نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
213
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
"زَعَمتُم بأنِّي قد سَلوْتُ وِصَالكمْ
فَلِم ذَرَفَتْ عَيني ولِم شَابَ مَفْرِقِي؟"
- تَذَكَّر حِيّنَ تَعصِي اللَّهَ بِعَيّنِكَ ،
أَنَّ هَذِهِ العَيّنَ هِيَّ ذَاتُهَا الَّتِي تَرجُو
وَتَتَمَنَّى أَن تَرَى بِهَا وَجهَهُ الكَرِيّمَ ،
فَكَيّفَ تَعصِي اللَّهَ بِعَينٍ تَرجُو أَن تَرَاهُ بِهَا !؟ .
_يَا رَبِّ دُلَّنِي بِكَ عَلَيْك، خُذْنِي مِنِّي إِلَيْك
ذَكِّرْنِي طُولَ حَيَاتِي أَنَّ حَيَاتِي لَك..
لَا إلهَ إلّا أنتَ سُبحـانك ، إنّي كنتُ مَن ٱلظّالمِـين..!
فِي جَلْسَةِ حِفْظِ القُرْآنِ، حَيْثُ تَجْلِسُ مُحَمَّلًا بِالهُمُومِ، وَتَقُومُ مُمْتَلِئًا بِالسُّرُورِ.
مَتَى كَبِرْنَا؟ وَلِمَاذَا كَبِرْنَا؟
وَأَيْنَ أَيَّامُ الصِّبَا مِنْ عُمْرِنَا؟
كُنَّا صِغَارًا، لا نَحْمِلُ هَمًّا
نَضْحَكُ مِنْ قَلْبٍ، وَنَحْيَا حُلْمًا..
ذُنُوبِي كَجَبَلٍ تَعِيقُ مَسِيرِي
وَنَفْسِي تَقُودُ لِدَرْبٍ مَرِيرِ
وَلَكِنَّ ظَنِّي بِأَنَّكَ تَعْفُو
وَتَجْبُرُ كَسْرَ الضَّعِيفِ الْكَسِيرِ..
