نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
210
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
قدمتا عمرك للأحلام قربانا
ماخنت عهدا ولا خادعة انسانا
والأن تحمل احلام مبعثرة
هانا حلمك ام انت الذي هانا..
القُرْآنُ مُسَكِّنٌ لِمَنْ يَشْعُرُ بِالْغُرْبَةِ، وَأُنْسُ مَنْ أَوْحَشَهُ الطَّرِيق.
وداريتُ كلَّ الناسِ لكنْ حاسدي ...
مُداراتهُ عَزَّتْ وعزَّ منالُها
وكيفَ يداري المرءُ حاسدَ نعمةٍ ...
إِذا كان لا يُرضيهِ إِلا زوالهُا.
«ياربّ قَلبي والحَنايا والأمَانيَ بيديك
ياربّ هَذا الصعب ليسَ بهيّنٍ إلا عَليك!»
📜 من طرائف لسان العرب:
لماذا يُقال: "فلانٌ لَبِق"؟
اللَّبَاقة في العربية هي حُسن التصرف، واللطف في القول والفعل، والقدرة على التخلص من المواقف بحسن تدبير.
فإذا قيل: رجلٌ لَبِق، عُني به أنه حسن المعاملة، لطيف العبارة، يعرف كيف يتحدث لكل مقام.
لطيفة لغوية: اللباقة ليست كثرة الكلام، وإنما أن تعرف متى تقول، وماذا تقول، وكيف تقول.
