ar
Feedback
نــبــضُ الحــروفِ.

نــبــضُ الحــروفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
210
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
من عيون العربية : «دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ» من أجمل أبيات الإمام الشافعي في الرضا. يجمع البيت بين الأخذ بالأسباب، والرضا بما يقضي الله بعد ذلك. وجماله في بساطة ألفاظه، حتى صار قريبًا من كل قلب. لطيفة أدبية: الرضا لا يغيّر الأقدار، لكنه يغيّر أثرها في النفس.

sticker.webp0.02 KB

إذا استحسنتني فجُزيت خيرًا وإن ساءَت ظنونكَ لا أُبالي أنا طينٌ جُبلتُ على الخطايا ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي...

.

sticker.webp0.02 KB

«وأصمتُ حين تؤلمني جراحي وأقسى من أنينِ الجرحِ صمتُ».

sticker.webp0.02 KB

«لا عُذر يا من تطلبون المعذرة بعضُ الذنوبِ تَحارُ فيه المغفرة»

sticker.webp0.02 KB

{ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ} الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.
#التفسيرالميسر. 📚

sticker.webp0.02 KB

العلمُ زَينٌ وَتَشرِيفٌ لِصَاحِبِهِ فَاطلُب هُدِيتَ فُنُونَ العِلمِ وَالأَدَبَا
العلمُ زَينٌ وَتَشرِيفٌ لِصَاحِبِهِ فَاطلُب هُدِيتَ فُنُونَ العِلمِ وَالأَدَبَا

sticker.webp0.02 KB

القارئ | وديـع اليمني.

sticker.webp0.02 KB

‌_ إِنَّ لَم تُحْيُوا اللَّيْل مُصَلين فأحيوه مُسْتغْفرين.. أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .

Repost from N/a
﴿تَتَجافى جُنُوبُهم عَنِ المَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهم خَوْفًا وطَمَعًا ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُون فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهم مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾

sticker.webp0.02 KB

مَجْدٌ لَمْ يَمُتْ... كُنتُ أُصغي وفؤادي في تلهُّفٍ وأرقبُ في أفقِ الزمانِ لنا مجدَا وأُقلِّبُ أوراقَ ماضٍ كأنّني أرى بينَ طيّاتِ السنينِ لنا عهدَا أمّةُ عزٍّ كان في الأرضِ نورُها تُشيّدُ للعلمِ المنيفِ لها صرحَا لها في ميادينِ العلومِ حضارةٌ وكانتْ لليلِ الجهلِ في الأرضِ صبحَا وكانتْ خيولُ العزِّ تجري بعزمِها وتتركُ في وجهِ الخطوبِ لها أثرا فيا زمنَ الأمجادِ هل من عودةٍ تردُّ إلى تلكَ المكارمِ ما مضى؟ وهل ينهضُ المجدُ القديمُ من الرمادِ إذا نهضتْ فينا العزائمُ والهممْ؟ أمِ المجدُ يبقى في دفاترِ قومِنا حديثَ ليالٍ قد توارتْ مع الدهرِ؟ ولكنَّني لا أستكينُ لحسرةٍ ولا أرتضي للمجدِ قبرًا ولا لحدَا فما المجدُ إلا هِمّةٌ في نفوسِنا إذا صدقتْ، هانتْ علينا لنا الدنيا فيا ابنَ أُلى شادوا المكارمَ بالهدى خذِ العزمَ، لا تجعلْ زمانَكَ مُرتعدَا وعُدْ لكتابِ اللهِ تهدي خطاكُمُ فمنهُ طريقُ العزِّ، إن كنتَ ذا رشدِ فإن قامَ فينا للمعالي رجالُها عادَ الذي قد ظنَّهُ الناسُ قد مضى....
نفثاتُ قلمي.

sticker.webp0.02 KB