ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل

║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل

الذهاب إلى القناة على Telegram

مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
274
المشتركون
+124 ساعات
+137 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
من إشارات الإمام علي بن أبي طالب [عليه السَّلام]:يُروى عنه في عمق اليقين قوله البليغ: «لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً». هذا النص يُمثّل الذروة التي كان يطلبها إبراهيم [ع]؛ إذ تتطابق الرؤية مع الإيمان، ويصبح الغيب مشهودًا، فلا يعود هناك فرق بين ما يعقله الضمير وما تبصره العين.

﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ —— سورة البقرة [ الآية 260 ] هذه الآية، رغم شهرة قصَّتها، يُغفل في تداولها اليومي البُعد المعرفي الفلسفي الكامن في حركة النفس البشرية بين "اليقين العقلي" و"السكينة الروحية".القراءة الفلسفية والتأمّلية العميقة تُلخّص هذه اللَّفتة الإلهية فلسفة الشوق الوجودي إلى المشاهدة. إبراهيم [ع] لم يكُن شاكّاً، فالإيمان العقلي مستقرّ في صرح فؤاده [بلى]، لكنَّه كان يطلب الانتقال من "علم اليقين" [البرهان النظري] إلى "عين اليقين" [الشهود العياني]. العقل يُقنع ويحكم، لكن القلب لا يهدأ إلَّا بالاتّصال المباشر. إنَّها حقيقة أنَّ الفكرة مهما بلغت منَ التجرَّد والكمال، تظل تتوق إلى "الطمأنينة"؛ تلك الحالة التي تسكن فيها حيرة البحث، وتنطفئ عندها لوعة التساؤل ببرد الإدراك الحسّي والروحي.

"عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الإِنْسَانُ؟" [سفر المزامير 11:56]

يقول الإمام الحسن بن علي [عليهما السَّلام]: «اجعَل ما طَلَبتَ مِن الدُّنيا فَلَم تَظفَر بهِ، بمنَزِلَةِ ما لَم يَخطُر بِبالِكَ»

—— By Henri Fantin-Latour.
—— By Henri Fantin-Latour.

وإذا كان البيانُ والتغيير يُطلب في بطون الكتب، فإنَّ أصل الفصاحةِ ومنبعَ العلمِ والمنطق يتجلّى في مَددِ القرآن الذي لا ينضب، كما يختصره الحقُّ سبحانه بيقينٍ مُطلق: ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾

تعاهد القرآن؛ ولو كنت أشدَّ الناسِ تقصيرًا. ‏فوالله لن تجد كتابًا يُربِّي النفس، ويهذِّب الأخلاق، وينقِّي الكلام، ويسمو عاليًا بالروح، كمثل القرآن تلاوةً وتدبّرًا، استماعًا وحفظًا، والشوائِب التي يصعب عليك النجَاة منها؛ يُعالِجها القرآن بحُسن مُعاهدتك.

﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [سورة الحديد - الآية 3] «يَا مَنْ هُوَ اخْتَفَى لِفَرْطِ نُورِهِ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ فِي ظُهُورِهِ.» [منظومةُ السَّبزَوارِي]

«يافُلان؛ الإلهُ نَفسُ كُلِّ نَفَسٍ.» ——كبير داس.

«عَجِبْتُ مِمَّنْ عَرَفَ اللهَ.. كَيْفَ يَعْبُدُهْ؟!» —— البسطامي: الشطحات.

«إذا كانت نيّتُك: [لا أبرح حتّى أبلغ] ، فلا بدّ أن تصبر على ما لم تحط به خبرًا»

﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ [الآية — 68].

﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [ المطففين — 14].

قالَ الإمامُ جعفرُ الصادقُ [عليهِ السَّلام]: «كانَ أَبي يقولُ: ما مِنْ شَيْءٍ أَفْسَدَ لِلْقَلْبِ مِنْ خَطِيئَةٍ، إِنَّ القَلْبَ لَيُوَاقِعُ الخَطِيئَةَ فَمَا تَزَالُ بِهِ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَيْهِ فَيَصِيرَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ». «إِلْفُ النَّفسِ للمعاصي يُقَوِّي شهوتَها إلَيها.» —— جلال الدين المَحَلِّيّ.

Imam Ali [AS]: “True dignity is found in needing nothing from people.” The heart finds its greatest freedom when it learns to depend on Allah.