ويكون المقسوم ليا من عند ربنا خير يفرحني ويعوّضني. 💗")

‏والله لا يوجد مكان ثالث إما نار وإما جنة إهتموا بصلاتكم وتسامحوا واهجروا الحرام إنما هي دنيا فانية ولا أحد يعلم متى تحين ساعته.

‏كان الرسول ﷺ إن ضاقت دنياه يُردّد ، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .🤎

وكلُ شيءٍ حُرِمتَ مِنهُ؟ رِحمتَ مِن شرّه.

استغفر لتهدأ روحك ويطمئن قلبك ويتسع رزقك استغفر الله العظيم وأتوب إليه ❤️

قال رسول الله ﷺ : "أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي ".. اللهم صلّ وسلم على سيّدنا محمّد💙🕊️

"إنما غايةُ ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا، وأن تهدأ روحُه وتسكن مِن وحشتها.. فإذا اطمأنّ؛ كان مِنه أجملُ ما فيه."

قد يكون تحقق حاجتك مخبوءًا في قضاء حاجة أخيك وإعانته.

🤍.
🤍.

كُل مشاهد الحريّة آسرة'. حتي لو كانت لطير. 🤎

نَعيبُ زَمانَنا والعَيبُ فينا، وما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا." — الإمام الشافعي

يرونني جدارًا لا تُشقُّ لهُ شقوق، ولا يعلمون كم مرَّ بي من انهيارٍ عميق، أُمسكُ أيديهم حين تميلُ بهمُ الطرق، وأعودُ وحدي أحملُ ما أخفيه في الطريق .

الأيام التي يشتد فيها حزني وضيق صدري أميل للصمت بشكلٍ غريب، ومهما كثر السؤال عن حالي والإلحاح على التحدث والنطق بما يدور قي قلبي لا أستطيع البوح والتعبير سوى"بالحمدلله، الأمور طيبة" رغم أن ملامحي تنطق بالتعب لا يأتي ببالي هذه الأيام غير آيته الكريمة: (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني)🤎

هَل ينالُ المرءُ مقصَدَهُ ، أم يقضِي أكمَل عُمرِه يتمَنى ؟؟