ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

الذهاب إلى القناة على Telegram

{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
183
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
+1
NhBOJC36X-0.m4a7.21 MB

فلستُ أدري أكفّاهُ الّتي قُطِعَت أم قلبُ فاطِمةٍ مِن أصلهِ نُتِقا..

sticker.webp0.02 KB

كونوا زيناً لنا ليست محبةُ أهلِ البيت (عليهم السلام) ادعاءً يُرفع، بل سلوكٌ يُرى، فقد أوصى الإمامُ الصادق (عليه السلام) شيعته بقوله: "كونوا زينًا لنا ولا تكونوا شينًا علينا" أي اجعلوا أخلاقكم انعكاساً لمدرستهم، حتى يُعرف الحقُّ بكم لا بقولكم فقط. فحيثما حلَّ المؤمن، كان صدقهُ أمانةً، ولسانهُ طُهراً، وأفعالهُ شاهداً على الانتماء الحقيقي لمنهج أهل البيت (عليهم السلام).

sticker.webp0.02 KB

لماذا لم يذكر القرآن المهدي (عج) والسفياني؟
تنطلق الشبهة التي تستغرب عدم ذكر القرآن الكريم لشخصيات أو أحداث من قَبيل المسيح الدجَّال، والسفيانيِّ، والإمام الحجَّة (عليه السلام)، من افتراضٍ لا دليل عليه، وهو أنَّ كلَّ قضيَّةٍ دينيَّةٍ مهمَّةٍ يجب أن تُذكر في القرآن باسمها وتفاصيلها، وإلَّا كان إغفالها نقصاً في البيان. وهذا الافتراض لا يقبله القرآن نفسه، ولا طريقة التشريع في الإسلام
فالقرآن لم يأتِ ليكون موسوعةً تستوعب جميع تفاصيل العقائد والأحكام والأحداث المستقبليَّة، وإنَّما جاء ليضع الأصول الكبرى التي تقوم عليها الهداية، ثمَّ جعل للنبيِّ (ص) مهمَّة بيان تلك الأصول وتفصيلها.
قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]، وقال سبحانه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7].
ولو كان القرآن ملزما بذكر كلِّ ما سيقوله النبيُّ (ص)، لما بقي معنىً لمهمَّة البيان التي أُوكلت إليه، ولأصبحت السنَّة أمرًا زائدًا لا وظيفة له، وهذا خلافٌ صريحٌ للقرآن. ثمَّ إنَّ هذا التساؤل يمكن توجيهه إلى عشرات القضايا الأخرى؛ فالقرآن لم يذكر عدد ركعات الصلاة، ولا تفاصيل مناسك الحجِّ، ولا أنصبة الزكاة، ولا كثيراً من أحكام المعاملات، مع أنَّها من أهمِّ ما يحتاجه المسلم في حياته اليوميَّة. فهل يعني ذلك أنَّها ليست من الدين؟ أم أنَّ الله أراد أن يتلقَّى المسلم دينه من القرآن ومن بيان الرسول (صلى الله عليه وآله) معًا؟ وكذلك الحال في أخبار المستقبل، فالقرآن لم يذكر أسماء كثيرٍ من الأشخاص الذين أخبر عنهم النبيُّ (ص) ، ولم يذكر جميع الفتن والأحداث التي تقع قبل قيام الساعة؛ لأنَّ المقصود من القرآن ليس تسجيل جميع الوقائع المستقبليَّة، وإنَّما تقديم ما تتحقَّق به الهداية. بل إنَّ القرآن نفسه لم يذكر أسماء أكثر الأنبياء (عليهم السلام)، مع أنَّه يقول: ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ [النساء: 164]. فإذا كان لم يذكر أسماء جميع الأنبياء (عليهم السلام)، فكيف يقال إنَّه كان يجب أن يذكر كلَّ شخصيَّةٍ ستظهر في آخر الزمان؟ أمَّا القول بأنَّه «لو ذكر القرآن المسيح الدجَّال أو السفيانيَّ أو الإمام المهديَّ (عليه السلام) لآمن الناس بهم»، فهو يتصوَّر أنَّ المشكلة هي نقص المعلومات، بينما القرآن يقرِّر أنَّ أصل المشكلة هو موقف الإنسان من الدليل، لا كثرة الأدلَّة. فكم من أممٍ شاهدت المعجزات بأعينها ثمَّ كفرت! وبنو إسرائيل رأوا البحر ينشقُّ، ثمَّ عبدوا العجل، وقريش رأت آيات النبيِّ (ص)، ومع ذلك كذَّبته؛ فالإيمان لا يتحقَّق بمجرد زيادة الأسماء أو ذكر التفاصيل، وإنَّما يتحقَّق عندما يستجيب الإنسان للحقِّ. ولو كان ذكر الاسم في القرآن كافيا لإزالة الخلاف، لما اختلف المسلمون في تفسير عشرات الآيات التي وردت في القرآن نفسه، ولما وقع النزاع حول معاني كثيرٍ من النصوص الصريحة. فالخلاف لا ينشأ دائماً من غياب النصِّ، بل قد ينشأ من طريقة التعامل معه. بل إنَّ هذه الشبهة تنقض نفسها بنفسها؛ لأنَّ القرآن قد ذكر أسماء كثيرٍ من الشخصيَّات صراحةً، كإبليس، وفرعون، وهامان، وقارون، وأبي لهب، ومع ذلك لم يمنع ذلك بعض الناس من إنكار وجودهم التاريخيِّ، أو التشكيك في قصصهم، أو الادِّعاء بعدم وجود أدلَّةٍ أثريَّةٍ تثبتهم. بل إنَّ الأمر تجاوز ذلك إلى التشكيك في الوجود التاريخيِّ لبعض الأنبياء (عليهم السلام) أنفسهم، مع أنَّ أسماءهم وردت في القرآن الكريم. فهل أدَّى ذكر الأسماء إلى إيمان الجميع بها؟ الجواب: لا. لأنَّ الإيمان لا ينشأ من مجرد ورود الاسم في القرآن، وإنَّما من استعداد الإنسان لتلقِّي الدليل والالتزام بنتائجه. ولذلك، فإنَّ عدم ذكر اسم شخصيَّةٍ في القرآن لا يكون دليلاً على بطلانها، كما أنَّ ذكر اسمها لا يضمن تصديق الناس بها. أمَّا الإمام المهديُّ (عج)، فإنَّ عدم التصريح باسمه في القرآن لا يعني غياب أصل الفكرة، تماماً كما أنَّ عدم ذكر عدد ركعات الصلاة لا يعني عدم مشروعيَّتها؛ فالقرآن قرَّر مبدأ الإمامة والهداية الإلهيَّة، وقرَّر استمرار الحجَّة على الخلق، وجعل بيان كثيرٍ من المصاديق إلى الرسول (ص)، ثمَّ إلى سنَّته الثابتة. وفي المحصِّلة، فإنَّ هذا الإشكال مبنيٌّ على تصوُّرٍ غير صحيحٍ لوظيفة القرآن؛ فالقرآن لم يتعهَّد بذكر جميع الأشخاص، ولا جميع تفاصيل المستقبل، وإنَّما تكفَّل ببيان ما تتحقَّق به الهداية، وجعل بيان بقيَّة التفاصيل إلى الرسول (ص)؛ ولذلك، فإنَّ عدم ذكر اسم شخصيَّةٍ معيَّنةٍ في القرآن ليس دليلا على عدم حقيقتها، كما أنَّ ذكرها فيه لم يكن ليمنع وقوع الخلاف أو يضمن إيمان الناس بها؛ لأنَّ الإيمان لا يصنعه مجرد كثرة المعلومات، وإنَّما يصنعه الاستعداد لاتباع الدليل أينما كان. مركز الرصد العقائدي

sticker.webp0.02 KB

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ يوم استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله أعظم مصيبة أصابت أهل الإسلام، فلا مصيبة كانت قبله ولا تكون بعده أعظم منها» 📚 (الكافي، ج1، ص458 ) ‏اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِ وَاِنّا اليه راجعون.

روي عن الصادق ( عليه السلام ) . عن آبائه عن أمير المؤمنين علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من زارني بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي ، فإن لم تستطيعوا فابعثوا إلي بالسلام فإنه يبلغني . بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 100  ص 144

sticker.webp0.02 KB

إثبات ولادته (عج) جزء١ إن ولادة الإمام المهدي (عج) وعدم ولادته من أكثر المسائل الخلافية بيننا وبين أهل العامة، فهم يدّعون عدم ولادته وسيولد رجل مصلح في اخر الزمان اسمه المهدي. ان اثبات ولادة الامام، نظرا لما بين ايدينا من ادلة امر يسير والحمدلله لكثرة الادلة و وضوحها. ومنها أدلة عامة تثبت وجود الحجة لكل زمان، وأدلة خاصة تثبت وجود الامام على وجه الخصوص. فمن الأدلة العامة: -قوله تعالى (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) الرعد/٧ هذه الآية المباركة تلزم بوجود هادٍ في كل زمان، ولا مصداق لهذه الآية في زماننا سوى الإمام المهدي، وحتى المخالفين لا يمكن أن يدعوا انطباق هذه الآية على غير الإمام. -كذلك قوله تعالى ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) النساء/٤١ هذه الآية المباركة توجب وجود في كل زمان شهيد، ومعنى الشهيد أنه يشهد على أعمالهم عند الله والآية صريحة جدا -من كل امة- لا تقبل التأويل والتفسير. ومن شروط الشهيد لابد أن يكون معصوما لأنه لو لم يكن كذلك لاحتاج أيضا لشهيد على أعماله وفي عقيدتنا هذا الشهيد هو الإمام المهدي (عج)، ولا يمكن ان يدعى وجود شاهد في زماننا غيره، حتى المخالفين الآن لا يعتقدون بوجود شخصا ما معصوما شاهد على أعمال الخلائق . ونفس الكلام ينطبق على الآية الاولى فإن الهادي لابد ان يكون معصوما فلو لم يكن كذلك لاحتاج الى من يكون هاديا له ونفس الكلام في باقي الآيات.. والمتحصل من هذه الاية انه لكل أمة يجب ان يكون لها نذيرا وشهيدا وهاديا وشرط ذلك هو العصمة والا لأحتاج نذيرا وشهيدا وهاديا، وهذا لا يمكن ان ينطبق الان الا على الإمام المهدي (عج).

بسم الله الرحمن الرحيم قصة ولادة الإمام الحجة (ع) بإختصار _____ من أشد الأحداث العصيبة التي مرّت على التشيع هي ولادة الإمام الحجة (عج) , حيث ولد الإمام في ظروف عسيرة ومتوترة , إذ كانت هنالك رقابة شديدة على بيت الإمام العسكري (عج)، وكانت هنالك إقامة جبرية عليه، وكانت قوات النظام تحاصر بيته وتراقبه بكل شكل من الأشكال، حيث كان العالم كله في أقصى درجات الاستنفار للقضاء على هذا المولود، ولأجل ذلك وفي هذه الظروف القاسية كان لابُّد لليد الإلهية والإعجاز الإلهي أن يتدخل في الأمر. عندما حملت السيدة نرجس (عليها السلام) بالإمام الحجة(عج) لم يظهر عليها أي أثر للحمل وبقيت طول فترة حملها ليس عليها أيّ أثر للحمل ولا أحد يعلم بحملها غير الإمام العسكري (ع)، إلى اللية التي ولد فيها الإمام الحجة (عج) و أزهرت الأرض بنوره-ليلة الخامسة عشر من شهر شعبان سنة٢٥٥هـ- في هذه الليلة بعث الإمام العسكري إلى عمته السيدة حكيمة (ع) بنت الامام الجواد فإراد منها أن تحضر لأن هنالك أمر عظيم سيحدث هذه الليلة، فحضرت السيدة حكيمة وبشرها بأنه سيولد له المولود المنتظر الذي وعده الله به في هذه الليلة، فسألته مِن مَن هذا الحمل؟ فقال: من السيدة نرجس، فقالت: ما من أثر للحمل فقال الإمام(ع): إن الله سيجري فيه سنة موسى بن عمران، فبقيت تنتظر إلى أن اقترب الفجر، والظاهر من الأمر أن هنالك حكمة لله تعالى في هذا الوقت كون جميع السلاطين و أعوانهم غاطين في نوم عميق لذلك ومن باب-الرعاية الأمنية-والحفاظ على الإمام الحجة(عج) جعل الله تعالى مولده في وقت السَحر من ليلة النصف من شعبان، فحصلت الولادة المباركة في وقت الفجر وجاء الإمام الحجة إلى الأرض و ولد مختونًا كما سائر الائمة . وبعد ولادته يبدو ان الامام قد رفعته الملائكة عن الارض, ففي الروية:
العسكري ثم قال ابو محمد: يا عمة اذهبي به الى امه ليسلم عليها وائتني به, فذهبت به وسلم عليها ورددته فوضعته في المجل ثم قال : يا عمة اذا كان يوم السابع فأتينا قالت السيدة حكيمة :فلما اصبحت جئت لأسلم على ابي محمد(ع) وكشفت الستر لأتفقد سيدي سيدي فلم أره , فقلت جعلت فداك ما فعل سيدي؟ فقال يا عمة استودعناه الذي استودعته ام موسى كمال الدين وتمام النعمة الشيخ الجليل الصدوق ج٢-ص٤٥٣
والظاهر ان الملائكة قد رفعته عن الارض فالسلطة العباسية آنذاك كانوا يراقبون الإمام (عليه السلام) بل واعتقلوه واعتقلوا السيدة نرجس كذلك . وبعد اعتقال السيدة نرجس سألوها عن الإمام الحجة وهنا السيدة حفاظًا عليه ضحّت بنفسها لأجله وفدته بنفسها وقالت أنها لا تزال حامل به، وادّعت أنها حامل لأجل الحفاظ عليه حتى لا يراقب بعد وينتظرون ولادته ولا احد يبحث عنه، من هذا الباب -ادّعت السيدة أنها حامل- وبالفعل اعتقلت وبقيت اكثر من سنتين في السجن .

كيف مات يزيد بن معاوية (لعنه الله) مات يزيد بن معاوية في الرابع عشر من ربيع الأول سنة 64هـ في قرية حوارين من قرى دمشق، أي بعد ثلاث سنوات وبضعة أشهر من استشهاد الحسين (ع)، وله من العمر ثمان وثلاثون سنة (1). وقد اختلف المؤرخون وكتاب السير في سبب موته الى أربعة آراء: الأول: أنه سكر سكرا شديدا، وقام يرقص، فسقط على الأرض وتناثر دماغه، فمات. قال ابن حبان في الثقات: ((قيل إن يزيد بن معاوية سكر ليلة، وقام يرقص فسقط على رأسه وتناثر دماغه، فمات)) (2) الثاني: أنه كان سكرانا وجرى خلف قرد، فسقط وانكسرت رقبته، قال البلاذري: وذكر لي شيخ من أهل الشام أنّ سبب وفاة يزيد، أنّه حمل قردة على الأتان -انثى حمار- وهو سكران، ثم ركض خلفها فسقط فاندقّت عنقه، أو انقطع في جوفه شيء)) (3) الثالث: أنه مات بعضة قرد، فقد كان يزيد يحب القرود ويدنيها ويلاعبها كثيرا، قال ابن كثير: ((إن سبب موته أنه حمل قردة وجعل ينقِّزها فعضته)) (4)، ولا يعني ذلك أنه مات من العضة فورا، بل بسبب انتقال الفايروسات المميتة الى جسمه. الرابع: أنه بات سكرانا، ومات من شدة التقيُّؤ، قال ابن أعثم: ((كان سبب ذلك إنه شرب من الليل شرابا كثيرا ثم أصبح مخمورا فذرعه (غلبه) القيء ثم لم يزل كذلك إلى أن مات)) (5). وحمل يزيد من تلك القرية الى دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير، ولما حرر العباسيون دمشق من بني أمية، قاموا بنش قبر معاوية ويزيد وغيرهم من حكام بني أمية، فلم يجدوا من يزيد سوى سلاميات رجله، وجمع ما وجدوا من أجساد الآخرين إلا عمر بن عبد العزيز لم يعرضوا له، فجمع ما وجد في القبور وأحرق. (6). أقول: موته مشرفة أليس كذلك يا أتباع بني أمية؟ من محاضرات الكاتب د. عبد الهادي الطهمازي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الثقات، ج2، ص314. (2) المصدر السابق. (3) أنساب الأشراف، ج5، ص287. (4) البداية والنهاية، ج8، ص258. (5) الفتوح، ج5، ص165. (6) النزاع والتخاصم، ص139.

وحدة من التحديات التي تواجهنا بالوقت الحالي كمجتمع إسلامي عموماً، وكـشباب خصوصاً هو التحدي الثقافي.. فاليوم احنه عايشين بساحة صراع ثقافي بين ثقافتنا الإسلامية القائمة على أساس الوحي والنبوة و بين الثقافة الغربية القائمة على الإلحاد والمادية. و نكدر نكول انو هذا الصراع هو يعتبر الاشرس بين انواع الصراعات، فلا مكان للمهادنة بهيج صراع مثل بعض انواع الصراعات الي ممكن تصير بيهن هدنة. لكن الغريب ومع الأسف الشديد انو احنه دورنا بهذا الصراع هو دور دفاعي محض، أو مثل ما يُقال بلغة الرياضة انو الصراع بساحتنا وبملعبنا ودورنا فقط الدفاع وماكو أي تقدم نحو دور الهجوم الا الشيء البسيط جداً، لا يُكاد يُذكر حتى، فنلاحظ احنه دائماً بحالة دفاع ضد كل ما يُوجه ضدنا، والأمر السيء أنو احياناً يستسلم البعض لقوة المهاجمة، و الأسوأ من هالشي أنو البعض يتبنى الثقافة الدخيلة ويدافع عنها.. مثل بعض مثقفينا الي يدافع عن الثقافة الغربية و يذكرها كمثال يُحتذى به . فمجرد فكرة كوننا في حالة دفاع دائمة عن ثقافتنا ومو بموضع هجوم هي أساساً نقطة ضعف. وطبعاً هالنتيحة طبيعية كون الغرب أستخدم بهذا الصراع آليات أكثر تطور مثل التلفزيون والشبكات الفضائية وشبكات الانترنت والكتب والأفلام الخ... فمثل منكول غزونا ونحن في عُقر دارنا وفي بلادنا.

عطش الرضيع لم يحرك قلوبهم فكـان السَّهـم جَوابهُم بَدلَ الماءِ

ما خِلتُ تَقعُدُ حتَّى تُستثارَ لهُمْ وأنتَ أنتَ، وَهُمْ فيما جَنوهُ هُمُ لم تُبقِ أسيافُهُمْ مِنكُم على ابنِ تقًى فكيفَ تُبقي عليهم؟ لا أبًا لَهُمُ! فلا وصَفحِكَ إنَّ القوم ما صَفَحوا ولا وحِلمكَ إنَّ القومَ ما حَلَموا فَحملَ أُمّك قِدمًا أسقطوا حَنَقًا وطفلَ جَدّك في سَهمِ الرَّدى فَطموا
سيد حيدر الحلي مخاطبا الإمام الحجة

عَن زُرارةَ قَال: سَمعتُ أبا عَبدِ اللهِ عليهِ السّلام يَقول: إنَّ لِزوّارِ الحُسَنِ بنِ عليٍّ عليهِما السّلام يومَ القيامَةِ
+1
عَن زُرارةَ قَال: سَمعتُ أبا عَبدِ اللهِ عليهِ السّلام يَقول: إنَّ لِزوّارِ الحُسَنِ بنِ عليٍّ عليهِما السّلام يومَ القيامَةِ فَضلًا عَلى النّاس، قلتُ: وَما فَضلُهم؟ قَال: يَدخلونَ الجَنّةَ قَبلَ سائرِ النّاسِ بأَربعينَ عامًا وسائرُ النّاسِ في الحِسابِ والمَوقف. كامل الزّيارات، ٢٦٢