نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
206
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
سُئِل الإمامُ أحمدُ بن حنبل :
متى الرَّاحةُ يا إمام ؟
فقال : عند أوّل قَدَمٍ تضُعُها في الجنّة !
"طالَ اشتِياقي
ولا خِلٌّ يُؤانِسُني
ولا الزَّمانُ بمن أهوى يُوَافيني!"
- أبو مدين التلمساني.
من عيون العربية:
«ومن يَهُنْ يَسهُلِ الهوانُ عليهِ
ما لِجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ»
من روائع المتنبي في عزة النفس.
يُبيّن الشاعر أن من اعتاد الذل فقد يفقد إحساسه بمرارة الهوان، كما أن الميت لا يشعر بالألم.
وسرُّ قوة البيت تشبيه معنوي بليغ؛ جعل ضعف النفس كالموت الذي يفقد الإحساس.
لطيفة أدبية: من حفظ كرامته، حفظ أغلى ما يملك.
