║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+147 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
"Late have I loved you, Beauty so ancient and so new, late have I loved you! For behold, you were within me, and I outside; and it was there that I searched for you... You called, you shouted, and you broke my deafness. You flashed, you shone, and you dispelled my blindness. You breathed your fragrance on me, and I pant for you. I tasted you, and now I hunger and thirst for you. You touched me, and I burned for peace." — Saint Augustine, Confessions [Book - X]
مُتأخِّرًا أحببتُكَ، أيُّها الجَمَالُ القدِيمُ الجَديدُ، مُتأخِّرًا أحببتُكَ! فَهَا إنَّكَ كُنتَ في داخِلِي وأنَا فِي الخارِجِ، وهُنَاكَ كُنتُ أبحَثُ عَنكَ... لقَدْ نادَيتَ، وصَرَختَ، فمَزَّقتَ صَمَمِي. وتَلألأتَ، وأشرَقتَ، فبَدَّدْتَ عَمَائِي. ونَفَحتَ عَلَيَّ عِطرَكَ، فَصِرتُ أتُوقُ إلَيكَ. وَذُقتُكَ، فأَنَا الآنَ أجُوعُ وَأعطَشُ إلَيكَ. لَقَد لَمَستَنِي، فَاحتَرَقتُ شَوقًا إِلَى سَلَامِكَ». — القديس أغسطينوس، كتاب «الاعترافات»
مضمونين دعاءنا بمرارة وجدان التّوحيدي حينَ قال:
«اللَّهُمَّ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، فَقَدْ بَرَحَ الخَفَاءُ، وَغَلَبَ الْجَفَاءُ، وَطَالَ الِانْتِظَارُ، وَوَقَعَ اليَأسُ، وَمَرِضَ الْأَمَلُ، وَأَشْفَى الرَّجَاءُ، وَالفَرَجُ مَعْدُومٌ»
«إذا أضاء النّورُ القلبَ، صار كلُّ شيءٍ يُذكِّره بالله، حتّى سكونُ الهواء.» — السهروردي.
[وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ]
«والشَّوقُ إلَى اللَّهِ وإلَى لِقائِهِ نَسِيمٌ يَهَبُّ عَلَى القَلبِ يُرَوِّحُ عَنْهُ وَهَجَ الدُّنيَا، ومَن وطَّنَ قَلبَهُ عِندَ رَبِّهِ سكَنَ وَاسْتَرَاحَ وَمَن أرسَلَهُ فِي النَّاسِ اشتَدَّ بِهِ القَلَقُ.» — ابـنُ القـيِّمِ.
قال أبو الحسن الشاذُلي: «مَن أحَبَّ الله وأحَبَّ للَّه؛ فقَد تَمَّت ولايته، والمُحِبُّ عَلى الحقيقة مَن لا سُلطانَ عَلى قَلبِه لغَيرِ مَحبوبِهِ ولا مشيئةَ لهُ غَيرَ مشيئته».
Repost from ║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
﴿وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
وإذا الهُمومُ عَلى الفؤادِ تراكمتْ
وغدَت بساتينُ البشائرِ قاحِلة
وتوالتِ الأوجاعُ وانهمَرَ الأسى
وبدَت نُجومُ الرّوحِ يومًا آفِلة
فاعلَمْ بأنَّك في ابتِلاءٍ واستَعِنْ.
«أَسْأَلُ اللَّهَ عِصْمَةً مِنَ الزَّيْغِ وَالأَشَرِ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ العُجْبِ وَالبَطَرِ، وَأَسْتَهْدِيهِ السَّبِيلَ الأَرْشَدَ، وَالطَّرِيقَ الأَقْصَدَ.» — من دُعاء أبي علي القالي.
「 يَا غَايَةَ آمَالِ الْعَارِفِينَ 」
— من دُعاء كميل.
عنِ الإمام عليّ [عليهِ السَّلام]: «إنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وإنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللهَ شُكْرًا فَتِلْكَ عِبَادَةُ الأَحْرَارِ.»
الكُلُّ يطلُبُ منَ الله أُمنياتِهِ، أمَّا العارِفُ فلا أمنيَّةَ لهُ سِوى الله.. إنَّهُ الفارقُ بينَ مَن يعشقُ العطاءَ، ومن يعشقُ المُعطي.
﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
لا تُنسَخ الآية إلَّا بخيرٍ منها أو مثلِها؛ وعلى ذلك فقِسْ.
الإخبات هُنا هو أعلى درجات الرّضا والسكينة، إذ يغيب الاعتراض منَ القلب تمامًا، ويبقى العبدُ مُطمئنًّا لتدبيرِ اللّه في كُل أحواله.
