قناة أَبُو عَبْدِ الله التُّونسي
الذهاب إلى القناة على Telegram
التحذير من البدع وأهلها📍👇🏻 https://t.me/al_salaf_chanel
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 493
المشتركون
+60524 ساعات
+1 2107 أيام
+1 17030 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from فوائد أ.د سليمان الرحيلي
🎙 استنكار سماحة الوالد العلامة #صالح_الفوزان - حفظه الله-
الحوثيون فضحهم الله لادعائهم للإسلام، وأنهم يسيرون على ميراث الطواغيت والجبابرة
أسأل الله رب العرش العظيم أن يجعل هؤلاء الحوثيين في قعر جهنم (في الدرك الأسفل من النار) مع المنافقين. ألا وهم نفسهم المنافقين.
ربما البعض (والله أعلم )يرى هذا المنشور ويقول: لماذا لا تدعون للحوثين بالهداية؟
الجواب: سُئِلَ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى: ما حكم الدعاء للكفار بالهداية؟ فأجاب حفظه الله: هؤلاء الدعاء لهم بالهداية لِمَنْ يُرجَى هدايته أمَّا الإنسان الذين لا يُرجى هدايته فإنَّهُ يُدعى عليه بالهلاك مثلما فعل نوح عليه السلام. رَبِّ لا تذرْ على الأرض من الكافرين ديَّارَا لمَّا قال الله له: إنَّهُ لن يُؤمِنَ من قومِكَ إلاَّ من قدْ آمَنَ عند ذلك دعى عليهم. فإذا كان الكافر يُرجى هدايته يُدْعى له بالهداية. أمَّا إن كان مُتمَرِّدًا عاتِيًا مُؤْذِيًا فيُدْعَى عليه بالهلاك.
إنتهى كلامه حفظه الله
فهذا يدُلُّ على أنَّهُ يجوز علينا أن ندعُوَ على هؤلاء الزنادقة الذين يُؤذُونَ المسلمين بل الحرمين الشريفين: هؤلاء يُؤذون مكة بيتُ الله الحرام و مدينة رسوله عليه الصلاة والسلام و يُؤذُونَ أيضا إخواننا في اليوم. يُؤذُونَ في خير الناس. يُؤذُون و يقتُلُونَ أهل السُنَّة. والله سبحانه وتعالى قال : وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
و قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أخاف أهل المدينة أخافهُ الله عزوجل وعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين،لا يقبل الله منه يوم القيامة صَرفًا و لا عَدلاً
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: من أخافَ أهل المدينة فقدْ أخاف ما بين جَنْبيَّ
فاللهم اهلك هؤلاء المجرمين و احفظ بلاد الحرمين و اليمن و جميع بلدان المسلمين من كل سوء وشر
Repost from N/a
[استهداف الروافض الحوثيين مكة المكرمة بصاروخ باليستي إنما هو امتداد لأعمال أسلافهم القرامطة الباطنية]﷽ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد، فقد علم المسلمون ما عند الروافض من الضلالات الكبرى التي لا يأتي عليها العدُّ. ومنها تكفيرهم للصحابة -رضي الله عنهم- والمسلمين، وغلوهم في أهل البيت الكرام برأهم الله من الروافض وغلوهم. ومن هذا الغلو قولهم في الأئمة أنهم يعلمون الغيب وأنهم يتصرفون في كلِّ ذرة من ذرات الكون!، فما أبقى الروافض لله في هذا الكون؟!، وكم لهم من الكفريات في هذا الباب!. وفي هذه الأيام العصيبة التي أثار فيها الروافض الحروب المدمرة في بلدان المسلمين كاليمن والشام يستحلون دماء مئات الآلاف منهم، ويفسدون أبناءهم فيحولونهم إلى روافض يشاركونهم في عقائدهم الكفرية وفي سفك دماء أهاليهم. ولم يكتفوا بهذه الفظائع؛ فتحرك حقدهم الدفين ليدفعهم إلى توجيه صاروخ (باليستي) إلى مكة المكرمة انتهاكاً منهم لحرمات الله التي لا يؤمنون بها، ولا يقيمون لها وزناً. قال تعالى في مثل عملهم هذا: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25]. وقد سبقهم أسلافهم القرامطة إلى مثل هذا الإلحاد فقتلوا المئات من الحجاج في حرم الله وبيته العتيق، وأخذوا الحجر الأسود وجعلوه في كعبتهم في دار إلحادهم هَجَر (الأحساء). فهذا العمل من الحوثيين الروافض إنما هو تجديد وتجسيد لما يكنه ويحلم به أسلافهم وساداتهم القرامطة. قال حسين الموسوي في كتابه لله ثم للتاريخ، ص91-92 -وهو يتحدث عن زيارته للخميني-: “وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض؛ لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة، وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!”. أقول: فلا يستبعد أن يكون الحوثيون قد انطلقوا في فتنتهم الكبرى في اليمن وضد مكة والمملكة العربية السعودية من المذهب الخبيث الذي نسبه الخميني الرافضي إلى أهل البيت برأهم الله منه ونزههم عنه، ويكون انطلاق الحوثيين لتحقيق أحلامهم الباطنية في هدم مكة والمدينة، وتحويل القبلة إلى كربلاء الوثنية والتي يصفها الخميني كذباً وفجوراً بالمقدسة، في الوقت الذي لا تسمح له نفسه الباطنية بإطلاق هذا الوصف (المقدسة) على مكة والمدينة. خيَّب الله آمال الروافض الزنادقة، وحمى بلاد الحرمين من إجرامهم، ونصر الإسلام والمسلمين عليهم، ودمر الله دولتهم كما دمَّر دولة أسلافهم القرامطة الباطنية. إنه سميع الدعاء. كتبه/ ربيع بن هادي عمير المدخلي 30/1/1438هـ
الله أكبر. بعض طلاب الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله تعالى في الحرب ضد الحوثيين قبحهم الله. هنيئًا لهم جاهدوا بالعلم والبيان و بالسيف و السنان.
أسأل الله عزوجل أن ينصرهم على اعدائه
Repost from مـراقي الوعي
دعواتكم يا شباب، أزعجتنا رائحة جثث الروافض وربي كلما نروح شعب ونحرر مكان
الا والجثث تقتلنا برائحتها
قاتلهم الله، جيف الدنيا والاخرة
Repost from مـراقي الوعي
مقتل القايدي الحوثي محمد المؤيد والقيادي الحوثي فارس المؤيد يومنا هذا في المخا
إلى جهنم وبئس المصيرلا ننسى هذا الكلب فارس وهو يشتم ويسب طلاب العلم في ذمار لعنه الله وأوقد قبره ناراً
اللهم أنصر المسلمين على الزنادقة من الحوثيين و الرافضة واليهود والنصارى و غيرهم.......
عن المروذي قال: " لم أر الفقير في مجلس أعز منه في مجلس أحمد بن حنبل، كان مائلًا إليهم، مقصرًا عن أهل الدنيا، وكان فيه حلم، ولم يكن بالعجول، وكان كثير التواضع، تعلوه السكينة والوقار، وإذا جلس في مجلسه بعد العصر للفتيا لا يتكلم حتى يُسأل، وإذا خرج إلى مسجده لم يتصدر، بل يقعد حيث انتهى به مجلسه ..".
كان السلف رحمهم الله يعتنون بطلب الأدب قبل طلب العلم. وهذا هو الصواب
أقوال بعض السلف في الأدب:
يقول عبد الله ابن مبارك رحمه الله تعالى: طلبتُ الأدب ثلاثين سنة و طلبت العلم عشرون سنة
و يقول الإمام ابن سيرين رحمه الله تعالى: كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم
و قال الحسن البصري رحمة الله عليه: كان الرجل ليخْرُجُ في أدب نفسه السنتين ثمَّ السنتين
و قال أحد السلف لابنه: يا بُنيَّ لأن تتعلَّم بابا من الأدب أحبُّ إليَّ من أن تتعلَّمَ سبعين بابا من أبواب العلم
و قال ابن مخلد لابن مبارك رحمة الله عليهما: نحن إلى كثير من الأدب أحوجُ منَّا إلى كثير من الحديث.
و قيل للشافعي رحمه الله تعالى: كيف شهوتك للأدب؟ فقال: أسمع بالحرف منه مِمَّا لم أسمعه فتودُّ أعضائي أنَّ لها أسماعا فتنعمُ به: قِيل: و كيف طلبك له؟ قال: طلبُ المرأة المضلَّة ولدها و ليس لها غيره
و قال أحد السلف لابنه: يا بُنيَّ اصحب الفقهاء والعلماء و تعلَّم منهم،و خُذْ من أدبهم،فإِنَّ ذلك أحبُّ إليَّ من كثير من الحديث
فأين نحن من أدب السلف ؟
رحمهم الله آجمعين
اقتدوا بهم تُفلحوا.
لماذا الأدب قبل العلم؟
لأن طالب العلم يجب عليه أن يتحلَّى بالأداب التي ذكرها العلماء وأعظم و أوَّلُ أدبٍ يجب أن يتعلمه طالب العلم هو الإخلاص لله عزوجل وحدهُ. بل على كل مسلم و ليس طالب العلم فقط. و كما ذكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ينوي بذلك رفْعَ الجهل عن نفسه و عن غيرهِ.
فيجبُ على المسلم أن يُلاحظَ قلبه و يطلب من ريه عزوجل أن يُطهِّرَ قلبهُ من الرياء و السمعة و العجب و غير ذلك من الأعمال و الأفعال التي لا يرضاها ربُّنا سبحانه وتعالى. و أنصح نفسي و إياكم بالقراءة في كتاب: تذكرة السامع و المتكلم في أدب العالم و المُتعلِّمْ للإمام ابن جماعة.
كتاب جيد نافع فيه نصائح جيدة لطالب العلم المبتدئ و الغير مبتدئ. وأذكر في مجلس من المجالس مع الشيخ عبد العزيز الريس حفظه الله تعالى قال لنا : إقرؤوا كتاب تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة. إنتهى كلامه.
و أيضا كتاب حلية طالب العلم للعلامة ابن العثيمين رحمه الله تعالى. هذا أيضا كتاب جيد فيه توجهات لطالب العلم.
أسأل الله عزوجل أن يرزقنا و إياكم العلم النافع والعمل الصالح و الإخلاص في القول والعمل
أبو عبد الله التُّونسي
للتذكير لي ولكم:
📍العلم لا ينالُهُ مُرائي
وإن شاء الله عزوجل رزق عبدهُ ذاك المُرائي علما و نفع به عباده. و لكن يطبع الله على قلبه حتى يموت هكذا. و يكون مُتوعدًا بالنار والعياذ بالله
Repost from قناة العلم التأصيلية
°
📚 ❞ #فوائد_لأهل_العلم_الكبار
📚 #مقتطف بعنـوان :
🔸 ↲ °° | « الرياء سوسة تأكل الأعمال | °°
▪️للشيخ العلامة : 🎙 محمد أمان الجامي رحمه الله📲https://t.me/Al_almo/12785 📮https://youtu.be/moPz_dIuziE?si=CtohXbHfGy7pb4Xo °
Repost from ✿ابْنُ بَادِيسْ الَّسَلَفِي✿🇩🇿📚🇸🇦
وهل لكَ بخليلٍ يجالسكَ بالعلم، وينافسكَ فيه، ويتنافس معكَ على العمل به، والإخلاص فيه؟
فإن وجدته، فاعضض عليه بالنواجذ؛ فإنكَ في زمنٍ قلَّ فيه الأصحاب، فكيف بالأخلاء!
وإنَّ مُجالسةَ المرء تُصحبه ويتجانس بها، وما سُمِّي الخليل خليلًا إلا لأنه يتخلل الروح، ومن تخلل الروح فقد تجانس بكَ وتجانستَ به.
فاعرف لنفسكَ من تخالط، ومن تخالل، ومن تجالس.
فأنتَ تربّي نفسكَ، وغيركَ يصحبها؛ والمصاحِب ليس كالمربّي، فالمربّي ينهى ويأمر، والمصاحِب يصحب ويسحب.
فاحرص أن تكون صحبتكَ عونًا لكَ على العلم، وعلى العمل، لا ساحبًا لكَ بعيدًا عن طريق الخير.
Repost from ✿ابْنُ بَادِيسْ الَّسَلَفِي✿🇩🇿📚🇸🇦
---
وهل لكَ بخليلٍ يجالسكَ بالعلم، وينافسكَ فيه، ويتنافس معكَ على العمل به، والإخلاص فيه؟
فإن وجدته، فاعضض عليه بالنواجذ؛ فإنكَ في زمنٍ قلَّ فيه الأصحاب، فكيف بالأخلاء!
وإنَّ مُجالسةَ المرء تُصحبه ويتجانس بها، وما سُمِّي الخليل خليلًا إلا لأنه يتخلل الروح، ومن تخلل الروح فقد تجانس بكَ وتجانستَ به.
فاعرف لنفسكَ من تخالط، ومن تخالل، ومن تجالس.
فأنتَ تربّي نفسكَ، وغيركَ يصحبها؛ والمصاحِب ليس كالمربّي، فالمربّي ينهى ويأمر، والمصاحِب يصحب ويسحب.
فاحرص أن تكون صحبتكَ عونًا لكَ على العلم، وعلى العمل، لا ساحبًا لكَ بعيدًا عن طريق الخير.
