نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
211
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
إِن غِبت!
لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.
"بيني وبينَ الدَّهرِ فيكَ عِتابُ
سيطولُ إِن لَم يَمْحُهُ الإعتابُ
يا غـائبًا بـوِصـالِهِ وكتـابِـهِ
هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إيابُ؟"
«غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ.»
من عيون العربية:
«وإذا أتتكَ مذمّتي من ناقصٍ
فهي الشهادةُ لي بأنّي كاملُ»
من أشهر أبيات المتنبي في عزة النفس.
قلب الشاعر معنى الذم؛ فجعل ذمَّ الناقص له شهادةً على فضله، وكأن قيمة الممدوح تظهر من مقام من يتكلم عنه.
وفي البيت مقابلة واضحة بين الناقص والكامل، زادت المعنى قوةً وإحكامًا.
💡لطيفة أدبية: ليس كل ذمٍّ نقصًا في المذموم؛ فقد يكون بعض الذم شهادةً على علو المقام.
