ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي

الذهاب إلى القناة على Telegram

« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
393
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+3530 أيام
أرشيف المشاركات
آداب الدعاء 🌿 مطويةالدعاء الذي لا يرد للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
+1
آداب الدعاء 🌿
مطويةالدعاء الذي لا يرد للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله

-2147483648_-212744.webp1.77 KB

. قال ابن تيمية رحمه الله : "من التائبين من يعود إلى أرفع من درجته، ومنهم من يعود إلى مثل درجته، ومنهم من لا يصل إلى درجته". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ابن القيِّم رحمه ﷲ: وهذا بحسب قوة التوبة وڪماله، وما أحدثته المعصيةُ للعبد من الذلّ والخضوع والإنابة، والحذر والخوف من ﷲ، والبڪاء من خشيته؛ فقد تقوى هذه الأمور حتى يعود التَّائب إلى أرفع من درجته، ويصير بعد التوبة خيراً منه قبل الخطيئة، فهذا قد تڪون الخطيئة في حقّه رحمةً، فإنّها نفَتْ عنه داءَ العجب، وخلّصتْه من ثقته بنفسه وأعماله، ووضعتْ خدَّ ضراعته وذلّه وانڪساره على عتبة باب سيّده ومولاه، وعرّفتْه قدرَه، وأشهدَتْه فقرَه وضرورتَه إلى حفظ سيّده له، وإلى عفوه عنه ومغفرته له؛ وأخرجَتْ من قلبه صولة الطَّاعة، وڪسرتْ أنفَه من أن يشمخ بها، أو يتڪبّر بها، أو يرى نفسه بها خيراً من غيره؛ وأوقفته بين يدي ربه موقفَ الخطّائين المُذنبين ناڪسَ الرَّأس بين يدي ربّه، مُستحيياً منه، خائفاً وجِلاً، محتقراً لطاعته، مستعظماً لمعصيته، قد عرف نفسَه بالنقص والذمّ، وربَّه منفرداً بالڪمال والحمد والوفاء. ـــــــــــــــــــــــــ
-الداء والدواء (صـ٢٠٧/ط عطاءات العلم).
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

هذا الڪتاب فيه نعمة للشباب
فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

حياة الروح..
الشيخ عبدالرزاق_البدر حفظه الله
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

-2147483648_-211554.webp0.25 KB

°• ‏« ومن عقوباتها: أنها تخون العبدَ أحوجَ ما يڪون إلى نفسه. فإذا وقع في مڪروه، واحتاج إلى التخلص منه، خانه قلبُه ونفسُه وجوارحُه، وڪان بمنزلة رجل معه سيفٌ قد غشِيَه الجرَبُ، ولزم قِرابَه بحيث لا ينجذب مع صاحبه إذا جذبه، فعرض له عدو يريد قتلَه، فوضع يده على قائم سيفه، واجتهد ليخرجه، فلم يخرج معه، فدهمه العدوّ، وظفر به »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٣-٢١٤)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

°• ‏« فلا بدَّ للعبد من شيء يرد عنه، فإن موجب السيئات والحسنات يتدافع، ويڪون الحڪم للغالب. وڪلما قوي جانبُ الحسنات ڪان الرد أقوى »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٣)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

°• ‏« وعلى حسب اجترائه على معاصي ﷲ يڪون اجتراءُ الآفات والنفوس عليه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٣)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

°• ‏« والمقصود: أن العبد قد يڪون بعد التوبة خيرًا مما ڪان قبل الخطيئة وأرفع درجةً. وقد تُضعِف الخطيئةُ همّتَه، وتُوهن عزمَه، وتُمرض قلبَه، فلا يقوى دواء التوبة على إعادته إلى الصحة الأولى، فلا يعود إلى درجته. وقد يزول المرض بحيث تعود الصحة ڪما ڪانت، ويعود إلى مثل عمله، فيعود إلى درجته »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١١)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

°• ‏« الذنب وإن صغر، فإن مقابلةَ العظيم الذي لا شيء أعظم منه، الڪبير الذي لا شيء أڪبر منه، الڪريم الذي لا أجلَّ منه ولا أجملَ، المنعِمِ بجميع أصناف النعم دقيقِها وجليلِها من أقبح الأمور وأفظعها وأشنعها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٩)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

°• ‏« والنزول أمر لازم للإنسان، ولڪن من الناس من يڪون نزوله إلى غفلة، فهذا متى استيقظ من غفلته عاد إلى درجته، أو إلى أرفع منها بحسب يقظته. ومنهم من يڪون نزوله إلى مباح لا ينوي به الاستعانة على الطاعة. فهذا متى رجع إلى الطاعة فقد يعود إلى درجته، وقد لا يصل إليها، وقد يرتفع عنها. ومنهم من يڪون نزوله إلى معصية: إما صغيرة أو ڪبيرة، فهذا يحتاج في عوده إلى درجته إلى توبة نصوح وإنابة صادقة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٦-٢٠٧)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

°• ‏« ولڪن يعرض ها هنا للنفوس غلط عظيم، وهو أن العبد قد ينزل نزولًا بعيدًا أبعدَ مما بين المشرق والمغرب ومما بين السماء والأرض، فلا يفي صعودُه ألفَ درجة بهذا النزول الواحد، ڪما في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إنّ العبد لَيتڪلّم بالڪلمة الواحدة، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في النار أبعدَ مما بين المشرق والمغرب». فأيُّ صعود يوازي هذه النزلة؟ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٦)
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi