نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
214
المشتركون
+124 ساعات
-17 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
"وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَـــتى مِن نَفسِــهِ
فَاعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع!"
تَجَـهَّز لِـلـرحِـيلِ أَيُّهـا الـفُـؤَاد
فَـإنَ مُـصَـاحِـبَ الـدُّنـيَا غَـرِيـبٌ.`
قيل ذات مرة :
إنَّ السيفَ يقطعُ العظم،
والكلمةَ قد تقطعُ القلب.
فلا تستهِن بالكلمة؛
فربما كانت جرحًا… وربما كانت نجاة.
📜من طرائف لسان العرب |
لماذا يُقال: «فلانٌ جَلْد»؟
الجَلَد في العربية هو القوة والصبر على احتمال المشاق.
فيقال: رجلٌ جَلْد، إذا كان قويًّا على ما ينزل به من تعبٍ ومكروه، لا تَصرعه الشدائد سريعًا.
ومن هذا الباب جاء وصف الجلد؛ لأن صاحبه كأنما له من القوة ما يحتمل به وعثاء الطريق وثقل الأيام.
لطيفة لغوية: العرب لا تجعل القوة في شدة البدن وحدها؛ فقد يكون الجَلَد قوةَ نفسٍ قبل أن يكون قوةَ جسد.
لو كنتُ أعجَبُ مِن شيءٍ لأعجبَني
سعيُ الفتى وهوَ مَخبوءٌ لَهُ القدَرُ.
- كعب بن زهير.
