نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
207
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
غَيْرَةُ القُلُوبِ عَلَى الهُدَى.....
ما كنتُ أطلبُ بالبيانِ مَكانةً
أو أن يُقالَ بأنني ذو مَغنمِ
لكنْ رأيتُ الباطلَ استعلى، فمَا
يرضى الفتى بالذُّلِّ بينَ الأُمَمِ
إنَّ الهدى عهدٌ عظيمٌ في الحشا
والحرُّ يحفظُ عهدَهُ بتكرُّمِ
لا أبتغي إلا النصيحةَ إنّها
نورُ الطريقِ وراحةُ المتألِّمِ
أدعو إلى نهجِ الكتابِ وسُنَّةٍ
بالحِلمِ، لا بالجهلِ والتَّهجُّمِ
فالحقُّ يبقى شامخًا في أهلِهِ
والزيفُ يَفنى في غبارِ توهُّمِ
كم أطفأَتْ أنوارُ صدقٍ فتنةً
وسَرتْ كصبحٍ بعد ليلٍ مُظلِمِ
يا ربَّ فاجعلْنا دعاةَ محبةٍ
نهدي القلوبَ إلى الطريقِ الأقومِ
واجعلْ لنا قلبًا سليمًا ثابتًا
يَلقى الخطوبَ بعزمةِ المتبسِّمِ...
نفثاتُ قلمي.
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ}
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.
#التفسيرالميسر. 📚
كلما رأيتُ تقلُّبَ الدنيا، تذكّرتُ حكمةَ زهير بن أبي سُلمى:
«ومَن لم يَذُدْ عن حوضِهِ بسلاحِهِ
يُهدَّمْ، ومَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ.»
وكأنّ الأيامَ لا تزال تُردّد ما قاله الشعراء منذ قرون.
مَا أَجْمَلَ الرُّوحَ إِذَا أَدَّبَهَا القُرْآنُ،
فَتَصِيرُ رَقِيقَةً لِلْخَلْقِ، عَزِيزَةً بِاللهِ.
إِنَّ أَشْرَفَ الاِنْتِصَارَاتِ،
أَنْ تَهْزِمَ هَوَاكَ دُونَ أَنْ يَعْلَمَ بِذَلِكَ أَحَدٌ.
تَخِفُّ الدُّنْيَا فِي عَيْنِ مَنْ عَرَفَ الآخِرَةَ،
وَيَثْقُلُ الذَّنْبُ فِي قَلْبِ مَنْ عَرَفَ اللهَ.
لَيْسَتِ العِبْرَةُ أَنْ تَبْلُغَ آخِرَ الدَّرْبِ،
بَلْ أَنْ لَا يَضِيعَ قَلْبُكَ وَأَنْتَ تَسِيرُ.
أَكْرَمُ النَّاسِ لَيْسَ مَنْ سَبَقَ الخَلْقَ،
بَلْ مَنْ سَبَقَ نَفْسَهُ إِلَى اللهِ.
