نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
204
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
وعَليكَ بالعُزلَةِ فَهِيَ أَصـلُ ڪُلِّ خَيرٍ ، واحـذَر مِن جَليسِ السُّوءِ ، وَليَڪُن جُلسَاؤُكَ الڪُتبَ والنّظـرَ فِي سِيَرِ السَّـلفِ .
لَفتَةُ الڪَبِدِ | لابنِ الجَوزِيّ
«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيَّامُ مُسرِعَة
لا تنسَ من أنتَ أو مَا وجهَة السَّفرِ»
«يا حُزنُ قد أفنيتَ مِنَّا الأدمُعَا
وعصرتَنا حتى أَبَنْتَ الأضلُعَا
ارفقْ بنا وارحلْ فكمْ من مُهجةٍ
من سيفكَ الدامي تئنُّ تَوَجُّعَا!».
«زِد همّةً في العلمِ واسلُك دَربهُ
فـهــو الــدليـلُ لراغبِ الجنّـاتِ
واســأل كـريـمًا لا يــردّ عُـبيْـدهُ
فـتـحًا وتـيسيرًا بذي الغَمَراتِ»
إذا اعتلَّ الجسدُ ضاقَتْ بكَ الدُّنا،
فلا مالٌ يُغني، ولا جاهٌ يُغني عن العافية..
”إنَّ لِلهِ عِباداً تَحيَا بِهمُ البِلادُ،
وهُم أصحَابُ السُنَّة“
الفُضَيل ابنُ عيَّاض | الإبانة لإبن بطة (١/١٧٥). 📚
