ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

نــبــضُ الحــروفِ.

نــبــضُ الحــروفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
206
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.02 KB

فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاً يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُ وَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ .-عنترة بن شداد.

sticker.webp0.02 KB

سُئل أحد السلف : متى يكون العبد مخلصاً ؟ فقال : إذا صار خُلُقه كخُلقِ الرّضيع لا يُبالي مَن مدحهُ أو ذمّه.
تنبيه المغترين (٧٨)📚.

sticker.webp0.02 KB

"أُحَاربُ الدُنيا بقَلبٍ صَامدٍ لكنَنَي أُهزَمُ بَينِي وبَينِي"

sticker.webp0.02 KB

خيرَ مَن وَطِئَ البسيطةَ ساجدًا للهِ، حتى أشرقتْ بكَ أزمُنُ بكَ أُخرجَتْ من ظلمةِ الجهلِ الورى ولدى هُداكَ تهاوتِ الفِتَنُ ما زلتَ بحرًا للفضائلِ زاخرًا تُروى من الأخلاقِ حيثُ تكونُ صلّى الإلهُ عليكَ ما هبَّ الصَّبا وتعاقبَ الإشراقُ والسَّكَنُ..

sticker.webp0.02 KB

إنَّ الحبيبَ محمّدًا خيرُ الورى وبهِ استضاءَ من الظلامِ سبيلُ مَن رامَ عزًّا في الحياةِ فإنّما خُلُقُ النبيِّ إلى العُلا يوصلُ صلُّوا عليهِ فإنها نفحاتُكم وبها القلوبُ من العناءِ تُقالُ....

sticker.webp0.02 KB

يَا نَاسِيَ الكَهف إنِّي لك مُذَكِّرُُ.
كهفكم اثابكم الله.

sticker.webp0.02 KB

«تَذَكَّرتَ مَن تَهوَى فأبكاكَ ذِكرُهُ فلا الذِّكرُ مَنسِيٌّ ولا الدمع جامدُ!» - مروان بن أبي حفصة.

sticker.webp0.02 KB

‏"أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟"

sticker.webp0.02 KB

القارئ | أنس إبراهيم مصباح

sticker.webp0.02 KB

اختِمُوا لَيلَكُم بالوِتر اختَلوا بالله عز وجل كُلَّ لَيلَةٍ ارِيحُوا قُلوبَكُم مِنَ الدُّنيا قَليلًا بالخَلوَةِ بِهِ عَزَّ وَجَلّ