نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
207
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
قالت العرب:
"لا تحزنْ إن ضاقَ الطريقُ،
فكم من صخرٍ في الدربِ كانَ بدايةَ بناءِ القصور."
وتشاءُ ما تهوى، ويقضي اللهُ ما يشاء، فإذا اجتمع الرضا مع القضاء، أدرك العبد أن اختيار الله أرحم من اختياره لنفس..
في يوم الجمعة… هناك لحظةٌ تُفتح فيها أبواب السماء،
وتُرفع فيها الدعوات بلا حجاب،
وتُستجاب فيها القلوب قبل الألسن.
هي ساعةٌ لا تُقاس بالدقائق…
بل تُقاس بصدق الدعاء، وانكسار القلب، ويقين الإجابة.
فإن كان في قلبك أمنيةٌ أثقلتها الأيام،
فلا تتركها تمرّ بلا دعاء…
لعلها تكون في تلك الساعة،
فيُبدّل الله حالك من حيث لا تحتسب،
ويكتب لك فرجًا يبكيك من شدّة الرحمة لا من الحزن.
قال النبي ﷺ:
«فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه»
دثيرونا في دعائكم ولكم بالمثل واضعاف يارب.
إذا لم يكنْ للمرءِ في الحقِّ نيَّةٌ
تُقوِّمُهُ، ضاعَ البيانُ الفصيحُ
وما المجدُ إلا أن تبيتَ مُحَبَّبًا
فتدعو لكَ الأرواحُ حينَ تَغيبُ..
